AlexaMetrics "وطن" تكشف كواليس الانتخابات الفلسطينية ودعم الامارات لدحلان | وطن يغرد خارج السرب
وطن تكشف كواليس الانتخابات الفلسطينية ودعم الامارات لدحلان

“وطن” تكشف كواليس الانتخابات الفلسطينية و400 مليون دولار التي قدمتها الامارات لدحلان

يعيش قطاع غزة حالة من الغليان، انتظاراً للانتخابات التشريعية المقرر عقدها في مايو المقبل، خاصة وأن القطاع المحاصر منذ سنوات يعتبر الركيزة الأساسية لنجاح عدد من الشخصيات الفلسطينية والأحزاب.

تنافس على أصوات قطاع غزة

ويولي الكثير من الشخصيات وعلى رأسهم القيادي الفلسطيني الهارب محمد دحلان، اهتماماً بجذب أصوات. الناخبين في غزة لصالحه، فيما تواصل حركتي فتح وحماس انتخاباتهما الداخلية لاختيار مرشحيهم للانتخابات المقبلة.

وتفاعلت الأوساط السياسية والحزبية المختلفة داخل القطاع مع الانتخابات القادمة، في سياق التحضير لخوضها. في سباق ديمقراطي مرتقب منذ سنين.

حركة فتح

وتتجهز الحركة منذ صدور مرسوم الرئيس الفلسطيني لخوض معركة الانتخابات القادمة داخل قطاع غزة. عبر عقد لقاءات وتصوير مقاطع فيديو ولاء وبيعة للحركة لنصرتها في الانتخابات.

وشهد التنظيم حالة نشاط واسعة، في عملية اختيار المرشحين الذين سيتم رفعهم إلى اللجنة المركزية، والتي ستختار منهم بالنهاية الأسماء النهائية للترشح على قائمة حركة فتح للمجلس التشريعي.

وكان هناك طريقتان لدى الأقاليم التابعة للتنظيم في اختيار هذا البنك من الأسماء التي سترفع إلى اللجنة المركزية لحركة فتح.

ومنها انتخابات داخلية لاختيارهم، ومنها تزكية من خلال وضع المتقدمين للترشح ثقتهم في لجنة ما لاختيار القائمة، وذلك لم يحدث سوى في محافظة الشمال.

مصادر مطلعة تكشف تفاصيل مهمة حول الانتخابات الفلسطينية

وفي السياق، قال مصدر مطلع بحركة فتح لـ “وطن”، إن إقليم الشمال هو الوحيد الذي تم فيه تزكية كل من. “حاتم أبو الحصين، عبد الرحمن حمد، هشام عبد الرازق”. في عملية اختيار الأسماء المقرر رفعها للجنة المركزية لفتح.

وتقدم للترشح أكثر من 104 شخص في شمال قطاع غزة. حيث يجري العمل على اختيار 33 منهم. لرفعها إلى اللجنة المركزية لحركة فتح.

وأوضح المصدر، أن عملية إشراك الشباب ضمن قائمة فتح، سيكون ضمن فرز اللجنة المركزية، وليس الأقاليم. حيث هناك معايير تنظيمية وفكرية واجتماعية سيتم اعتمادها في هذا الشأن.

الكفاءة العلمية

كما اعتمدت الحركة موضوع الكفاءة العلمية، وأن إقليم الشمال تحديداً لم يكتمل فحص المرشحين. الذين سيتم رفعهم إلى اللجنة المركزية للاعتماد النهائي.

علماً أن الـ33 اسم هم ضمن بنك أسماء ستختار منهم المركزية. التي سيكون لها القرار النهائي في اعتماد. من سيتم ترشيحهم بصورة نهائية عن قائمة حركة فتح في الانتخابات التشريعية القادمة.

