الملك عبدالله لا يثق بنتنياهو.. ميدل إيست آي: العلاقات الأردنية الإسرائيلية وصلت لمستوى سيئ للغاية

0

أكد موقع “ميدل إيست آي“، أن العلاقات متوترة بشدة بين ملك الأردن عبدالله الثاني، ورئيس الوزراء الإسرائيلي. بنيامين نتنياهو.

خطوط التواصل في أدنى مستوياتها

وقال الموقع، إن خطوط التواصل بين الملك الأردني ونتنياهو في أدنى مستوياتها، موضحاً أن العلاقات الإسرائيلية الأردنية وصلت إلى مزيد من التدهور الأسبوع الماضي.

وحسب الموقع، فإن ذلك بعد أن ألغى نتنياهو الموافقة على تزويد الأردن بالمياه على النحو المنصوص عليه في اتفاقية وادي عربة للسلام لعام 1994.

وشدد الموقع على أن قرار نتنياهو بوقف نقل المياه هو جزء من الخلاف المتبادل بين إسرائيل والمملكة الهاشمية المستمر منذ آذار/ مارس. في أعقاب إلغاء زيارة ولي العهد الأردني الأمير حسين بن عبد الله إلى القدس المحتلة في العاشر من آذار/ مارس الماضي.

وأشار الموقع، إلى أن الأردن ردت بعدها بمنع طائرة نتنياهو من استخدام الأجواء الأردنية لزيارة الإمارات.

وتابع: “كان نتنياهو يتطلع إلى فرصة لالتقاط الصور مع ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، على أمل تعزيز فرصته وسط حملة انتخابية شرسة. على الرغم من أن عمان أعطت نتنياهو تصريحًا بالتحليق عبر مجالها الجوي بعد عدة ساعات. إلا أنه قرر عدم السفر إلى الإمارات العربية المتحدة”.

نتنياهو شوكة في حلق الملك الأردن عبدالله الثاني

وأشار إلى وصف وسائل الإعلام الإسرائيلية نتنياهو بأنه شوكة في حلق الملك عبدالله الثاني، وعلى الرغم من أن التوتر الأخير يبدو بين زعيمين في منطقة متوترة.

إلا أنهما يعكسان أيضًا نهجين مختلفين للأمن والسياسة في الشرق الأوسط، كما يقول المحللون.

ونقل الموقع عن محمد المومني، عضو مجلس الشيوخ الأردني والوزير السابق، قوله، إن أي رئيس وزراء إسرائيلي غير نتنياهو سيكون أفضل للأردن.

وأشار المومني، إلى أن نتنياهو ليس له مصداقية في دوائر صنع القرار في الأردن، وخطوط الاتصال معه قطعت.

وأضاف: “يُنظر إليه على أنه انتهازي سيفعل أي شيء للبقاء على قيد الحياة سياسيًا، حتى لو تسبب ذلك في أزمة وأضر بالعلاقات الثنائية مع الأردن”.

الملك لا يثق بنتنياهو

من جهته، قال نائب رئيس الوزراء الأردني السابق، ممدوح العبادي، للموقع ذاته، إن الملك عبد الله لا يثق بنتنياهو ويخشى منه.

وأردف قائلا إن “نتنياهو يميني متطرف ولا يؤمن بحل الدولتين أو عملية السلام، وله نظرة توسعية تجاه الأردن”.

وتابع: “لقد اصطدم بجدار من الطوب مع الأردن بسبب رفضه الانضمام إلى صفقة القرن التي أعلنها الرئيس الأمريكي الأسبق، دونالد ترامب”.

“إسرائيل الكبرى”

ويؤيد بعض حلفاء نتنياهو، مثل تحالف الصهيونية الدينية، فكرة إسرائيل الكبرى والسيطرة الكاملة على الجبال الشرقية في وادي الأردن. والتي يعتقدون أنها جزء من مملكتي التوراة “الضفة الفلسطينية”.

ولفت الموقع إلى أن “الصهيونية الدينية هي مفتاح محاولات نتنياهو لتشكيل حكومة بعد الانتخابات العامة التي أجريت الشهر الماضي”.

ووفقًا للمحلل الإسرائيلي ميرون رابوبورت، فإن قرار إسرائيل بمنع زيارة ولي العهد الأردني للمسجد الأقصى كان إشارة نتنياهو لكتلته اليمينية المتطرفة. بأن حكومته المستقبلية ستفرض السيادة الإسرائيلية على الحرم القدسي بالكامل.

خلافات سابقة

ومع ذلك، فقد قال الموقع إن مواجهة نتنياهو مع الأردن تعود إلى عهد والد الملك الحالي الملك حسين. عندما أمر عملاء الموساد. باغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في عمان عام 1997. قبل الانصياع للضغط الأمريكي وإرسال ترياق للسم المستخدم ضد مشعل.

وفي عام 2017، قتل حارس أمني إسرائيلي في السفارة الإسرائيلية في عمان مواطنين أردنيين اثنين. وتم الإفراج عن الحارس في صفقة سرية.

واستدرك الموقع: “لكن نتنياهو رحب بعودته إلى إسرائيل بصفته “بطلاً قومياً”، وهو ما اعتُبر إهانة للملك عبد الله في الأردن”.

وأكمل: “في مناسبات عديدة، نكث نتنياهو بالوعود التي قطعها للملك، مثل منع دخول المستوطنين اليهود إلى الأقصى. وتسليم لقطات كاميرات المراقبة لمقتل القاضي الأردني رائد زعيتر في عام 2014”.

وشدد الموقع على أن عدم وفاء نتنياهو بوعده خلقت انعدام ثقة تام بين الطرفين.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More