يديعوت أحرونوت: استمرار استقرار الأردن تحت قيادة البيت الهاشمي مصلحة إسرائيلية عليا

أكدت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، أن الغرب بأسره، بما فيه إسرائيل، لم يعتقد مطولاً أن الكيان السياسي الأردني سيبقى طويلا.

العواصف المحيطة

قالت الصحيفة العبرية: “لكن رغم كل العواصف المحيطة، وملايين اللاجئين الوافدين، والتركيبة السكانية المحمومة، فلا يزال الأردن هنا”.

وأوضحت الصحيفة، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق ديفيد بن غوريون أعلن قبل وقت قصير من حرب السويس 1956 أن “الأردن بلد مصطنع، وليس له مستقبل.

وتابعت: “كما قدرت أجهزة المخابرات الغربية في ذلك الوقت أن أيام الملك حسين كانت قليلة”.

وحسب الصحيفة، فإن المنظومة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية استمعت طوال الوقت لشكاوى عدم استقرار الأردن، والخوف من انهيار المملكة على مر السنين.

اقرأ أيضاً: يديعوت تكشف دور ولي عهد السعودية في انقلاب الأردن الفاشل ونتنياهو كان على علم بكل شيء

وأضافت: “رغم ذلك، فإن الأردن لم ينج منها فحسب، بل يصادف اليوم مرور مائة عام على تأسيسه، وبات من أكثر البلدان استقرارا في الشرق الأوسط. فالحكم الهاشمي بقيادة الملك عبد الله الأول ارتبط بالتحالف السياسي مع العائلة الحجازية وبريطانيا عشية وفي أثناء الحرب العالمية الأولى”.

المساعدات للأردن

وأشارت إلى أن “المساعدة العلنية والسرية التي تلقاها الأردن طوال تلك العقود الماضية، بما فيها من إسرائيل. أحبطت كل محاولات الانقلاب التي استهدفت الملك حسين الراحل. الذي حافظ خلال 46 عاما من حكمه على استقرار المملكة رغم كل الصعاب”.

وتابعت: “كما أنه منع منظمة التحرير الفلسطينية من ترسيخ وجودها في الأردن، ولم يتردد بمواجهتها في أيلول 1970 بمساعدة إسرائيل والولايات المتحدة”.

وأكدت أنه “على مر السنين، أقامت المملكة علاقات مع الولايات المتحدة والغرب، وحافظ على علاقات سرية مع إسرائيل. وهي رابطة تطورت إلى اتفاقية سلام في 1994. بعد اتفاقيات أوسلو مع الفلسطينيين. ولذلك تعد مسألة بقاء المملكة واستقرارها واحدة من أكثر الأسئلة إثارة للاهتمام في المنطقة”.

وتابعت: “بما فيها لدى إسرائيل، التي شاهدت دولا عربية مثل سوريا ومصر والعراق انقلابات وثورات عسكرية، فيما ظل الأردن مستقراً”.

وبينت أنه بجانب المساعدة العسكرية والاقتصادية، تتمتع الشرعية الدينية للمملكة الهاشمية بثقل حاسم في بقاء النظام.

دور الأردن

وفي هذا السياق، فإن الدور الذي يؤديه الأردن في الحرم القدسي الشريف مهم أيضا، وفقا لاتفاقية السلام مع إسرائيل.

وأكملت: “ليس هناك شك في أن قطع الأردن للعلاقات مع تل أبيب قد يسبب صدمات في المملكة، رغم أنها بقيت مستقرة في أعقاب الربيع العربي، وما زالت في مكان جيد مقارنة بالدول العربية الأخرى”.

وتابعت: “بعد الأحداث الأخيرة التي تعلقت بمحاولة الانقلاب الفاشلة، ترى إسرائيل أن البيت الهاشمي مطالب. بالاستمرار في الانتباه للأصوات القادمة من الجمهور. والتهديدات التي تتعرض لها المملكة من الخارج.

وتقول الصحيفة: “لأن استمرار استقرار الأردن تحت قيادة البيت الهاشمي مصلحة إسرائيلية عليا، لكن في بعض الأحيان. يبدو أن إسرائيل لا تفعل ما يكفي للحفاظ على هذا التحالف”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

 

 

الأردنالأمير حمزة بن الحسينالملك عبدالله الثانيانقلاب الأردنباسم عوض اللهبنيامين نتنياهوعمان