الأقسام: حياتنا

شاهد لحظة إنقاذ طبيب فلسطيني لحياة طفلة بأعجوبة ورد فعل غريب من والدها!

تمكن طبيب فلسطيني من مدينة جنين، في الضفة الغربية، من إنقاذ حياة رضيعة كادت تموت اختناقاً في يدي والديها اللذان وصلا المستشفى معتقدين أنها توفيت.

مشهد بطولي

ووثقت كاميرات المراقبة لحظة إنقاذ الطبيب الذي يدعى مجاهد نزال للطفلة، في مشهد وصفه الناشطون بالبطولي، والذي بدأ بدخول الأم وهي تحمل طفلتها الصغيرة وتركض داخل المستشفى برفقة زوجها تستغيث بالأطباء.

وظهر الطبيب مجاهد نزال في ثوان معدودة، وأخذ الطفلة من يد والدها وأنقذ حياتها، ليسجد والد الطفلة على أرضية المستشفى، ثم يقترب من الطبيب ويقبله ويعانق قدمه بعفوية.

وأعاد الطبيب نشر الفيديو مع كشف كواليسه قائلاً: “الثانية فجرا الا عشرة دقائق كان يوم شَديد ومُرهق. ما قدرت استنى اصل البيت عشان ارتاح نمت على احد الأسِرّه. و غفيت للحظات بس الموت حسيت فيه صراخ و صياح ، الموت جاي لعندي”.

ماتت مخنوقة

وتابع مجاهد نزال: “ركضت وانا نائم، الصراخ لسا ما وعّاني . كثير افكار و خربطات و تهيئات براسي والموت بعده الي مسيطر، حسيت راسي بده يفقع عيوني لسا ما فتحوا. ما عندي لسا القدره انه استوعب ايش الي قاعد بصير الاب بصرخ بصوت مبحوح : “ماتت ماتت مخنوقه..مشااان الله..مااااااتت”

واستطرد نزال: “الام بكاء بدون صوت مش قادره تطلع الكلمه حملت الطفله بلا وعي و لا ادراك حملت جثه طفلة عمرها سنه و اربع شهور حملتها و لهون وقف قلبي. مددتها على

ايدي اليمين ووجهها لتحت و ضربتها مره وراء الثانية براحة ايدي الثانية على منتصف الظهر  لحظه و بكت الطفله و بوقتها انا صحيت رفعت راسي للسما يااا الله..الحمد الله”.

كما وأشار نزال إلى أنه شعر بصدمة لحظية من هول الموقف، فجلس على الأرض، مضيفاً: “هاي اللحظات و المواقف من الحياة الي مستحل تتنتسى. لحظات بتحس فيها بعظم الروح. بتشعر و بتعيش غريزة الابوة و الامومه، موقف بتحس بكونك طبيب. الله يسرك لهيك موقف، لتعيش هيك حاله و تكون سبب لانقاذ روح بتوفيق منه.”

وزارة الصحة تعلق

وحظي الفيديو بتداول واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط إشادة بتصرف الطبيب ومطالبات بتكريمه.

من جهتها، أشادت وزارة الصحة الفلسطينية بتصرف الطبيب مجاهد نزال.

ووجهت وزيرة الصحة مي الكيلة رسالة له قالت فيها: “ا لعزيز الطبيب مجاهد نزال. شاهد الفلسطينيون والعالم كيف عادت حياة طفلةٍ بين ذراعيك. شاهدوا كيف كان خوف والدها ووالدتها حين اقتربت طفلتهم من الموت”.

كما تابعت: “نفتخر بك عزيزي مجاهد، وبجميع زملائك في القطاع الصحي الذين يحاولون بكل ما لديهم من طاقات وقدرات وخبرات لإنقاذ حياة أبناء شعبهم في أقسام الطوارئ والعمليات ومراكز كورونا. وحتى في الشوارع”.

وختمت مي الكيلة: “نفتخر بأبناء البلد الذين يعطون بحبٍّ ورحمةٍ. ولطفلتنا التي أرعبت والدها ووالدتها وكل من شاهد مقطع الفيديو ألف سلامة”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*

The field is required.

This website uses cookies.