فضيحة نهيان بن مبارك مع الموظفة البريطانية لم تنته بعد وهذا ما كشفته لـ”الغارديان”

0

في مقالة نشرت عبر صحيفة الغارديان، قالت “كيتلين ماكنمارا” التي صرحت بتعرضها لعنف جنسي على يد نهيان بن مبارك، والتي كانت قد عملت معه في ترتيب مهرجان هاي الثقافي، أنها حاولت معاقبة المعتدي، ولكن الشرطة البريطانية رفضت التحقيق في المزاعم التي تقدمت بها.

ولفتت الكاتبة في بداية مقالها بأن محكمة في نيويورك قررت إدانة المنتج السينمائي هارفي وينيستاين، بالاعتداء الجنسي على النساء. لتكون المحكمة بقرارها ذلك، أعطت صورة بأن القانون لا يميز بين غني وفقير في أفعالهم.

تابعت أخبار الحكم

وتابعت الكاتبة بأنها تابعت أخبار الحكم الصادر بحق هارفي وينيستاين، وهي في عمان، حيث كانت تتابع هناك وقائح افتتاح المهرجان. الذي عملت على ترتيبه، ومشهد الاحتفاء الذي قوبل فيه من تزعم بأنه قام بالاعتداء عليها، وهو الشيخ نهيان بن مبارك آل النهيان.

وقالت الكاتبة موجهة الحديث لمسؤولها عن مهرجان هاي الثقافي: ” “أعرف أنك واجهت عملا مجنونا اليوم ولكنني راقبت أخبار الحكم. على وينستاين، وشاهدت نهيان وهو يلعب دور الرجل الطيب في الافتتاح، ولم أتردد للقول عما فعله لي، ولكنني لا أريد أن أخرب أي شيء عليك وفريقك”.

وتضيف بأن هذه اللحظة كانت البداية لرحلة استمرت أكثر من عام، من أجل جلب من قام بالاعتداء عليها للقضاء.

الشيخ نهيان بن مبارك

وتابعت بأنها في سياق رحلتها لجلبه للمقاضاة، تحتم عليها مواجهة من حاولوا إسكاتها من أجل ألا تكشف عما تعرضت له على يد الشيخ الإماراتي.

وأشارت الكاتبة حول علاقتها مع المهرجان في أبو ظبي، موضحة بانها تلقت اتصال من مؤسسه في ويلز تدعى بيتر فلورنس للتعاون. في نقل المناسبة إلى أبو ظبي وتقديم نسخة عربية وذلك قبل ستة أشهر من عقد المناسبة.

وكانت مترددة، فقد عادت إلى لندن بعد حياة في الخارج استمرت عقدا وأحبت رحلتها على الدراجة للعمل في “بي بي سي”، وتقول .: لم تفتني فكرة “النفاق” في التعاون بين مهرجان يحترم حرية التعبير ونظام يقمعها.

وشاركت ماكنمارا في المهرجان بشكل تطوعي منذ صغرها، حيث أنها مولودة في البلدة التي نشأت فيها، كما أنها تخصصت بالدبلوماسية الثقافية. منذ أن درست السياسة في الجامعة.

وتابعت الكاتبة بأنها عندما وصلت أبو ظبي في سبتمبر 2019، قيل لها بأن العقد مع مهرجان هاي غير صالح، لذلك ستعمل مع وزارة التسامح. الشريك في المهرجان.

مشيرة بأنه مع أن العمل مع حكومة الإمارات لم يكن هو الذي وافقت عليه، لكنها تركت العمل في لندن وأجرت شقتها.  و”قلت لنفسي إنها ستة أشهر وحاولي أن تحصلي على أفضل ما فيها”.

وكانت المشاركة في مهرجان هاي محل انتقادات عديدة من قبل منظمات حقوق الإنسان، التي اعتبرت أن المشاركة هي دعم لسياسات الدول. التي تضع ناشطي حقوق الإنسان في المعتقل.

الحكومة الاماراتية والمنظمات الحقوقية

مؤكدة بأنها كانت هي وفلورنس على اتصال مع هذه المنظمات من أجل تخفيف مخاوفها والعمل على مساعدتها، وكيفية إقناع الحكومة الإماراتية. بالسماح لطرح موضوعات تتعلق بحقوق الإنسان.

وأشارت الكاتبة إلى أن النخبة الإماراتية متعلمة وتقضي صيفها في لندن، وشتائها في البهاما، وهناك جامعة دولية في الإمارات.

وشعرت أن طرح موضوع منصور الذي تقول عائلته إنه بلا فرشة في الزنزانة أو كتب لن يثير كثيرا. لكن مديرها فلورنس اتصل. بها وأخبرها أنهم ذهبوا بعيدا، ثم تم إبلاغها أن وزير التسامح الشيخ نهيان يريد مقابلتها.

وأوضحت الكاتبة بأنها لم تلتقي بالشيخ نهيان إلا ضمن مجموعات، حيث أنه كان يحضر بشكل قليل إلى الوزارة، وشاهدتها في ولات. على قصر أو أثناء زيارة أكيديمي صيني.

ومرة طلبت منه مساعدتها في الحصول على تأشيرة للإيرانية الحائزة على نوبل شيرين عبادي. وتقول إنها لم تفكر أن اللقاء السريع. وغير المرتب سيكون عن أي شيء غير العمل، واشتكت لمديرها من أنها ستعمل ساعات طويلة.

وعرجت الكاتبة على ما تعرضت له حينما استفرد بها الشيخ نهيان في بيته، لتتمكن بعدها الخروج، وإرسال رسالة نصية لمديرها. قائلة فيها بانها كانت حمقاء للتفكير بأن اللقاء كان من أجل العمل.

مضيفة: “ذهبت إلى اللقاء كمهنية ولكن لم يمر وقت طويل حتى أكتشف أنني كنت لعبة له”.

قانون الاغتصاب البريطاني

وتوضح الكاتبة بأنها لم تستطيع وضع ما تعرضت له ضمن قانون الاغتصاب البريطاني الصادر عام 2003، أو قانون. التعذيب عام 1988 وميثاق الأمم المتحدة ضد التعذيب.

وحاولت البحث عن طريقة لتأطير الوضع، وعندما اتصل بها فلورنس سألها إن كان ما حدث لها يشبه تصرفات. واينستاين من النساء، أجابت نعم.

وأعطاها تفاصيل بطاقته الإئتمانية وحجز بطاقة للندن. ولكنها لم تستطع السفر فهي نقطة الإتصال الرئيسية. وستواجه مشاكل مالية تتعلق بالعقد.

وقامت بدلاً من ذلك بحجز غرفة في فندق في دبي، واتصلت مع القنصل البريطاني هناك، وكان الاجماع على أن تغادر الإمارات وقتها.

وأعربت الكاتبة عن حزنها عن جهدها الذي ضاع بسبب نزوات الرجل، مما اضطرها للسفر إلى عمان ومن ثم لندن.

وتضيف أنها لم تكن راغبة بنشر قصتها، فهي من عائلة تتمسك بخصوصيتها، وفي بلدتها يعرف الناس بعضهم. ولكن بحثها عن العدالة. هو ما جعلها تضحي بخصوصيتها والكشف عن تفاصيل وجهها.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More