“الله ياخدكن واحد واحد”.. إليسا تنفجر في وجه المسؤولين في لبنان بعد هذه الكارثة!

0

نشرت الفنانة اللبنانية إليسا تغريدة عبر حسابها بتويتر، تمنت فيه زوال الحكام اللبنانيين وموتهم، وذلك على إثر الأوضاع السيئة التي تعصف بالبلاد على كافة الأصعدة.

وقالت إليسا في تغريدتها التي أثارت موجة تفاعل واسعة ورصدتها “وطن”: “3 حالات انتحار بـ3 أيام و تماثيل الشمع بعدن صامدين وعم يتخانقوا عل المناصب الله ياخدكن واحد واحد”.

تغريدة إليسا

وتفاعل عديد من المغردين والنشطاء مع تغريدة الفنانة اللبنانية الشهيرة، معلقين بتعليقات في أغلبها تحمل النقم والانتقاد للقيادات السياسية اللبنانية.

وقال أحد المغردين معلقاً على أليسا: “كلنا عم نفكر بلانتحار لما تشوفي ابنك جوعان ومش قادرة تعملي شي بتفكري بالانتحار.”

وتابع:”لما شوف ابني مستحي يقلي عبالو شي والقهر بعيونو بتفكري بالانتحار، لما ينام بلا عشا عشان يقدر يتغدى وصلنا لمرحله رغيف. الخبز صرنا عم نعملوا حساب، بطل في شي نبيعه بطل عنا حل الوضع أصعب من انو ينحكى”

فيما دون أحد النشطاء: “في متحف شمع بمدينة جبيل تماثيل لشخصيات لبنانية مرموقة بعالم الفن والسياسة.. تماثيل لناس رياديين منفتخر. بأعمالهم وبتاريخهم.”

وأكمل موضحا:”نوع الشمع ما بيدوب لأن في حرص على بقاء التمثال لرمزية الشخصية التي يجسّدها..أما الأصنام اللي حاكمين اليوم رح يدوبو. بنار لعنة الناس والأخطر الصنميين التابعين”.

وعبر مواطن عن غضبه الشديد من هذه الأحوال: “الواحد وده يقول كلام كثير بس راح يطلعون لي العاهات ويقولون أنتي غير لبنانية. وما خصك ومش عايشه معانا وخليك بشؤون بلدك وما تنظري علينا.”

وأضاف:”المفروض بعد خطاب عون أمس المسخرة ولا لبناني يقعد في بيته كيف رئيس جمهورية يطلع يقول هالكلام قدام شعبه. والشعب ساكت كلامه يحرق الكون مو دولة”.

الزيت والسكر والدقيق على الهوية في لبنان

هذا ووثق مقطع فيديو جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان، حالة من العنصرية المقيتة أثناء بيع المواد الغذائية. في إحدى المولات، ضد أي شخص لا يحمل الهوية اللبنانية.

وصور المقطع وقوف رجال من أمن الدولة اللبناني، للإشراف على بيع المواد الغذائية الأساسية مثل الرز والدقيق، إلى الأشخاص. الذين يحملون الهوية اللبنانية فقط لا غير.

حيث أنه يجب على كل شخص يريد شراء السلعة أن يظهر هويته اللبنانية قبل حصوله عليها.

ووثق المقطع وقوف أشخاص من جنسيات أخرى أمام السلع، ومحاولتهم شراء البضائع، لكن الأمن يمنعهم من ذلك، ويقتصره فقط على حملة الهويات اللبنانية.

في لبنان مواد التموين على الهوية

وقام الأكاديمي الفلسطيني الدكتور ابراهيم حمامي بمشاركة المقطع عبر حسابه الشخصي بتويتر، وعلق عليه قائلاً: “في لبنان فقط. بيع المواد الغذائية لحملة الهوية من اللبنانيين وبإشراف أمن الدولة”.

وتابع: “اظهر الهوية اللبنانية وخذ رز، الفلسطيني و السوري لا يحق لهما شراء المواد الغذائية و أيضا بإشراف أمن الدولة”.

وأكمل حمامي واصفاً المقطع بأنه “عنصرية بغيضة كريهة نتنة لم يسبقهم إليها أحد في العالم، لا أجد كلمات تصف هذه الدونية”.

وتفاعل عديد من المغردين والنشطاء مع مقطع الفيديو الذي صور حالة العنصرية في توزيع السلع الغذائية في لبنان.

وقال أحد المغردين معلقاً على المقطع: “حزب الله وحكمه أينما حل جلب معه الخراب والعنصرية والحزبية والطائفية العراق سوريا اليمن لبنان. حرَب وعدم استقرار والسبب الرئيس. لذلك تمجيد الجزيرة وربعك له واصطفافكم مع العدو فقط لمصالحكم الشخصية حتى لوكان ذلك ع حساب الأمة الإسلامية. والعربية وخراب حاضرها ومستقبلها”.

أما مغرد آخر فراح للقول: “ورغم ذلك لن تجد فلسطيني أو سوري يسبهم أو يشتمهم، لأنهم اعتادوا جحود ونكران من يُحسن إليهم. واحترام وتقبيل يد من يحتقرهم ويسيئ إليهم.”

وتابع:”فهم من ارتضوا ذلك لأنفسهم .. ومن يرتضي الذل والهوان لذاته … فهو من جنى عليها . الاحترام مع أذلّاء النفس … لا يليق .. ويعتبر مذمَّة”.

فيديوهات صادمة

فيما راح مغرد آخر لأخذ مقطع من الفيديو يوثق وقوف امرأة طالبة للأرز ورفض الأمن اللبناني إعطائها إياه لأنها ليست لبنانية.

وقال معلقاً على المشهد: “لو مكانك أعطيها حتى لو من باب الإنسانية بغض النظر عن أي ظرف تمر فيه البلاد، رفعت اليد و مدها للناس. أصعب من أي شيء ممكن تمر فيه، حقيقي إنسان متجرد من الإنسانية”.

شجار على عبوة حليب

وفي سياق مشابه ودليل على مدى الكارثة الاقتصادية في لبنان، تداول ناشطون بمواقع التواصل أوائل الشهر الجاري. مقطعا مصورا من داخل أحد المراكز التجارية في لبنان، يظهر مشاجرة عنيفة بين مواطنين من أجل “عبوة حليب”.

ووفق ما رصدته (وطن) فقد ظهر زوج وزوجته وهما يشتبكان مع أحد العاملين بالتعاونية، والذي رفض أخذهم “عبوة حليب” إضافية.

حيث بدأ الشجار بأصوات عالية ثم تحول لاشتباك بالأيدي وعنف، حتى تجمع الجميع حولهم في محاولة لفض الاشتباك.

وعكس هذا المشهد مدى الوضع الاقتصادي المأساوي للدولة، والانهيار الذي تسببت به السلطات اللبنانية بسبب الفساد.

وعبر ناشطون عن صدمتهم من هذا المشهد، والحال المأسآوي الذي وصل له لبنان.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More