أكاديمي إماراتي: كان الله في عون بلاد الحرمين فهي بيد أمير “لا يحسن تدبير مزرعة دجاج”

0

شن الأكاديمي الإماراتي البارز الدكتور يوسف خليفة اليوسف، أستاذ الاقتصاد السابق بجامعة الإمارات، هجوما عنيفا على ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، معتبرا أنه لا يصلح لتدبير مزرعة دجاج فضلا عن إدارة دولة، حسب وصفه.

وفي هذا السياق علق اليوسف في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن)، على مساعي ابن سلمان للصلح مع تركيا. وفي نفس الوقت مشاركته اليونان بمناورات عسكرية تدريبية.

وقال الأكاديمي الإماراتي يوسف خليفة اليوسف ما نصه:”إذا كان أبو منشار صادق في التقارب مع تركيا فلماذا يقوم بمناورات مع اليونان؟”

وتابع متسائلا:”أم أنه غبي يعتقد أن هذا التصرف سيضعف تركيا أمامه؟”

كما ختم الدكتور يوسف تغريدته منتقدا إدارة ابن سلمان وسياساته الصبيانية:”كان الله في عون بلاد الحرمين واحرارها فالآن يدرك العاقل. لماذا ضحك ابرهة الأشرم في ابوظبي على هذا البليد الذي لا يحسن تدبير مزرعة دجاج”

المناورات العسكرية السعودية مع اليونان

ويشار إلى أنه وصلت السبت، الماضي مجموعة من الطائرات الحربية السعودية إلى جزيرة “كريت” اليونانية تمهيداً لإجراء مناورات عسكرية مشتركة شرقي البحر المتوسط الذي يشهد نزاعاً متصاعداً بين أنقرة وأثينا.

وذلك في خطوة احتفت بها وسائل الإعلام السعودية واليونانية واعتبرتها خطوة موجهة ضد تركيا التي أجمعت وسائل إعلامها على وصفها. بـ”الخطوة الاستفزازية”.

ومساء السبت، نشرت وزارة الدفاع السعودية مقطع فيديو وصوراً تظهر لحظات وصول القوات الجوية التي ستشارك في المناورات. مع اليونان إلى قاعدة “سودا” الجوية في جزيرة كريت.

حيث ستجري مناورات (عين الصقر 1). وبحسب وسائل إعلام سعودية، فإن القوات المرسلة تتشكل من 6 طائرات حربية. من طراز إف 15 وعشرات من عناصر القوات الجوية.

وبحسب بيانات سعودية ويونانية متقاربة، فإن المناورات سوف تنطلق غدا في السادس عشر من الشهر الجاري وتستمر قرابة 10 أيام إلى نهاية الشهر.

وتشمل القيام بطلعات جوية في البحر المتوسط، وبينما تشارك السعودية بطائرات إف 15 أمريكية الصنع، يتوقع أن تشارك اليونان. بطائرات حربية فرنسية من طراز ميراج.

استفزاز من السعودية واليونان

هذا وغطت الصحافة التركية أخبار الاستعداد للمناورات ووصول القوات السعودية لجزيرة كريت على نطاق واسع.

كما وصفت عناوين بعض الصحف والمواقع الإخبارية هذه الخطوة بأنها و”خطوة استفزازية من اليونان والسعودية”، رغم رسائل التقارب. التي أطلقتها أنقرة في الآونة الأخيرة.

والجمعة، عقّب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على هذه المناورات بالقول: “انخراط المملكة العربية السعودية في مناورات. مشتركة مع اليونان أحزننا.”

وتابع موجها اللوم لسلطات المملكة:”كنا نأمل ألا نرى (انخراط) السعودية في مثل هذا القرار، سنبحث ذلك مع السلطات السعودية”.

ولم يكشف أردوغان عن طبيعة ومستوى الاتصالات القائمة مع السعودية في هذا الإطار.

كما تعتبر هذه أول مناورات عسكرية بين السعودية واليونان، وتكمن أهميتها وحساسيتها كونها تأتي في جزيرة كريت المطلة على شرق المتوسط.

والذي يشهد نزاعاً كبيراً بين تركيا واليونان وخطرا متواصلا للاشتباك العسكري في ظل تداخل الحدود البحرية والجوية في المنطقة.

كما أنها تأتي في ظل الأنباء عن حصول تقارب تركي سعودي حيث تظهر حجم الخلافات التي ما زالت قائمة بين البلدين.

تحسين العلاقات

ويفهم من تعقيب الرئيس التركي على هذه المناورات وجود اتصالات سياسية بين الجانبين التركي والسعودي لتحسين العلاقات في الآونة في الأخيرة.

لكنها تكشف أيضاً أن هذه الاتصالات ما زالت في مرحلة اختبار النوايا وتقديم خطوات لبناء الثقة.

حيث أطلقت أنقرة مجموعة من الخطوات والتصريحات التي يمكن اعتبارها خطوات لإعادة بناء الثقة مع المملكة وتجاوز الخلافات.

في المقابل يبدو أن أردوغان كان يأمل بخطوات مشابهة ومنها إلغاء المناورات مع اليونان في شرق المتوسط.

ولا ترى تركيا أي تهديد عسكري حقيقي أو مباشر لهذه المناورات، حيث تضعها في خانة “الاستعراض”.

وتضع أنقرة هذه المناورات في خانة الاصطفاف ضدها في تحالف شرق المتوسط ، وكانت تأمل من خلال خطواتها الدبلوماسية. الأخيرة أن تفكك التحالف المعادي لها شرق المتوسط.

وذلك عبر إبعاد دول الخليج عن ملف شرق المتوسط من خلال التقارب مع السعودية والإمارات، والتوقيع على اتفاق لترسيم. الحدود البحرية مع مصر، وهو ما من شأنه أن يضعف التحالف اليوناني المعادي لتركيا في المنطقة.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More