محمد بن زايد غاضب من السلطان هيثم بن طارق بعد تدخله لوقف حرب اليمن

1

كشفت مصادر إماراتية، تفاصيل قرار مفاجئ لسلطان عمان هيثم بن طارق بشأن الحرب في اليمن، مشيرةً إلى أن القرار أغضب ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.

محمد بن زايد غاضب

وقالت المصادر، وفق حساب “أسرار إماراتية”، إن غضب كبير يسيطر على محمد بن زايد بعد تدخل سلطنة عمان. المفاجئ في أحداث اليمن”.

وأشار الحساب الإماراتي، وفق تغريدة رصدتها “وطن”، إلى أن ذلك من خلال لعب دور الوسيط لبناء محادثات. بين الولايات المتحدة والحوثيين.

إملاءات إماراتية

وفي وقت سابق، كشفت تقارير إعلامية أن وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد عرض جملة من الاملاءات. على وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني أحمد بن مبارك خلال اجتماعهما مؤخرًا في أبوظبي.

وقالت مصادر لموقع “إمارات ليكس” إن الإمارات اشترطت تلبية طموحها الاستراتيجي المتمثل في وجود عسكري دائم، متعدّد الأغراض في اليمن.

وأشارت المصادر إلى أن الإمارات تركز على الجزر اليمنية ذات الأهمية الاستراتيجية، خصوصًا جزيرة سقطرى الواقعة في المحيط الهندي، وجزيرة مَيُّون (بَريم)، الواقعة في باب المندب، جنوبي البحر الأحمر.

فضلًا عن مطالبة الإمارات بالتوسّع في موانئ يمنية أخرى، مثل المخاء، وبلحاف، وحضرموت، والمهرة، وسقطرى.

ويشهد اليمن حربًا دخلت عامها السادس بين القوات الموالية للحكومة الشرعية بدعم من تحالف تقوده السعودية، ومسلحي جماعة الحوثي المسيطرين على عدة محافظات منذ 2014.

هيثم بن طارق و حرب اليمن

وفي وقت سابق، كشف مصادر خليجية عن مباحثات سرية مباشرة بين الإدارة الأمريكية الجديدة. وجماعة الحوثي في سلطنة عُمان.

وحسب المصادر، فإن تلك المباحثات يقودها المبعوث الأمريكي الى اليمن تيم ليندركينغ، من أجل التوصل. إلى صيغة لوقف الحرب في اليمن.

وقالت وكالة رويترز للأنباء نقلا عن مصادر أمريكية إن المحادثات التي لم يعلن عنها أي من الجانبين رسميا. جرت في العاصمة العمانية مسقط في 26 شباط/ فبراير بين المبعوث الأمريكي إلى اليمن تيموثي ليندركينغ. وكبير مفاوضي جماعة الحوثي محمد عبد السلام. الذي يتخذ من مسقط مقرا لتحركاته الدبلوماسية الخارجية.

وأشارت إلى أن اجتماع مسقط جاء في إطار نهج الجزرة والعصا الجديد للرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي أعلن الشهر الماضي وقف الدعم الأمريكي للحملة العسكرية التي تقودها السعودية.

كما تراجع بايدن عن قرار سلفه دونالد ترامب بتسمية الحوثيين بالإرهابيين.

وذكرت أن ليندركينغ التقى مع عبد السلام في مسقط بعد اجتماعه مع مسؤولين سعوديين ومسؤولين من الأمم المتحدة في الرياض، كما زار الإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر خلال جولته الإقليمية.

وقالت المصادر إن ليندركينغ ضغط على الحوثيين لوقف هجومهم على مأرب وشجع الحوثيين على الانخراط في نشاط مع الرياض في محادثات افتراضية بشأن وقف إطلاق النار.

عقوبات جديدة

الى ذلك، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية، الثلاثاء، عقوبات جديدة على قياديين عسكريين من جماعة الحوثي.

واتهمت أمريكا الجماعة بشراء أسلحة من إيران وتنظيم هجمات، بعد أن كثف التنظيم هجومه على السعودية، وكثف هجومه على الأرض في محافظة مأرب اليمنية.

أوامر محمد بن زايد

وفي وقت سابق، قالت وسائل إعلام يمنية إن قوات أمنية في شبوة، كشفت تفاصيل خطيرة عن ضابط إماراتي يدعى “أبومحمد”، كلفه ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد بمهمة قذرة في شبوة بهدف إثارة الفوضى.

وبدأت فضيحة الضابط الإماراتي الذي كان يعمل بشكل سري بعد القبض على عدد من المخربين في شبوة، واعترافهم عليه وكشف هويته.

قوات الأمن الخاصة كشفت في بيان لها أن عددا من المتهمين (قبض عليهم سابقًا) كشفوا عن الشخصية الإماراتية.

وذكرت أن الشخصية تدير عمليات الفوضى واستهداف أفراد الجيش والأمن، وعمليات اغتيال في شبوة.

كما أوضح البيان أن “المتهمين اعترفوا بإدارة ملف الفوضى وعمليات التمويل من ضابط إماراتي يدعى أبومحمد”.

ويشرف الضابط الإماراتي “أبومحمد” وفق شهادة هؤلاء على أعضاء الخلايا ويزودهم بالمبالغ المالية لتنفيذ الأعمال التخريبية في المحافظة.

ونبه البيان أن “المتهمين كشفوا تفاصيل مخططات استهداف مواقع عسكرية وتنفيذ اغتيالات لقيادات في الشرعية بالمحافظة”.

وقال إنه أوكل مهام تجنيد أفراد داخل الوحدات العسكرية لإثارة الفوضى.

إلى ذلك كشف المتهمون أيضا عن “أعضاء خلية مكلفة بزراعة الألغام والعبوات الناسفة وتلقيهم مبالغ مالية مقابلة كل عملية ينفذونها”.

هذا ولم ينشر البيان أي تفاصيل إضافية عن الضابط الإماراتي أو مكان تواجده.

المجلس الانتقال الجنوبي

ورغم إعلان الإمارات إنهاء تدخلها العسكري في اليمن، إلا أنها متهمة في محاولات تقسيم البلاد التي تشهد حربا منذ عام 2011.

وتتهم الإمارات بتقديم الدعم للمجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يسعى لتقسيم اليمن، والسيطرة على جنوبه، وتقديم الدعم العسكري واللوجستي له.

تحالف فاشل منذ 2015

الجدير ذكره، أن السعودية تقود منذ مارس 2015، التحالف العربي الذي يشن عمليات عسكرية مكثفة في اليمن.

ويأتي هذا التحالف دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، الموالية للرئيس، عبد ربه منصور هادي، والتي تحارب قوات الحوثيين.

هذا ويُترجم إعلان الرئيس الأمريكي جو بايدن، انتهاء الدعم العسكري للتحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن. بوقف بيع الذخيرة الحربية وتوفير المعلومات الاستطلاعية دون استبعاد سحب أنظمة باتريوت التي تحمي السعودية من صواريخ الحوثيين.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

Other Ad

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. هزاب يقول

    لم نسمع بأية دور مسقطي في هذا الملف؟ فقط تنفيذ للأوامر البريطانية والأمريكية! خخخخخ! ومن المعلوم أن القاسم المشترك لمسقط وأبوظبي والرياض هو تقسيم اليمن! لا اكثر ولا اقل! وهي في الأصل أجندة دولية لتدمير العرب! وسينعكس سلبا على الدول الثلاث! غير ذلك مسقط عمان ساعي بريد! كما قال الظفاري المطرود من الخارجية! هعععععععععع

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More