شاهد بالفيديو عندما لقن الدكتور محمد عمارة نوال السعداوي درسا قاسيا وفضح جهلها

0

تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو أثار تفاعلاً واسعاً، يوثق حديثاً قديماً جرى بين الدكتور محمد عمارة، والدكتورة نوال السعداوي، التي وافتها المنية قبل عدة أيام.

واستدعى النشطاء مقطع الفيديو المقتطف من مناظرة وقعت بين السعداوي وعمارة في السنوات الماضية.

وكان فيها عمارة يعلق على بعض مواقف لنوال السعداوي ولأفكارها الخارجة عن منطق الدين الإسلامي والشريعة الإسلامية.

وقال الدكتور عمارة خلال حديثه بالمقطع: “الدكتورة نوال أنا اختلف معها، هي قالت أنها درست الأديان منذ عمر 7 سنين، مع أن عمر. سبع سنين يكون الإنسان صغير غير مدرك”.

وتابع: “أنا مرة سمعت الدكتورة نوال تقول ليه ربنا يتوب على آدم ما يتوبش على حواء، وإن ربنا متحيز للذكر ضد الأنثى.”

وتابع فاضحا جهلها:”لو هي قرأت القرآن اللي بتقول حفظته 40 مرة، وعرفت أن القرآن بيقول أن الذي نسي والذي لم نجد له عزماً. ووقع في الغواية هو آدم وليس حواء، يعني اللي ارتكب الخطيئة، ولما تاب تاب الله عليه.”

واستطرد:”إذا أنا عايز أقول إن الآراء التي تصدم الناس هي ثمرة لعدم معرفة بحقائق الدين”.

وأضاف الدكتور محمد عمارة: “هي تحدثت عن موضوع الميراث، ليه المرأة في الميراث على النصف من الرجل، هذا كذب، ليه. لأن معايير التفاوت في الميراث، لا علاقة لها بالذكورة والأنوثة على الإطلاق.”

وأكمل: “المتوفى لما بتوفى ويترك بنت وأب وأم، البنت بتاخد النص، والأم بتاخد الثمن،والأب بياخد أقل من البنت. ولما يبقى في بنتين ياخذوا ثلثين التركة حتى”.

وأوضح: “الحالة الوحيدة التي ياخد فيها الذكر حظ الأنثيين، حين يكون اتفاق في درجة القرابة، واتفاق في موقع الجيل الوارث من المتوفى”.

مغردون يتفاعلون

وتفاعل عديد من المغردين والنشطاء مع حديث الدكتور عمارة مع السعداوي، معلقين بردود أفعال معظمها ذهب إلى تأييده في رأيه.

وقال أحد المغردين معلقاً على الموضوع: ” الدكتور محمد عماره كان أسد وشديد علي هؤلاء الأشخاص الذين لايفقهوا شيئا عن الاسلام. وكتاب الله ألف رحمه ونور عليك يادكتور محمد”.

أما مغرد آخر فعلق قائلاً: “الله يرحمه ويغفر ذنوبه رجل بمعنى الكلمة وعلم من أعلام الأمة وقامة في وجه الليبراليين والعلمانيين والملحدين”.

وكانت الدكتورة المصرية نوال السعداوي قد فارقت الحياة قبل أيام عن عمر ناهز التسعين عاماً، بعد معاناة مع المرض.

وشكلت وفاة السعداوي حالة جدل بين المغردين عبر مواقع التواصل الاجتماعي والأوساط الإعلامية والاجتماعية المختلفة في مصر والعالم العربي.

نظراً لما كانت تحمله الدكتورة من أفكار لها علاقة بمواجهة سلطة الدين والمجتمع، في صورة خارجة عما اعتاد عليه الشعب المصري والشعوب العربية والإسلامية.

مرض نوال السعداوي

وكانت الدكتورة منى حلمي، ابنة نوال السعداوي، قد كشفت لصحيفة “الأهرام” الحكومية المصرية، قبل يومين تدهور حالة والدتها الصحية.

حيث قالت إن “والدتها تعاني من صعوبة في بلع الطعام، وهو ما اضطر الأطباء لتركيب أنبوبة في المعدة لتسهيل البلع”.

كما أوضحت حلمي أن نوال السعداوي خضعت منذ فترة للعلاج في معهد ناصر إثر تعرضها لكسر أعلى عظمة الفخذ الأيسر. بعد صدور. قرار من وزارة الصحة بعلاجها على نفقة الدولة.

لكنها أشارت إلى أنه “لسوء الخدمة في المعهد”، غادرت نوال السعداوي للعلاج في منزلها على نفقتها الخاصة.

كما انتقلت للعلاج في إحدى دور رعايا التأهيل الطبيعي، ومنها أدخلت أحد المستشفيات الخاصة بسبب أمراض المعدة.

ووجهت ابنة السعداوي حينها رسالة إلى وزارتي الصحة والثقافة تطالب بمساهمة الدولة في علاج والدتها.

من هي نوال السعداوي؟

ووُلدت نوال السعداوي في 27 أكتوبر عام 1931، وهي طبيبة وكاتبة وروائية مصرية مدافعة عن حقوق الإنسان بشكل عام وحقوق. المرأة بشكل خاص.

حصلت على جائزة الشمال والجنوب من مجلس أوروبا، وعام 2005 فازت بجائزة إينانا الدولية من بلجيكا، وعام 2012 فازت بجائزة. شون ماكبرايد للسلام من المكتب الدولي للسلام فى سويسرا.

وشغلت السعداوي العديد من المناصب في الدولة المصرية، منها المدير العام لإدارة التثقيف الصحي في وزارة الصحة، كما شغلت منصب. الأمين لعام لنقابة الأطباء بالقاهرة، إضافة إلى عملها طبيبة في المستشفى الجامعي.

تصريحاتها المثيرة للجدل

واشتهرت نوال السعداوي طيلة حياتها بتصريحاتها المثيرة للجدل وهجومها على الدين الإسلامي ورموزه.

ومن أشهر تلك التصريحات أن سبق وأن قالت إن الحج عادة وثنية.

كذلك صرحت بما نصه قبل أعوام “الحجاب تحت رجلي”.

وكانت من أوائل الداعمين للشذوذ الجنسي، كما سبق وأن وصفت الذات الالهية بالأنثى – تعالى الله –

وكانت السعداوي تقول أيضا بتعدد الآلهة، وأنها في الأصل إناث.

وأصرت في تصريحات سابقة لها على أنه من حق المرأة التزوج بأربعة رجال في وقت واحد.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More