ضاحي خلفان يصف حسن نصرالله بـ”زعيم مافيا مخدرات” ومغرد قطري شهير يُحرجه بتغريدة

0

أحرج المغرد القطري الشهير “بوغانم“، نائب قائد شرطة دبي السابق ضاحي خلفان، وذلك بعد تعليقه على تغريدة لخلفان يهاجم فيها الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله.

ضاحي خلفان يهاجم حسن نصرالله

البداية كانت في تغريدة لضاحي خلفان، رصدتها “وطن”، قال فيها: “حسن نصر الله زعيم مافيا مخدرات”.

المغرد القطري يحرج ضاحي خلفان

“بوغانم” رد على ضاحي خلفان، قائلاً في تغريدة رصدتها “وطن”: “يوم أن حسن نصر الله زعيم مافيا للمخدرات”.

وأضاف: “ليش الإمارات تصر على بقاء بشار الأسد وهم حليفان مرتبطان ببعض عن طريق إيران؟؟”.

تفاعل رواد مواقع التواصل

رواد مواقع التواصل الاجتماعي، تفاعلوا مع الرد الناري للمغرد القطري. متسائلين عن دور الإمارات في زراعة المخدرات وترويجها عربياً وعالمياً.

الإمارات تتمسك ببشار الأسد وتنتقد قانون “قيصر”

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد آل نهيان، إن العقوبات الأميركية المفروضة على نظام بشار الأسد تحت “قانون قيصر”. تعقد عودة سوريا إلى محيطها العربي.

وأوضح بن زايد، خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده في أبوظبي مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، إن عودة دمشق إلى الجامعة العربية في مصلحة سوريا ودول أخرى في المنطقة.

وأضاف: “لابد من وجود مجالات تفتح الباب للعمل المشترك مع سوريا، وإبقاء قانون قيصر كما هو اليوم يجعل الأمر صعباً”.

قانون قيصر يستهدف هؤلاء

ويستهدف القانون أي فرد أو كيان يتعامل مع النظام السوري بغض النظر عن جنسيته.

ويركز على 3 قطاعات هي جيش النظام السوري وصناعة النفط والغاز المحلية وإعادة الإعمار في المناطق التي يسيطر عليها النظام، ويفرض عقوبات على أي شخص يقدم الدعم أو المساندة للحكومة.

ويهدف القانون إلى الضغط السياسي والاقتصادي على الحكومة السورية، لإجبار الأسد على وقف هجماته القاتلة على الشعب.

كما يهدف لدعم الانتقال السياسي في سوريا في إطار احترام حكم القانون وحقوق الإنسان والتعايش السلمي مع محيطها.

وحدد القانون 6 شروط لرفع العقوبات، منها وقف قصف المدنيين من قبل الطائرات الروسية والسورية. ووقف قصف المراكز الطبية والمدارس والمناطق السكنية والتجمعات المدنية من قبل القوات السورية والإيرانية والروسية. والمجموعات التابعة لها.

أمريكا ترد على عبد الله بن زايد

هذا وعلق متحدث باسم الخارجية الأميركية، على تصريحات بن زايد، مؤكداً على أهمية لجوء نظام بشار الأسد وداعميه للحوار السياسي وفتح المجال أمام المساعدات الإنسانية.

وقال المتحدث: “أعتقد أن الاستقرار في سوريا والمنطقة بشكل أوسع لا يمكن تحقيقه إلا من خلال عملية سياسية تمثل إرادة جميع السوريين”.

وتابع: “نحن ملتزمون بالعمل مع الحلفاء والشركاء والأمم المتحدة لضمان إبقاء الحل السياسي في متناول اليد”.

كما أضاف: “أن الأزمة الإنسانية شديدة الخطورة في سوريا هي نتيجة مباشرة لعرقلة نظام الأسد للمساعدات المنقذة للحياة والفساد المنهجي وسوء الإدارة الاقتصادية”.

واستكمل: “يتحتم على النظام وداعميه الانخراط بجدية في الحوار السياسي والسماح للمساعدات الإنسانية بالوصول إلى المجتمعات المحتاجة من أجل تحقيق نهاية مستدامة لمعاناة الشعب السوري”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More