الأقسام: الهدهد

السيسي يكشر عن أنيابه ويهدد: الخيارات مفتوحة إذا تم المساس بنقطة مياه لمصر

هدد رئيس النظام المصري، عبد الفتاح السيسي، إثيوبيا بشأن أزمة سد النهضة، وذلك عقب إعلان فشل جولة المفاوضات الجديدة التي انطلقت السبت الماضي.

سد النهضة

وقال السيسي، إن الخيارات مفتوحة إذا تم المساس بنقطة مياه لمصر، فيما يتعلق بمسألة سد النهضة.

وأضاف السيسي، في تصريحات له خلال افتتاحه المجمع المتكامل لإصدار الوثائق المؤمنة والذكية بالعاصمة الإدارية. أن المفاوضات مع السودان حول السد مستمرة.

وتابع: “نحترم خطط التنمية في إثيوبيا لكن دون وقوع ضرر على مصر”.

وأشار السيسي إلى أن قلق المصريين من سد النهضة مبرر، قائلا: “قلقكم مستحق ومشروع. لكن يا ترى كل واحد قلقان على الميه حريص على المية”.

وأكمل: “أنا قلقت على الميه من 2011، مبقتش ارتاح ولا أقدر أطمن من 2011 تحديدا من 25 يناير عرفت إن هايبقى عندنا مشكلة كبيرة قوى”.

السيسي: المياه من أسوان حتى الدلتا

وأضاف: “المياه في مصر بداية من أسوان حتى الدلتا.. من منسوب منخفض إلى منسوب مرتفع وفق الانحدار الطبيعي للأرض.. جاية من العالي إلى المنخفض”.

وأكمل: “البنية الأساسية مثل الترع كانت تساعد في هذا الأمر وفق الانحدار الطبيعي للأرض”.

إثيوبيا تتحدى

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الخارجية الإثيوبية، إصرارها على المضي قدماً في الملء الثاني لسد النهضة خلال شهر يوليو/تموز المقبل.

وحسب الخارجية الإثيوبية، فإن ذلك انطلاقاً من إعلان المبادئ الذي وقعته مع مصر والسودان عام 2015.

وقالت الوزارة، في بيان لها، إنه سيتم تنفيذ ملء سد النهضة في السنة الثانية، كما هو مقرر وفقاً لإعلان المبادئ (DoP).

وشددت على أن “المواقف المناهضة لملء السد قبل إبرام اتفاق ليس لها أساس في القانون، وتتعارض مع حق إثيوبيا الأصيل في استخدام مواردها الطبيعية، وهذا أمر غير مقبول”.

كما أضافت أنه جرى الاتفاق خلال مفاوضات كينشاسا بالكونغو على “استمرار المراقبين الثلاثة في العملية (جمهورية جنوب إفريقيا، والولايات المتحدة الأمريكية، والاتحاد الأوروبي)،

وتابعت: “أجريت مناقشات بشأن التعزيز المقترح لدور المراقبين. وبناءً على ذلك، وافقت إثيوبيا، بتصميمها للحفاظ على الملكية الكاملة. للعملية التفاوضية من قِبل البلدان الثلاثة وسلامة العملية التي يقودها الاتحاد الإفريقي. على قبول دور المراقبين لتبادل المعلومات والاقتراحات عندما تطلبها البلدان بشكل مشترك، بينما لم يتم قبول موقف مصر والسودان بمنح المراقبين نفس دور الاتحاد الإفريقي”.

مصر والسودان رفضا المسودة

البيان الإثيوبي أوضح

كذلك أن أديس أبابا، في ختام مفاوضات كينشاسا، أيدت “مشروع البيان المُقدم من رئيس الاتحاد الإفريقي مع تعديلات طفيفة.

لكن مصر والسودان رفضا المسودة مطالبين بدور للمراقبين ليحل محل الدول الثلاث والاتحاد الإفريقي”.

وأكد أن القاهرة والخرطوم اتبعتا “نهجاً يسعى إلى تقويض العملية التي يقودها الاتحاد الإفريقي، وإخراج الأمر من المنصة الإفريقية.

وأضاف: “كما عرقلتا استئناف المفاوضات برفضهما مسودة بيان تضمن المداولات خلال الاجتماع الذي استمر لمدة يومين، حاولتا عرقلة العملية”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

استعرض التعليقات

  • أي أنياب وأي أسنان لمسن فقد جل أسنانه الطبيعية......
    السيسي كشف عن مؤخرتـــــه الغليظة أعزكم الله..لما أمضى على اتفاق المبادئ الذي بارك فيه أثيوبيا على بناء وتشييد وملئ سد النهضة......هل كان السيسي غائبا عقليا وحسيا كالسكير أو المهلوس يوم موافقته وامضاءه على اتفاقية المبادئ التي تعطي لأثيوبيا الحق في بناء وانشاء وملئ السد الأثيوبي.....السيسي تخلى عن مؤخرته للأثيوبيين ليفعلوا أفاعيلهم أعزكم الله......أثيوبيا تملك كل الأسباب القانونية والعسكرية التي ستشكم بها عساكر السيسي والسيسي خاصة...

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*

The field is required.

This website uses cookies.