“شاهد” عندما أراد فلاح جزائري حفر بئر بأرضه فتفاجأ بأمر سيقلب مسار حياته رأسا على عقب

0

في حادثة فريدة من نوعها، وقعت مع فلاح جزائري في منطقة “أولاد رحمون” في مدينة قسنطينة شرق الجزائر، وهو يحفر في الأرض من أجل عمل بئر مياه، ليتفاجأ بعثوره على “نفط” بدلاً من الماء.

وبحسب الفلاح الجزائري فهو حين وصل لعمق 90 متراً في الأرض، تفاجأ بخروج غازات، ومن ثم خرجت مادة سوداء.

وتابع الفلاح الجزائري خلال حديث له عبر التلفزيون الجزائري، أنه فور عثوره على المادة قام بإخبار السلطات المعنية.

بئر للنفط

وقامت السلطات الجزائرية بتطويق المنطقة محل العثور على النفط.

كما أحضرت لجان مختصة لمعاينة المنطقة والمادة المستخرجة، وأخذ عينات لفحصها والتثبت من ماهيتها.

ورجح مدير مؤسسة نفطال الجزائرية أن تكون المادة المعثور عليها نفطاً، “وأن الغازات لم تحدد طبيعتها. بعد هل قابلة للاشتعال أم لا”.

وأثارت الحادثة موجة جدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تحدث كثيرون عن اكتشافات مماثلة سابقة في المنطقة. لم تتم متابعتها من قبل الدولة، الأمر الذي نفاه رئيس بلدية رحمون”.

وفي تغريدة لأحد المغردين قال فيها: “عن أي بترول يتحدثون، إنها مجرد بقايا، في في غضون فترة قصيرة. لن يبقى أي أثر لهذا البترول.”

وتابع:”فدائماً ما كان هناك بترول في هذه المناطق، ما يعني أنها تسربت نحو سطح الأرض، علماً أن هه التسربات. نحو السطح ليست إشارة جيدة، ولا تساعد إطلاقاً على عمليات الاستكشاف”.

فيما علق مغرد آخر على الموضوع “حتى لو كان بترولاً فأنتم تعلمون من سيستفيد منه.”

وتابع موضحا مقصده:”أما الفلاح المسكين ليس له أدوات ولا أموال ليعمل بها، كان الله في عونه”.

الصحفي حسان حويشة

وكتب الصحافي حسان حويشة، المتابع لملف الطاقة في الجزائر، في تدوينة له على حسابه بموقع “فيسبوك” .أنه اتصل بأحد الإطارات الجزائرية التي يشهد لها في مجال البحث والاستكشاف والتنقيب عن النفط  وكان هذا رده: “يجب أن نبتعد. عن الشعبوية، عن أي بترول يتحدثون، إنها مجرد بقايا، وفي غضون فترة قصيرة لن يبقى أي أثر لهذا البترول”.

وأضاف: “دائما ما كان هناك بترول في هذه المناطق ما يعني أنها تسربت نحو سطح الأرض، علما أن هذه التسربات . نحو السطح ليست إشارة جيدة ولا تساعد إطلاقا على عمليات الاستكشاف”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More