تعرف على الفتاة “الفاتنة” التي حيرت المتابعين وقادت موكب المومياوات الملكية في مصر

0

تمكنت شابة حسناء تقود موكب المومياوات الملكية الذي عقد أمس السبت بالعاصمة المصرية القاهرة، من المتحف المصري إلى المتحف القومي للحضارة في الفسطاط، من إثارة الانتباه لها، بسبب جمالها وشخصيتها الجذابة خلال العرض.

وعلى الرغم من مشاركة وجوه نسائية عديدة في الموكب، إلا أن هذه الشابة كانت أكثر لفتاً للجمهور.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by ميرال / Miral (@miralmahilian)

وكانت الشابة ترتدي ملابس فرعونية، وبعد التساؤل حولها عبر مواقع التواصل، تبين أنها عارضة أزياء وممثلة مصرية بريطانية تدعى. “ميرال ماهيليان”.

وعقبت ماهيليان على مشاركتها في الموكب خلال حسابها عبر موقع الصور والفيديوهات القصيرة انستغرام.

وقالت ما نصه: “فخورة جدا وأشعر بالشرف بأن أكون جزءا من مثل هذا اليوم التاريخي. لا يمكن للكلمات أن تصف الشعور بالسير. مع الفراعنة العظماء في العرض الذهب”.

واشتهرت ميرال ماهيليان بمشاركتها في إعلانات تجارية عديدة داخل مصر وخارجها.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by ميرال / Miral (@miralmahilian)

وتعمل الشابة المصرية البريطانية في مجال الإعلانات التجارية منذ سنوات.

وشاركت في أول عمل فني عام 2017، بصحبة الفنان أمير كرارة، في مسلسله “كلبش”

 

View this post on Instagram

 

A post shared by ميرال / Miral (@miralmahilian)

كما شاركت ماهيليان في بطولة فيلم القرد بيتكلم، ومسلسل للحب فرصة أخيرة عام 2018.

وتصدر وسم “موكب المومياوات الملكية”، قائمة الوسوم الأكثر تداولاً في مصر.

وحول الوسم غرد عديد من الشخصيات منها الفنان المصري محمد هنيدي، والذي نشر تغريدة قال فيها: “مصر محط أنظار العالم من جديد. مصر تصنع التاريخ وتبهر العالم من جديد”.

الفراعنة في موكب

وعلقت صحيفة ديلي ميل البريطانية على الموكب قائلة بأنه حدث استثنائي بنقل 22 مومياء لملوك وملكات مصريين قدماء كانوا. قبل أكثر من 3 آلاف عام في عربات ذهبية تمر بطول القاهرة.

وأوضحت الصحيفة بأن العرض سيطلق عليه اسم العرض الذهبي للفراعنة، حيث كل من الملوك سيكون على متن عربة منفصلة. مزينة من الطراز المصري القديم.

وحول طريقة حفظ المومياوات خلال عملية النقل، أشار مصطفى إسماعيل رئيس معمل صيانة وحدة المومياوات في المتحف القومي. للحضارة، بأن إلى أن هناك طريقتين.

الأولى؛ وضعهم في الكبسولة النيتروجينية لمنع أي اهتزاز، والثانية؛ عبر حفظهم في صناديق مخصصة داخل العربات التي ستشارك في الموكب.

وفيما يتعلق بأسباب استخدام الكبسولات النيتروجينية، أوضح أنها فكرة تم تطبيقها من خلال فريقه المعاون.

تهدف للتحكم في البيئة المحيطة بجسم المومياء، حتى لا تتعرض لأية عملية تلف أو تأثير سلبي، بسبب التغير في درجات الحرارة. التي تتسبب في تمدد وانكماش المومياء، مما يؤدي إلى حدوث شروخ وانفصالات.

كما كشف مصطفى إسماعيل عن أنه عند وصول الموكب إلى متحف الحضارة، سيتم نقل المومياوات إلى المخزن المخصص لها، الذي. تتوفر فيه الشروط اللازمة لفتح الكبسولات النيتروجينية في بيئة مثالية.

لعنة الفراعنة

من جانبها نشرت صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية تقريرا لديفيد جي روز، بعنوان “مصريون يخشون لعنة الفراعنة”.

ويجوب الموكب، الذي يضم مومياوات 18 ملكا وأربع ملكات، شوارع القاهرة في أجواء احتفالية.

وقال الكاتب إن عددا من المصريين المؤمنين بالخرافات أعربوا عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن مخاوف من أن نقل المومياوات. سيلقي باللعنة على بلادهم.

وأضاف أن بعضهم ربط بين نقل المومياوات بسلسلة من الكوارث في الآونة الأخيرة.

بما في ذلك إغلاق قناة السويس لمدة أسبوع، وحادث تصادم قطاري سوهاج الدامي، وانهيار دام لمبنى سكني في القاهرة.

ومن بين المومياوات التي سيتم نقلها مومياء الملك رمسيس الثاني (الذي حكم من 1279 إلى 1213 قبل الميلاد)، ووالده سيتي الأول. (1290-1279 قبل الميلاد).

وكذلك الملكة ميريت آمون، الأخت الكبرى لأمنحتب الأول وزوجته (1526 – 1506 قبل الميلاد)، بحسب وزارة السياحة المصرية.

ويأتي الموكب لنقل المومياوات من مقرهم الحالي، الذي تم بناؤه عام 1902، في المتحف المصري في ميدان التحرير وسط القاهرة. إلى معرض جديد تمامًا في المتحف القومي للحضارة المصرية في الفسطاط، بالقاهرة القديمة، الذي تم تصميمه ليحاكي وادي الملوك في الأقصر حيث دفن الملوك في الأصل.

وسيعرض المتحف الجديد المومياوات إلى جانب توابيتهم الأصلية وفي بيئة يتم التحكم فيها بالمناخ للمساعدة في الحفاظ عليها.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More