“مفسدون في الأرض”.. مفتي ليبيا يعد حكام الإمارات بأن أموالهم ستكون عليهم حسرة وسقوطهم سيكون مدويا

0

هاجم مفتي ليبيا العام الصادق الغرياني، حكام دولة الإمارات، وسياساتها الخارجية تجاه دولة ليبيا وحذرهم من عواقب دعم الجنرال الليبي المتمرد خليفة حفتر.

وقال المفتي الليبي خلال مقطع فيديو له، بأن الإمارات، تنفق أموالها في الفساد في الأرض، وفي قض مضاجع الشعوب والآمنين.

وجاء في المقطع الخاص بمفتي ليبيا الصادق الغرياني بأنه “لا زالت الدول التي تدعم المجرمين، والتي تؤجج الحروب، لا زالت ترسل السلاح والعدة والعتاد لحفتر. وعلى رأسها دولة الإمارات ومصر”.

الفساد في الأرض

وتابع: “دولة الإمارات التي تنفق أموالها في الفساد في الأرض، أموالها التي تنفقها هي أشبه بما ورد في كتاب الله “إن الذين ينفقون. أموالهم ليصدوا عن سبيل الله، فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون” صدق الله العظيم.

وأكد الصادق الغرياني في كلمته أن هذه الأموال ستكون عليهم حسرة وسينتقم الله منهم ومن أعوانهم.

وأكمل: “والله ستكون عليهم حسرة، وإن سقوطهم، سيكون مدوياً، سينتقم الله منهم من هؤلاء الظالمين أبناء زايد وأعوانهم. الله يمهل ولا يهمل، لأن فسادهم وظلمهم صار مضرب الأمثال، ما في بلد من بلاد العالم، يعني تعمل على الفساد وعدم الاستقرار. وقض مضاجع المغلوبين”.

تعليقات واسعة

وتفاعل عديد من المغردين والنشطاء مع حديث الشيخ الصادق الغرياني ، مغردين بتعليقات منتقدة للإمارات وحكامها، ومطالبين بوقف. هذا الظلم الذي تنتهجه الإمارات ضد الشعب الليبي.

وقال أحد المغردين معلقاً على المقطع: ” حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم ربي ينتقم منهم يارب العالمين استجاب دعاء”.

أما مغرد آخر فعلق قائلاً: ” كلامك حق يا شيخ يا الله أن يحطمهم هم ومن والاهم من العرب”.

غالبية المرتزقة في ليبيا تمولهم الإمارات

وقدرت في ديسمبر الماضي، الأمم المتحدة بنحو 20 ألفاً عدد المرتزقة والعسكريين الأجانب المنتشرين في ليبيا دعماً لمعسكري النزاع.

وأحصت الأمم المتحدة 10 قواعد عسكرية تأوي جزئياً أو بشكل كامل قوات أجنبية في البلاد. ومعروف أن غالبية المرتزقة يتم تمويلهم بأموال أبوظبي.

وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصل إليه طرفا النزاع في 23 أكتوبر الماضي، فإنه يتعيّن على القوات الأجنبية والمرتزقة. مغادرة البلاد خلال الأشهر الثلاثة التي تلت توقيع الاتفاق، أي بحلول 23 يناير الماضي.

لكن حتى الآن لم تنسحب أي قوات مرتزقة في ليبيا رغم تخطي المهلة المنصوص عليها في الاتفاق.

كما رحبت منظمات أمريكية بتجميد إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن صفقات أسلحة للإمارات وتعهدت بالعمل على إلغائها نهائيا.

وصدرت أبرز المواقف من مركز نيويورك للشؤون السياسية الخارجية (NYCFPA) وهو مؤسسة أبحاث مستقلة مقرّها نيويورك.

وكان المركز رفع دعوى قضائية ضد وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو لتعطيل صفقة أسلحة أقرّتها الإدارة الأميركية للإمارات.

وتبلغ قيمة الصفقة مبلغ 23 مليار دولار وأثارت اعتراضات واسعة بسبب ما ترتكبه أبوظبي من جرائم حرب.

وقال مركز نيويورك إنه سيواصل دعواه القضائية لضمان وقف البيع بشكل دائم.

جرائم الإمارات في ليبيا

وقبل ذلك كشفت قوات حكومة الوفاق عن تمكن قواتها البحرية، خلال فترة الهجوم على طرابس، من ضبط إحدى السفن الإماراتية. وهي تزوّد طائرات اللواء المتقاعد خليفة حفتر بالوقود.

كما نددت الحكومة الليبية أكثر من مرة بما قالت إنه دعم عسكري تقدمه الإمارات لعدوان مليشيات حفتر على العاصمة طرابلس. الذي بدأ يوم 4 أبريل/نيسان 2019.

وحققت قوات الوفاق الوطني العام الماضي انتصارات أبرزها تحرير كامل الحدود الإدارية لطرابلس وترهونة، ومدن الساحل الغربي كلها. وقاعدة الوطية الجوية، وبلدات بالجبل الغربي، مما دعا بلدانا داعمة لحفتر، بينها الإمارات، إلى تأكيد أهمية الحل السياسي للأزمة.

وكان تقرير أممي تحدث في أبريل/نيسان الماضي عن حركة جوية لنقل مرتزقة من روسيا وسوريا للمشاركة في القتال إلى جانب قوات حفتر.

وتقول حكومة الوفاق الليبية إن طائرات النظام السوري تنقل المرتزقة والأسلحة لدعم حفتر بما يمثل انتهاكا لحظر تصدير السلاح لليبيا. ثم تعود بوقود الطائرات في انتهاك آخر لحظر توريد هذا النوع من الوقود إلى سوريا.

في السياق نفسه قالت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية، إن الإمارات على الأغلب هي من يدفع رواتب مرتزقة “فاغنر” الروس المقاتلين إلى جانب حفتر في ليبيا.

كما أشارت الصحيفة نقلا عن الباحث في معهد كلينجندايل في لاهاي جلال الحرشاوي قوله، إن تركيا استطاعت في أشهر فقط بناء. آلة عسكرية حقيقية في طرابلس، وتملك قاعدتين عسكريتين بالجنوب الليبي، في ميناء مصراتة، وفي القاعدة الجوية بالوطية.

وإلى جانب المرتزقة الروس، قالت الصحيفة إن هنالك مرتزقة سودانيين، وتشاديين، وسوريين، الذين يصلون تباعا إلى ليبيا بدعم من الإمارات ومصر.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More