الهدهد

سلطنة عمان تحظر “كلوب هاوس – Clubhouse” .. وجدل واسع بين العمانيين على القرار!

حظرت سلطنة عمان تطبيق “كلوب هاوس – Clubhouse” للدردشة الصوتية المباشرة اعتباراً من صباح اليوم الأحد، حسبما اعلنت خدمة العملاء لهيئة تنظيم الاتصالات في السلطنة.

وتوقف تطبيق “كلوب هاوس” للدردشة الصوتية عن العمل في السلطنة، وفق تغريدات واسعة في وسم #عمان_تحظر_كلوب_هاوس.

كيف علّق العمانيون على حظر التطبيق؟!

وبينما لم يصدر توضحي رسمي حتى الآن بأسباب حظر التطبيق، تباينت ردود أفعال المغردين العمانيين على قرار حظر “كلوب هاوس” في السلطنة .

واعتبر البروفسور والعميد سابق بجامعة السلطان قابوس حيدر اللواتي إنّ “قرار عمان حظر كلوب هاوس غير موفق ونرجو مراجعته”.

https://twitter.com/DrAl_Lawati/status/1370974502478299137

من ناحيته، حذّر الكاتب والناشط المعروف في سلطنة عمان زكريا المحرمي، من تطبيق كلوب هاوس، وقال منبهاً المسؤولين في السلطنة إنّ سيرفرات البرنامج موجودة بالصين وتستخدم للتجسس.

وأضاف “المحرمي” أنّ يحذر من أنّ التطبيق يسبب الإدمان الشديد، ويستخدم لمناقشة قضايا الالحاد والمثلية وأحداث 2011.

من جانبه، رآى الإعلامي العماني نصر البوسعيدي، أن قرار حظر كلوب هاوس في السلطنة “مخجل جدا”.

وأاضاف: “يقول #النظام_الأساسي_للدولة : -حرية الرأي والتعبير مكفولة بحدود (القانون)! – للمراسلات الإلكترونية بكافة أنواعها {وغيرها من وسائل الاتصال} حرمة وسريتها مكفولة ولا يمكن مراقبتها أو مصادرتها إلا بحدود (القانون)”.

في حين علّق علوي المشهور قائلاً: “كون الأمر كان متوقع لايعني أنه مقبول، بل إن هذا الشعب أصبح مخذول وسقف توقعاته في انخفاض مستمر. بأي حق يتم حظر البرنامج وتحت أي مبرر قانوني؟!”.

وتابع: “هذا التوغل في التحكم والمنع على الجميع بدون سبب، لايعبر عن التوجه نحو حرية التعبير ولذلك أتمنى التراجع عن هذا القرار”.

لماذا لا يحظر تيك توك!

وعبّر المغرد محمد جداد عن رفضه لحظر التطبيق، وتساءل عن بقاء تطبيق “تيك توك” الذي قال إن “فيه بلاوي الدنيا، ويفسد أخلاق المجتمع”.

أما يوسف الزدجالي فقال: “حين كنت طالبا في الجامعة قامت دائرة تقنية المعلومات بحجب أحد المواقع المستخدمة بين الطلبة بشكل واسع بدعوى أنها مضيعة لأوقاتهم. فور ذلك قمت بعمل استطلاع للرأي، والذي بيّن أن الموقع كان الباب الوحيد للتواصل والاستفادة بين الطلبة.حجب الحوار هو حجب للعقل والتفكير”.

بينما قال المغرد راشد: تطبيق Clubhouse أثبت الوعي الفكري لدى الشباب العماني وإلمامه بجميع القضايا المعاصرة، فلا أستغرب أن يتم حظره! جلسات مناقشة تم طرحها بأسلوب حضاري دون تجاوزات قانونية رغم اختلاف وجهات النظر، تثبت أن الوعي المجتمعي مبشر.

وكان للمغردة عهد العبرية رآي آخر، إذ قالت: “جميعنا نجهل الخبايا التقنية والدسائس الخبيثة والصلاحيات الممنوحة لكل تطبيق. نحن كأفراد مستخدمين فقط لا أكثر ولا نعلم لأي مدى هذا البرنامج محمي وآمن لخصوصية بياناتنا الشخصية.، وحسب ما أعلن قبل فترة بأن الصين تستخدم هذا البرنامج للحصول على بيانات المستخدمين”.

ما هو “كلوب هاوس – Clubhouse”؟

على عكس شبكات التواصل الاجتماعي الأخرى، التي تعتمد بشكل كبير على الكتابة، فإن النظام الأساسي لتطبيق Clubhouse قائم على الصوت، وليس النص.

تلك الخاصية في التطبيق تجعله يبدو وكأنه “بودكاست” تفاعلي أو مكالمة جماعية.

مؤسسا Clubhouse يتحدثان

بول دافيسون وروهان سيث، مؤسسا تطبيق Clubhouse إنه في أي ليلة، هناك الآلاف من الغرف المختلفة التي يمكن للأشخاص الانضمام إليها لإجراء محادثات مباشرة.

ويعمل “المضيفون” كمشرفين على المحادثات ويمكن لمن في الغرفة رفع أيديهم، افتراضيًا، لتشغيل ميكروفوناتهم وإعطائهم فرصة للتحدث.

ومن بين المشاركين، قائمة من أصحاب رؤوس الأموال ورواد التكنولوجيا والمشاهير.

هدف التطبيق

وأضاف مؤسسا Clubhouse، أن هدفهما مع Clubhouse هو “بناء تجربة اجتماعية تبدو أكثر إنسانية، حيث يمكنك بدلاً من النشر. الاجتماع مع أشخاص آخرين والتحدث سويا”.

في أقل من عام منذ إطلاقه، أصبح Clubhouse اسما معروفا في “سيليكون فالي”، وجذب ملايين المستخدمين حول العالم، وتقدر قيمته بأكثر مليار دولار.

وتخطط الشركة الآن “للتوسع … بأسرع ما يمكن وفتحه للجميع قريبًا”، وفقا لما أعلنه الشريكان المؤسسان.

تحديات

لكن كل ذلك الاهتمام يأتي أيضا بتحديات محتملة لشركة Clubhouse.

فقد بدأت شركة “تويتر”، وهي منصة تضم جمهورا أكبر بكثير، مؤخرًا في تجربة ميزة جديدة تسمى “Spaces”، والتي تصفها “تويتر” بأنها تجربة صوتية حية يمكن فيها لعدة أشخاص التواصل أو مناقشة موضوع ما.

وتواجه شركة Clubhouse أيضا أسئلة حول ما إذا كانت مجهزة للتعامل مع إساءة الاستخدام والكلام الضار على تطبيقها، خاصةً مع زيادة حجمه.

وبالفعل قد شارك بعض الأعضاء والنقاد علنا أمثلة على معاداة السامية والمعلومات الكاذبة والمضايقات على المنصة.

والاعتماد على الصوت فقط يجلب تحديات جديدة عندما يتعلق الأمر بالإشراف على المحتوى. وهو أمر لا يزال أقران Clubhouse الأكبر في وسائل التواصل الاجتماعي يعانون منه عندما يتعلق الأمر بالنصوص ومقاطع الفيديو والصور.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

وطن

الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير كوقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

تعليق واحد

  1. هذي من منجزات العهد السعيد1 خخخخخخخخخخخخخخخ! قفي بيضش! خلي ينفعش ! مسقط عمان متردية ونطيحة ومفلسة! خخخخخ! برنامج في النقال يهز بلد الامبراطورية المحتلة من بريطانيا! هعععععععع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى