مستشار محمد بن زايد يضع 7 شروط للمصالحة مع أردوغان بعد التقارب مع السعودية

0

وضعت الإمارات على لسان الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله مستشار ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، 7 شروط للمصالحة مع تركيا والرئيس رجب طيب أردوغان .

وكتب عبدالخالق عبدالله عبر حسابه في تويتر تغريدة عدّد فيها شروط المصالحة الإماراتية مع أردوغان .

وجاءت الشروط الإماراتية -كما ذكرها عبدالخالق عبدالله- كما يلي:

1. إنهاء احتلال سوريا والعراق.
2. سحب مرتزقته من ليبيا.
3. وقف احتضان جماعة الإخوان.
4.الامتناع عن التحريض ضد استقرار مصر.
5. الاعتذار عن استهداف القيادة السعودية.
6. سحب قواته فورا من الخليج العربي.
7. أعادة النظر في خططه العثمانية التوسعية.

يأتي ذلك تزامناً وتصريحات وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، التي أكد فيها أن بلاده مستعدة لتحسين العلاقات مع السعودية والإمارات.

وأشار أوغلو إلى أن الرياض جعلت من قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، “مسألة ثنائية”.

وشدد على أن بلاده لم تتهم القيادة السعودية بالوقوف خلف هذه الجريمة من قبل.

وقال أوغلو في تصريحات للأناضول والتلفزيون التركي: “بالنسبة لنا لا يوجد أي سبب يمنع تحسين العلاقات مع المملكة العربية السعودية”.

وأضاف قائلا: ” في حال أقدمت السعودية على خطوات إيجابية فسنقابلها بالمثل والأمر ذاته ينطبق على الإمارات”، حسب تعبيره.

العلاقة مع الإمارات

وعن العلاقة مع الإمارات أكد وزير الخارجية التركي أن بلاده ترى “رسائل أكثر إيجابية من أبوظبي، وتراجع الحملات السلبية ضد تركيا”، حسب قوله.

وأكد أوغلو أن بلاده لم يكن لديها مشكلة مع الإمارات بل إن أبوظبي كان لها “موقف سلبية” تجاه أنقرة لكن سياستها في الآونة الأخيرة “تبدو أكثر اعتدالا”، حسب قوله.

“الإمارات تريد تحسين العلاقات مع تركيا”

كانت وكالة “بلومبيرغ” قد ذكرت في تقرير لها أن الإمارات تريد تحسين العلاقات مع تركيا بشرط أن تتخلى تركيا عن دعم جماعة الإخوان المسلمين.

لكن الوكالة أشارت إلى أن التحركات الإماراتية تجاه تركيا “مؤقتة بالنظر إلى خلفية التوترات طويلة الأمد والصراع على النفوذ”.

وأكدت “بلومبيرغ” في تقرير آخر أن الإمارات العربية تعمل على تقليص دورها في الصراعات الخارجية، وتسريع وتيرة التخلي عن السياسات التي اتبعتها بعد الربيع العربي عام 2011 ، لأسباب من بينها وجود إدارة جديدة في الولايات المتحدة.

واستشهدت “بلومبيرغ” بخفض الإمارات الدعم العسكري واللوجيستي لخليفة حفتر في ليبيا، وتفكيك أجزاء من قاعدتها العسكرية بميناء في إريتريا.

بالإضافة إلى إجلاء قوات ومعدات كانت تستخدمها قوات التحالف في اليمن.

وربطت الوكالة بين هذا التحرك وبين وصول الرئيس جو بايدن إلى البيت الأبيض وما يعنيه ذلك من إعادة ضبط للعلاقات مع الحلفاء الخليجيين.

وكان بايدن أشار إلى أنه سيكون أقل تسامحاً مع انخراط حلفاء الولايات المتحدة في صراعات تقوض أهداف واشنطن.

تقارب على حساب الإمارات؟

وكانت مصادر يمنية مقربة من تركيا تحدثت نهاية العام الماضي عن تقارب بين تركيا والسعودية في اليمن.

ونقلت مواقع يمنية عن وزير النقل السابق في حكومة هادي، صالح الجبواني، والمعروف بقربه من تركيا، وجود “تحالف وشيك بين السعودية وتركيا في اليمن”.

وأشار إلى أن التحالف الجديد “يستهدف إنهاء أطماع عيال زايد (الإمارات)” في المنطقة.

من جهته، لفت حساب “مجتهد” أيضاً الى أن قبول تركيا الطلب السعودي بمساعدتها في اليمن جاء “بشروط تغيظ الإمارات”، دون أن يكشف عن تلك الشروط.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More