الأقسام: الهدهد

محمد بن راشد يوجه رسالة للملك عبدالله بعدما تآمر على الأردن انتقاماً من الأميرة هيا

تزامناً مع أزمة الأمير حمزة بن الحسين، والأنباء التي تشير الى تورط الإمارات في محاولة زعزعة استقرار الأردن، أكد حاكم دبي محمد بن راشد أن بلاده والمملكة “ستبقيان قلباً واحداً ويداً واحدة. ومسيرة خير واحدة نحو مستقبل واعد”.حسب تعبيره

مئوية الدولة الأردنية

جاء ذلك، في تقرير أصدرته الإمارات بمناسبة احتفاء مئوية الدولة الأردنية.

ويحيي الأردن الذكرى المئوية الأولى لتأسيسه من دون احتفالات كبرى. في وقت يمر بإحدى أسوأ الأزمات في تاريخه بسبب خلافات غير مسبوقة داخل العائلة الملكية. بعد تفجّر أزمة الأمير حمزة ووضعه قيد الإقامة الجبرية.

من جهته، أكد ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، في كلمة في مستهل التقرير على “وشائج عميقة من الأخوة وعلاقات راسخة تجمع بين البلدين”.

وزعم محمد بن زايد حرصه على تعزيز العلاقات في مختلف المجالات. والتشاور حول القضايا العربية والإقليمية. “في إطار من التفاهم والتعاون بما يخدم الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة”.

وأشار التقرير إلى ارتباط البلدين باتفاقيات في مختلف المجالات. وخاصة المجالين العسكري والشرطي.

الإمارات: الأردن شريك أساسي

وعبر التقرير عن نظرة دولة الإمارات إلى المملكة باعتبارها “شريكا أساسيا حيث تمثلان معا صوت الحكمة والاعتدال في كافة الملفات والقضايا وإيمان صادق بوحدة المصير”.

وأشار التقرير إلى “الزيارة الأخيرة للملك عبدالله الثاني في كانون الثاني/يناير لدولة الإمارات والتي ركزت على دعم. الجهود الهادفة إلى تحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وتسوية الصراعات والأزمات بالطرق السياسية بما يعود بالنفع والنماء على شعوب المنطقة”.

وأورد التقرير أرقاما اقتصادية تستعرض حجم التبادل التجاري الذي فاق 8ر2 مليار دولار سنوياً بجانب حجم الاستثمارات الإماراتية في الأردن والتي تزيد على 17 مليار دولار.

ضلوع محمد بن راشد

وفي وقت سابق، قال الأكاديمي العربي، أسعد أبو خليل. إن حاكم دبي قد يكون وراء ما حصل في الأردن من محاولة انقلاب فاشلة.

وأضاف أبو خليل: “هو مازال يتألم من الصفعة التي وجهتها له الأميرة هيا بنت الحسين بهروبها مع أولادها من ساديته وطلبت الخلع منه”.

واتهم الإمارات بالوقوف خلف ما

جرى في الأردن. وخص بن راشد لأنه لا زال يعاني من صفعة الأميرة هيا بنت الحسين والفضيحة التي لحقته بعد هروبها من دبي وطلب الخلع في بريطانيا.

وقال: “محمد بن سلمان ومحمد بن زايد (وأتوقّع ضلوعاً لمحمد بن راشد الذي لم يغفر للعائلة الحاكمة ما لحقَ به من سوء سمعة بعد هرب الأميرة هيا)”.

وتابع: “يريدون إعادة تشكيل كل الأنظمة العربيّة كي تكون تحت السيطرة الكاملة. سيطرة بدرجة ٤٠٪ او ٦٠٪ لا تكفي. ما جرى في الأردن يذكر بما تعرّض له الحريري”.

محمد بن راشد والأميرة هيا

وتزوج الشيخ محمد (70 سنة)، وهو أيضاً نائب رئيس دولة الإمارات. الأميرة التي كانت عضواً في اللجنة الأولمبية الدولية في عام 2004. فيما كان يعتقد أنها الزيجة السادسة له.

وغادرت الأميرة الأردنية دبي إلى ألمانيا أولاً، ومنها إلى المملكة المتحدة، وهي تسكن تحت حماية أمنية مشددة في منزل خلف أسوار باكنغهام.

ورفعت الأميرة دعوى طلاق في لندن، مقابل دعوى قضائية أخرى رفعها محامو حاكم دبي طلباً لحضانة الطفلين.

وكانت الأميرة هيا، أكدت للمحكمة البريطانية العليا أن محمد بن راشد طلقها في فبراير 2018 وأراد تزويج ابنتها الجليلة. من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وأن أفراد من العائلة زاروا الرياض لهذا الغرض في فبراير ٢٠١٨.

وكشف القاضي البريطاني آندرو ماكفارلاين، تفاصيل صادمة حاول حاكم دبي محمد بن راشد اخفائها. مشيراً إلى أنه أمر بخطف ابنتيه، وكان العقلَ المدبر لحملة تخويف لزوجته السابقة الأميرة هيا بنت الحسين.

وقال القاضي إنه يعتبر سلسلة من المزاعم التي قالتها الأميرة هيا حقائق مثبَتة، وذلك خلال معركة قانونية على حضانة ابنتيهما، بالمحكمة العليا في لندن.

المحكمة العليا البريطانية نشرت حكمين صدرا في معركة قضائية بين الأميرة هيا وحاكم دبي محمد بن راشد، بخصوص الوصاية على طفليهما.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*

The field is required.

This website uses cookies.