كويتي يستدرج زوجته ويضربها حتى الموت ويرميها في منطقة نفايات .. والقضاء يجعله عبرة!

0

قضت محكمة الجنايات في الكويت، بإعدام كويتي بعد إدانته بقتل زوجته ضرباً حتى الموت، بعدما استدرجها إلى مكان يخلو من السكان.

ضربها حتى الموت

وذكر حساب “أمن ومحاكم” المحلي، المختص بالقضايا الأمنية في البلاد. أن محكمة الجنايات برئاسة المستشار متعب العارضي قضت بإعدام مواطن اصطحب زوجته بالحيلة إلى منطقة برية وقام بضربها حتى الموت ورماها في منطقة نفايات.

وتعود تفاصيل القضية إلى ما قبل عام، حين ألقت الأجهزة الأمنية القبض على رجل أقدم على قتل زوجته، ومن ثم تخلص من جثتها بإلقائها في أرض فارغة بمنطقة السالمي بمحافظة الجهراء.

استدرجها للبرية

ونقلت صحيفة “الراي” المحلية حينها، أن الزوج وهو كويتي الجنسية، استدرج زوجته إلى منطقة العارضية، ثم ضربها بعصا على رأسها حتى فارقت الحياة، وذلك إثر خلافات بينهما.

وذكر مصدر أمني آنذاك أن المتهم تخلص من جثة زوجته في بر السالمي بعد أن قام بلفها ببطانية. وتم ضبطه عقب شكوك راودت والدة المجني عليها.

وأقر المتهم في التحقيقات بجريمته، وأرشد عن مكان الجثة، قبل صدور حكم الإعدام بحقه أمس الإثنين.

قاتل شيخة العجمي لم يعدم

وسبق أن سادت مواقع التواصل الاجتماعي في الكويت موجة غضب واسعة، عقب صدور الحكم على شقيق المنتسبة الكويتية لوزارة الداخلية شيخة العجمي. والذي قتلها بثلاث طعنات اعتراضا منه على عملها كجندية.

فقد أصدرت المحكمة حكما بالسجن سنتين فقط على شقيق شيخة العجمي، بدلا من الإعدام.

وأفادت حسابات كويتية حينها أن أخيها المتهم بكى فرحا بعد نطق القاضي بالحكم، وقال ما نصه:”والله اسم بنتي على اسم أختي”.

حق شيخة العجمي

وفجر هذا الحكم آنذاك موجة غضب واسعة بين الكويتيين خاصة في أوساط النساء، متهمين القضاء بتضييع حق شيخة العجمي وهدر دمها.

وفي حينها، تصدر وسم “#حق_شيخه_العجمي” قائمة الوسوم الأكثر تداولا بتويتر الكويت خلال وقت قياسي. عبر فيه النشطاء عن رفضهم لهذا الحكم الظالم من وجهة نظرهم والمضيع لدم شيخه.

ووقعت جريمة القتل في ديسمبر الماضي بمنطقة الرقة بمحافظة الأحمدي، حيث تعرضت العجمي للطعن على يد شقيقها الأصغر بسكين داخل منزلهم، ليتم نقلها إلى المستشفى إلا أنها فارقت الحياة بعد ساعات، وفق ما ذكره النشطاء.

ارتفاع معدلات قتل النساء في الكويت

وكانت صحيفة ”الراي“ الكويتية قد أعلنت ضبط الأجهزة الأمنية للجاني بعد ارتكابه الجريمة. لتشير ”أن سبب الجريمة هو وجود خلافات بين الشاب وشقيقته“. دون ورود أي تفاصيل أخرى حول الحادثة أو صفة الضحية.

إلا أن غياب التعليق الرسمي وكشف ملابسات القضية لم يمنع النشطاء من مواصلة تداول الحادثة والمطالبة بمحاسبة القاتل. لتكشف الأكاديمية والمرشحة السابقة لمجلس الأمة شيخة الجاسم ”أن المجني عليها كانت تعمل حارسة بمجلس الأمة“.

وواصل النشطاء تفاعلهم مع القضية بعد إطلاقهم وسماً حمل اسم الشابة، مبدين استغرابهم مما وصفوه بـ ”التجاهل الإعلامي الرسمي للحادثة“. ومطالبين بسَن قوانين من قبل نواب السلطة التشريعية تحمي النساء من العنف.

يشار إلى أن معدلات الجرائم العائلية في الكويت ترتفع بحق النساء لتصل إلى جريمتين في الشهر، ويعتبر رقماً كبيراً بالنسبة لبلد صغير المساحة.

و تتعرض النساء إلى القتل على يد الأخ في غالبية الحالات. نتيجة وجود خلافات أسرية ومحاولة بعض الأخوة فرض أسلوب حياة معين على أخواتهم.

وتتسبب جرائم قتل النساء في الكويت جدلاً قانونياً وسياسياً واجتماعياً بسبب المادة 153 من قانون الجزاء الكويتي.

وتنص المادة على أن “من فاجأ زوجته حال تلبسها بالزنى، أو فاجأ ابنته أو أمه أو أخته حال تلبسها بمواقعة رجل لها. وقتلها في الحال أو قتل من يزني بها أو يواقعها، أو قتلهما مع.  يعاقب بالسجن مدة لا تتجاوز 3 سنوات وبغرامة أو بإحدى هاتين العقوبتين”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More