ضاحي خلفان يرد على منتقديه بشأن حماية مكة بمقال عن تحالف محمد بن سلمان

0

رد نائب قائد شرطة دبي السابق، ضاحي خلفان، على انتقادات وجهت له بشأن تغريداته عن حماية مكة المكرمة والكعبة المشرفة من الحوثيين. وذلك في إطار مبادرة الأمير محمد بن سلمان بتشكيل “تحالف إسلامي عسكري” حينما كان وليا لولي العهد.

مقال سابق يعيد ضاحي التذكير فيه

ويعود تاريخ المقال، الذي أشار إليه خلفان، والمنشور في صحيفة “اليوم” السعودية بعنوان “أكثر من 2 مليار ينتظرون التحالف”. إلى عام 2015 عندما أعلن الأمير محمد بن سلمان عن مبادرة لتشكيل تحالف إسلامي من 34 دولة إسلامية. لمحاربة الإرهاب وتأسيس مركز عمليات مشترك في الرياض.

وقال ضاحي خلفان، في تغريدة عبر حسابه على تويتر، مرفقاً معها صورة من المقال: “من هاجمني بالأمس. ينظر إلى (اليوم) والمنشور فيها بالأمس”، في إشارة إلى المقال المنشور بصحيفة “اليوم” السعودية.

تغريدات سابقة

وكان خلفان قد قال، في سلسلة تغريدات، الأحد الماضي: “اجمعوا مئات الآلاف من المقاتلين وأحيطوا بمكة من. جميع الجهات واقسموا أننا نفديها بالأرواح يا أهل السنة.. حتى تعرف إيران من نكون وكيف نكون”.

وأضاف: “هاتوا الجيوش من جميع الدول الإسلامية إلا إيران في مناورة دفاع عن بيت الله”. وتابع بالقول: “أظهروا لإيران أن الأرواح رخيصة عندما يكون هدفها احتلال مكة”.

دور إماراتي مشبوه

وفي وقت سابق، كشف المغرد العماني الشهير “الشاهين”، حقيقة الدور الإماراتي المشبوه في اليمن. ومواصلة أبوظبي. توريط ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرياض في حرب اليمن الخاسرة. علاوة على التعاون الإماراتي الإسرائيلي بعدد من مناطق اليمن.

جاء ذلك، في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن”، رداً على  تصريحات لنائب قائد شرطة دبي السابق، ضاحي خلفان. بشأن تحذيراتهم من سعي إيران والحوثيين لهدم الكعبة واحتلال مكة المكرمة.

وقال “الشاهين”: “المسألة لا تحتاج استعراض للقوة بهذا الشكل. إلا لمن كان لازال يحسب للحرب بحساب جيوش الرومان. والمغول أو يجمع الإسبرطيين لحصار طروادة”.

وأضاف:  “فذلك يعني التخلي عن كافة أشكال التفوق النوعي والسبق التكنولوجي والتكتيك العسكري والفكر الاستراتيجي”.

طفيليات العقول ووتر الطائفية

واستدرك بالقول: “لكن التغريدة بحد ذاتها إذا ما استثنينا كلماتها الظاهرية ناجحة في استثارة الرأي العام كونها لامست. أهم وتر تعيش عليه طفيليات العقول. وتر الطائفية وهو أسهل المؤثرات والمحفزات. يشترك فيها المعتدل والارهابي. الصاحي والمجنون، المطوع والفاسق، المجرم ورجل الأمن”.

كما تابع: “تكتيك (كله من إيران) ناجح في كل الأوقات لصرف الأنظار عن أمور عدة”.

وأكمل: “لعل النبش في تغريدات ضاحي يثير بعض وجهات النظر التي تتزامن مع انقسام غير مسبوق في قيادات التحالف. على مستوى دول، بعد اتضاح بعض الامور للمملكة العربية السعودية تحديداً”.

مركز الاستخبارات البحرية الاسرائيلي

وأكمل: “أولاً تفاجأت المملكة بتشغيل مركز الاستخبارات البحرية الاسرائيلي في جزيرة سقطرة دون علمها. ولم ترد الدول المعنية على استفسارات متعلقة بتشويش رادارات القطع البحرية الملكية السعودية. والدفاعات الساحلية ووصل الأمر إلى اكتشاف ألغام بالبحر الأحمر تعاملت معها أسلحة بحرية أخرى”.

وأضاف: ” ثانياً مؤخراً تم سحب قوات المرتزقة التابعة لدولة خليجية من شرق افريقيا وإعادة تموضعها في شرق. اليمن وبأعداد كبيرة ومقلقة”.

كما أكمل: “جرى ذلك دون علم الرياض أو التنسيق معها، وبما يغير الكثير من الإجراءات الأمنية والاستخبارية خاصة. أنها تؤثر بشكل مباشر على عمليات القوات السعودية باليمن”.

التوتر بين الرياض وواشنطن

واستكمل: “ثالثاً، إبان التوتر الأخير بين الرياض وواشنطن، تفاوضت المملكة مع روسيا سراً على اقتناء أنظمة دفاع. جوي قصيرة المدى ضد الطائرات المسيرة عبر طرف ثالث وسيط (صربيا). لتتفاجأ بإفشال الصفقة عبر طرف خليجي عضو بالتحالف إثر محاولته إقناع الرياض بشراء نظام صيني أكثر تكلفة”.

كما أضاف الشاهين : “رغم التوتر الغير معلن بين موسكو والرياض الا ان الصفقة مع الطرف المصنّع (يوليانوفسك). كانت تسير على ما يرام. وبتكلفة تفوق سعر العرض بكثير نتيجة التهديد القائم من طرف الحوثيين على أجواء المملكة”.

واستطرد الشاهين بالقول: “حرص الطرف الثالث على عدم اقتناء المملكة لهذه الأنظمة بأي وسيلة”.

وقال: “رابعاً، انتبه الرأي العام السعودي مؤخراً وبشكل لافت لعملية توثيق التهريب الحقيقي لأسلحة الحوثيين. من طرف دولة عضو بالتحالف وعبر وسطاء في اليمن وشرق أفريقيا. مدعومة تلك التفاصيل بالأدلة والوثائق والاثباتات والقرائن والحقائق”.

اللوبي الخليجي

كما تابع: “خامساً، نما إلى علم سفارة المملكة في واشنطن عبر مصادر مؤكدة أن الدعم الاعلامي والسياسي المقدم. لها سابقاً عبر (اللوبي الخليجي) هناك قد تبدلت مواقفه كلياً في محاولة لاحتواء إدارة الديمقراطيين والتأثير عليهم، تاركاً المملكة لتواجه ملف خاشقجي بمفردها والذي قام بتأجيجه سراً”.

واستكمل “الشاهين”: “الأسابيع المقبلة سوف تكون مليئة بمفاجآت غير متوقعة. وما قبول المملكة للوساطة العمانية. لإنهاء الحرب في اليمن تحت إشراف أمريكي. إلا مؤشر ينذر بإنهاء تحالف الحرب على اليمن فعلياً. وتفككه حتى قبل تطبيق أول بنود للصلح. ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله”.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More