الكاتب السعودي سعود الفوزان يثير الجدل بما قاله عن “أبناء عمه” في إسرائيل

0

في دعم لسياسات ابن سلمان الجديدة واتجاهه للتطبيع مع اسرائيل، نشر الكاتب السعودي سعود الفوزان، تغريدة مثيرة للجدل يدافع فيها عن الاحتلال الإسرائيلي.

“الفوزان” وفي تغريدته التي رصدتها (وطن) بحسابه على تويتر وجلبت له انتقادات واسعة قال ما نصه: “اليهود هم أبناء عمنا. اعرف أنهم حاربونا في خيبر وفي فلسطين. ولكن هذا لا يمنع أن نعترف أنهم أبناء إبراهيم عليه السلام”.

وتابع الكاتب السعودي في حديثه: “انا شخصيا احترم أبناء إسرائيل لأنهم يحترمون محيطهم العربي.”

واختتم تغريدته متابعا تملقه للاحتلال:”لم أشاهد في صحف إسرائيل أنها سبت وشتمت سعوديين، بينما صحف بعض اخواني العرب. كل همهم هو سب وشتم السعودي”.

ردود فعل غاضبة من تغريدة سعود الفوزان

وتفاعل عديد من المغردين والنشطاء مع ما طرحه الفوزان عبر حسابه بتويتر، معبرين عن مدى رؤيتهم لجهل الرجل بطبيعة الصراع العربي الإسرائيلي.

وأن العلاقة بين السعودية وإسرائيل وغيرها من البلدان العربية، ليست علاقة خواطر وإعلام، إنما علاقة حق وحقيقة، ومصير لأمة كاملة.

وقال أحد المغردين معلقاً على التغريدة: “أخ سعود ٩٠٪ من اليهود حول العالم اليوم ليسوا من بني إسرائيل ولا يمتون بصلة إلى إبراهيم عليه السلام.”

وتابع موضحا:”وإنما هم مغول من بقايا مملكة الخزر الذين تهودوا عام ٧٢٠م سنة تقريباً، والذين يشكلون مايقارب ٩٥٪ من سكان الكيان المحتل. وهذا يعني أن هضبة منغوليا هي أرضهم التي ينتمون لها تاريخياً”.

فيما راح مغرد آخر للتوضيح للفوزان عبر تعليق له على تغريدته قال فيه: “لا توجد عداوة بين المسلمين واليهود الآمنين فهم موجودون. حتى بين العرب، فديانتهم اليهودية.”

وأضاف:”ولكن عداوتنا مع الصهاينة فقط الذين يحاربون الله ورسوله ويحاربون المسلمين ويخرجوهم من ديارهم. هذه الفئة التي أمرنا الله سبحانه وتعالى أن نعاديهم ونحاربهم وهم متواجدون في إسرائيل”.

ولم يختلف المغرد الثالث مع من سبقوه في رأيه الذي طرحه على تغريدة الفوزان، وقال في تعليقه: “نحن لا نحارب ديانة بحد ذاتها. ولكننا نحارب من استباحوا دماء المسلمين والعرب.”

وأوضح أن “خلافنا معهم ليس عقائديا.. كثيرا ما نشاهد ونسمع عن ابناء الديانة الواحدة واللغة الواحدة يقتلون بعضهم البعض بلا رحمة ولا انسانية. الخلاف بيننا وبينهم خلاف وجود وكيان كخلافك مع من يسرق ممتلكاتك”.

الفوزان يغازل إسرائيل

وليست هذه التغريدة الأولى التي يقوم فيها الفوزان بمغازلة اليهود ودولة إسرائيل، في محاولة من الرجل لجلب الانتباه لذاته أكثر. ولإثارة الجدل بين المتابعين عبر مواقع التواصل، بما يحقق انتشاراً أوسع لاسمه وثقافته المتدنية.

حيث سبق أن تحدث عن تجربته مع رجل يهودي كان يؤجره سكناً خلال دراسته في إحدى الدول، وأنه حين احترق البيت. لم يطلب منه الرجل أي تعويض وكان تعامله معه جيد جداً.

وذلك في محاولة منه وقتها لأن يوصل لمتابعيه بأن اليهود خير من المسلمين في تعاملهم وفي علاقاتهم مع الآخرين.

وتأتي تغريدات الفوزان هذه بالتزامن مع حالة من الهرولة تجاه تطبيع العلاقات مع الكيان الإسرائيلي.

والتي بدأتها دولة الإمارات في آب/أغسطس الماضي، بإعلانها تطبيع علاقاتها مع الإحتلال، ومن ثم لحقتها البحرين والسودان والمغرب.

وما تلا ذلك من تصرفات في غاية الوقاحة، لا تحترم الشعب الفلسطيني ولا تضحياته ولا قضيته العادلة.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More