وفي كل من إقليم رفح وخانيونس وشرق خانيونس وشرق غزة وغرب غزة والوسطى، اعتمد تنظيم فتح اختيار المرشحين. الذين سيرفع أسمائهم للجنة المركزية للحركة لاختيار القائمة النهائية منهم. بناءً على الاقتراع السري داخل التنظيم.

أقاليم القطاع ما عدا إقليم الشمال

وأعلنت فتح عن تلك الأسماء في كافة أقاليم القطاع ما عدا إقليم الشمال، فيما قال مصدر لـ “وطن”، إن الحركة. من المرجح ألا تعلن عن الأسماء التي سيتم رفعها للمركزية على غرار بقية الأقاليم بالقطاع.

يأتي ذلك، لأسباب وصفها المصدر بـ “الحساسة التي تتعلق بالشمال لما فيه من تجاذبات داخل التنظيم”.

وشدد المصدر على أن فتح تعتمد معايير تنظيمية ذات طابع ولائي، يتم اعتمادها في اختيار المرشحين. حيث أنه يجب أن يكون هناك ولاء مطلق للحركة، حتى بين أشقاء المرشح.

وتميزت قوائم فتح بمشاركة للمرأة والمرشحين من ديانة مسيحية، حيث أن فتح وضعت نسبة 30 بالمائة تمثيل للمرأة. دون النظر لديانتها.

فيما سيكون هناك 7 أشخاص من 132 شخص في القائمة على مستوى الوطن من ديانة مسيحية. يعني ما يقارب 5 بالمائة. من القائمة مسيحيين رجال، فيما ليس هناك قيود على المرأة في موضوع الديانة.

هذا ولم تحدد الحركة نسبة واضحة لتمثيل فئة الشباب داخل القائمة.

تيار دحلان

وحول التجهز داخل إطار تيار الهارب محمد دحلان الممول إماراتياً لخوض العملية الانتخابية، بدأ التيار منذ صدور. المرسوم الرئاسي بعقد الانتخابات بغرض أن يكون ضمن قائمة حركة فتح.

لكن ذلك لم يتم قبوله من قبل حركة فتح ورئيسها محمود عباس.

وشهدت الأيام الأخيرة الماضية عودة لكوادر وقيادات في تيار دحلان من الخارج إلى قطاع غزة، بعد مغادرتهم. منها على إثر الأحداث الداخلية عام 2007. والتي نتج عنها سيطرة حركة حماس على كافة مقاليد الحكم بالقطاع وبدء رحلة الانقسام الفلسطيني الجغرافي والسياسي.

وكان من ضمن هؤلاء العائدين “رشيد أبو شباك” مدير جهاز الأمن الوقائي سابقاً، الجهاز الأكثر اختلافاً مع حماس. إبان فترة الانقسام الفلسطيني.

وعاد مع أبو شباك عدد من القيادات مثل “غسان جاد الله، خضر المجدلاوي، عبد الحكيم عوض” وغيرهم.

حراسات خاصة لحماية قيادات تيار دحلان

وبحسب مصدر مطلع لـ “وطن”، فإن حركة حماس ووزارة داخليتها، قد أفرزوا عدد من الحراسات لحماية رشيد أبو شباك. وهم ضمن قسم حماية الشخصيات التابع للوزارة.

وقال المصدر، إن بيت أبو شباك وأمنه الشخصي هو مسؤولية حركة حماس في غزة، وذلك بناءً على اتفاق حصل. بين تيار دحلان وحماس برعاية عربية.

وكشف مصدر آخر مطلع داخل تيار دحلان، بأن دولة الإمارات عازمة على مد دحلان، الذي يعمل كمستشار. لولي عهدها محمد بن زايد، بمبلغ يزيد عن 400 مليون دولار.

ويأتي المبلغ من أجل مساعدة دحلان  على الفوز في الانتخابات التشريعية القادمة، ودخول المطبخ السياسي الفلسطيني.

