لماذا يخشى بايدن معاقبة محمد بن سلمان.. مسؤولة أمريكية تكشف التفاصيل كاملة

1

سلطت شبكة “سي إن إن” الأمريكية، الضوء على العواقب التي تخشاها واشنطن من فرض العقوبات على ولي العهد السعودي. محمد بن سلمان، بشأن قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

خطوة بايدن لم يتخذها ترامب

وأكدت كايت بيدنغفيلد، مديرة التواصل في البيت الأبيض، أن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، اتخذ خطوة كبيرة. لم تتخذها الإدارة الأمريكية السابقة فيما يتعلق بملف مقتل الإعلامي السعودي جمال خاشقجي.

جاء ذلك، خلال مقابلة لها مع الشبكة الأمريكية، التي قالت إنه من الواضح أن بايدن يؤمن بأن المحافظة على العلاقات. مع السعودية أهم من تحميل ولي العهد المسؤولية المباشرة.

وسألت الشبكة المسؤولة الأمريكية: “ولكن ألم يقم ولي العهد بحسابات أن قتل خاشقجي أهم من العلاقات مع أمريكا؟”. فأجابت بيدنغفيلد قائلة: “سأعارض الإطار الذي وضعت الموضوع فيه”.

وأضافت: “الرئيس بايدن كان واضحاً تماماً بأنها كانت جريمة فظيعة وغير مقبولة وليست أمراً سنقوم نحن الأمريكيون. بالتساهل فيه مع المضي قدما.

وتابعت: “أوضحنا ذلك للحكومة السعودية، واتخذنا خطوات صلبة وقمنا بمعاقبة أفراد وشبكة انخرطت في هذه الجريمة”.

وأكملت: “ولكن علينا اتخاذ قرارات تصب في صالح الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة، وعلينا اتخاذ قرارات تساعدنا. على إنهاء الحرب في اليمن. وإنهاء المعاناة الإنسانية هناك والدفاع ضد إيران ووكلائها، علينا اتخاذ هذه القرارات”.

توتر داخل البيت الأبيض

وفي وقت سابق، كشفت تقارير صحفية أمريكية ما يدور خلف كواليس البيت الأبيض حول معاقبة ولي العهد السعودي. الأمير محمد بن سلمان. بعد نشر تقرير الاستخبارات الأمريكية عن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

ونقل موقع شبكة “CNN” الأمريكية، عن مسؤولون في الإدارة الأمريكية، قولهم إنه “كان هناك نقاش أو توتر قليل. داخل البيت الأبيض في الأسبوع الأخير قبل نشر تقرير الاستخبارات حول خاشقجي”.

وأوضح المسؤولون أن “خيار معاقبة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لم يكن خيارا مطروحا على الطاولة”.

وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية إن “إدارة الرئيس بايدن لم تتقدم حتى بطلب للخارجية للعمل على خيارات. حول كيفية استهداف ولي العهد السعودي”.

خيار غير قابل للتطبيق

في حين قال مسؤول آخر في الخارجية إن معاقبة محمد بن سلمان لم يكن أبدا “خيارا قابلا للتطبيق”. باعتبار أنه قد يقلب عددا من المبادرات المهمة في المنطقة، وفقا لـ”سي إن إن”.

بينما قال مسؤولان في الإدارة الأمريكية إن معاقبة ولي العهد السعودي، سيكون “معقدا جدا”، ويمكن أن يهدد مصالح الجيش الأمريكي في المملكة نتيجة لذلك.

وكانت الاستخبارات الأمريكية أعلنت في تقرير نشر، الأسبوع الماضي، أن مكتب مدير المخابرات الوطنية يرجح أن يكون ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان وافق شخصياً على اغتيال الصحفي جمال خاشقجي عام 2018.

وجاء في التقرير: “وفقا لتقديراتنا، وافق ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على عملية في إسطنبول في تركيا لاعتقال أو قتل الصحفي جمال خاشقجي”.

وأشار التقرير إلى أن ولي العهد السعودي اعتبر خاشقجي تهديداً للمملكة ووافق على إجراءات من شأنها إسكاته.

وردت السعودية على التقرير الأمريكي، بالقول إنها ترفضه “رفضاً قاطعاً”، واعتبرت أن التقرير “تضمن استنتاجات غير صحيحة عن قيادة المملكة ولا يمكن قبولها”.

وأكدت استنكار السعودية لجريمة مقتل جمال خاشقجي.

قانون “حظر خاشقجي”

وفي وقت سابق، كشف صحيفة “هآرتس” العبرية، عن توجه لدى أعضاء من الكونجرس الأمريكي بإقرار قانون يحظر دخول ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للولايات المتحدة. وذلك عبر قانون جديد.

وقالت الصحيفة العبرية، إن بعض أعضاء الكونغرس من الحزب الديمقراطي تقدموا بمشروع قانون يتضمن حظر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان من دخول الولايات المتحدة الأمريكية.

ويأتي الاقتراح المقدم من الديمقراطيين في أعقاب رد إدارة بايدن على تقرير الاستخبارات الأمريكية حول تورطه في اغتيال الصحفي جمال خاشقجي .

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. احمد يقول

    لا يخفى على اي متعلم بنفاق و دجل و خبثو اجرام الحكومة الامريكية وسياستها انهم منافقون و مجرمون و قتلة لكن باسم الحرية و الديمقراطية المزيفة . امريكا مع من ينفذ امرها و يطبق تعاليمها ولا اذا كان الحاكم مجرم قاتل و سارق المهم مصلحتهم. بايدن كان يعوي فترة الانتخابات واليوم و بعد الفوز المصالح اهم من حقوق الانسان وهي كذلك لسياسة امريكا . متى يتعلم حكامنا الاغبياء المجرمين القتلة بانهم مجرد طراطير وليس حكام او رجال

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More