حقيقة الفيديو الذي نشر الذعر في مصر لشباب وبنات من داخل جامعة المنصورة

0

كشفت السلطات المصرية حقيقة المقطع الذي انتشر أمس، الأحد، كالنار في الهشيم على مواقع التواصل ويوثق سقوط عدد من الطلبة من الطابق الرابع، زعم ناشروا المقطع أنه من جامعة المنصورة.

لكن وبعد التحقيق بالأمر ثبت أنه غير صحيح، والفيديو أصله لحادث مروع وقع في بوليفيا بأمريكا الجنوبية قبل أيام، وليس في مصر.

@m7mad.el3rbawy

#المنصوره #محمدبنوا

♬ الصوت الأصلي – Mohamed Abd Elsalam

ويظهر في الفيديو جمع من الشبان والشابات، فيما يبدو أنها شرفة داخلية لمبنى متعدد الطبقات.

ثم يتحطم السياج الحاجز ويسقط من الطابق الرابع عدد من الأشخاص في ظلّ حالة ذعر ضربت زملاءهم.

وجاء في التعليقات المرافقة لهذا الفيديو: “سقوط طلاب من جامعة المنصورة من الدور الرابع”.

كما انتشر الفيديو بهذا السياق على مواقع فيسبوك وتويتر ويوتيوب وتيك توك، حيث حصد عشرات آلاف المشاهدات في مصر.

من جانبه أصدر الأمن المصري، بيانا نشرته وسائل الإعلام المحلية، نفى فيه وقوع أي حادث من هذا النوع.

كما أشار إلى أن الحادث وقع في “إحدى الجامعات الأمريكية” وفق البيان.

وبالبحث اتضح أن الفيديو منشور في عدد من وسائل الإعلام والمواقع الأجنبية على أنه مصور في بوليفيا، وليس في مصر.

وأمكن العثور أيضاً على مقاطع مماثلة منشورة على موقع يوتيوب تفيد أيضاً أن الحادث وقع في جامعة في ذاك البلد الواقع في أمريكا الجنوبية.

تفاصيل الحادث

ووفقاً لصحفيي مكتب وكالة الأنباء الفرنسية في لاباز، وقع الحادث يوم الثلاثاء، في الثاني من مارس/آذار الجاري، بجامعة إل آلتو الحكومية وأسفر عن مقتل 5 طلاب على الأقل وإصابة 3 آخرين بجروح بالغة.

وذكرت الوكالة الرسمية أن شجارًا اندلع بعد تجمع حشد من الطلاب في مبنى العلوم المالية بالجامعة لحضور اجتماع، ثم وقعت اشتباكات. بالأيدي أعقبها انهيار السور وسقوط ما لا يقل عن ثمانية أشخاص. وقال مسؤولون إن الطلاب سقطوا من ارتفاع 16 مترًا.

وأظهرت اللقطات مجموعة كبيرة من الطلاب تجمعوا عند شرفة مزدحمة ثم اندلع شجار بين الطلاب المحتشدين في ممر الطابق مما أدى. إلى انهيار الحاجز وسقوط بعضهم وسط صراخ البقية.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

Other Ad

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More