حركة حماس

وضمن أكبر المنافسين على الساحة السياسية الفلسطينية، تأتي حركة حماس التي فازت في الانتخابات التشريعية عام 2006. والتي هي آخر انتخابات تشريعية تم عقدها في الأراضي الفلسطينية حتى اللحظة.

وبحسب مصدر مطلع داخل الحركة، فإن هناك حالة تعتيم على العملية التي يتم فيها تعاطي حماس مع موضوع. الانتخابات، وكيفية فرز المرشحين ومعايير اختيارهم.

وأكد المصدر، أن حماس لديها تعميم داخلي على كافة أبنائها بألا يخرجوا بأي موقف حول الانتخابات، ولا حتى. عبر مواقع التواصل الاجتماعي، سواءً بالمديح أو الانتقاد أو التعبير عن الرفض.

وأشار المصدر، إلى أن هناك حالة نقم داخل أروقة الحركة وقواعدها من عودة رجالات محمد دحلان وقيادات. الأجهزة الأمنية السابقين إلى قطاع غزة.

الأمر الذي أوصل أبناء حماس لتخوف من العملية الانتخابية ككل، وما ستؤول له الأحوال فيما بعد.

وحسب المصدر، فإن حماس لا تزال في حالة ترقب حول القرار النهائي للانتخابات وعقدها، حيث هناك تسريبات. ومواقف تشي باحتمالية أن يكون هناك تأجيل للانتخابات.

ويأتي ذلك ببسبب فيروس كورونا. الذي بدأ بالاتساع داخل القطاع والضفة، خلال الأيام الماضية.

وشدد المصدر، على أن الموضوع لا يزال مرتبطاً بشكل وثيق بالتفاهمات الجارية في القاهرة. والتي من الممكن أن تنهار في أي وقت، كغيرها من التفاهمات التي انهارت على مدار سنوات الانقسام الطويلة.

الجبهة الشعبية وفصائل اليسار الفلسطيني

وفشلت كل من الجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية وحزب الشعب وحركة المبادرة الوطنية، بتشكيل قائمة مشتركة. تجمعهم لخوض الانتخابات بها، و للتنافس مع الفصائل الأخرى.

وبحسب ما كشفت شخصيات داخل الجبهة الديمقراطية، فإن هذه القائمة اليسارية قد فشل تكوينها. بسبب تعنت أحد الفصائل. مشيرة للجبهة الشعبية، في أن يكون أول سبعة أسماء في القائمة تابعة لهم.

وقال مصدر في الجبهة الديموقراطية، إن الجبهة الشعبية أصرت على أن تكون هي في صدارة القائمة. في تجاهل وهيمنة على القائمة التي كان من المفترض تشكيلها.

وأوضح المصدر بأن كل تلك الفصائل لا زالت تتشاور فيما بينها حول القائمة النهائية التي سيشاركون فيها لخوض العملية الانتخابية، وحول اختيار الحليف الذي سيكون معها، أم ستشارك بقوائمها بشكل مستقل.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. دحلان عميل، وعصابته التي عادت الى غزة هم مجموعة من المجرمين المنتفعين الإنتهازيين ، وعندما تستقبلهم حماس بهذا الشكل المبالغ فيه ، فإن هذا يعني أن كل ما سبق وأن قلناه عن حماس وقياداتها كان صحيح ١٠٠٠٪؜
    حماس ليست أكثر من مشروع خاص جلب لأصحابه مئات الملايين من الدولارات ،فتحولوا ما بين ليلة وضحاها من فقراء الى أصحاب ملايين !! وما كانت تعلنه حماس للناس والعالم (مقاومة الإحتلال الصهيونى من منطلق إسلامي) لم يكن إلا خدعة وكذبة كبرى دفعنا نحن الغزيون ثمنها قتلاً وتشريداً وحصاراً وفقراً وسجون حماس إتسعت للمئات منا ، يعني (حماس غزة = خسيسي مصر) !!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *