زوجة بوتفليقة آمال التريكي تتصدر حديث الجزائريين بعد ما فعله معها السفير في فرنسا

0

تصدرت آمال التريكي، زوجة الرئيس الجزائري المخلوع عبدالعزيز بوتفليقة السابقة، حديث الجزائريين مؤخرا بعد إنهاء السفير الجزائري بفرنسا امتيازاتها التي كانت تتمتع بها حتى فترة قريبة بباريس.

مجلة “جون أفريك” الفرنسية كشفت في تقرير لها أن السفير الجزائري بباريس، محمد عنتر داود،  قام بعد وقت قصير من وصوله. إلى فرنسا بإنهاء امتيازات كانت تتمتع بها بعض الشخصيات بالنظام السابق، بما في ذلك آمال التريكي.

وبهذا القرار لم تعد “التريكي” ضمن الطاقم الدبلوماسي المعتمد لدى سفارة الجزائر في فرنسا.

لكن زوجة المعزل السابقة لم ترغب في مغادرة باريس، التي تستقر فيها منذ عام 2001.

حيث تم تعيينها منذ ذلك التاريخ سكرتيرة لدى الخارجية، مع رواتب شهرية تزيد عن 5400 يورو. وكانت وظيفتها شكلية.

وأعادت آمال بناء على طلب محمد عنتر، بطاقتها الدبلوماسية التي صدرت لها وفقا للعرف من قبل وزارة الخارجية.

ويشار إلى أن هذه بطاقة كانت تمنحها الحق في الحصانة، ولكن أيضا في امتيازات أخرى، وفقا لاتفاقية فيينا لعام 1961.

آمال التريكي زوجة بوتفليقة

والتريكي لم تعد بطاقة التسجيل التي سمحت لها بالحصول على لوحة دبلوماسية لسيارتها. ومع ذلك، يتعين على أي دبلوماسي. لم يعد في منصبه إعادة هاتين الوثيقتين، واللتين يجب إعادتهما إلى وزارة الخارجية وخدمات الجمارك.

وأشارت “جون أفريك” إلى أن السيدة التريكي كانت أيضا تستفيد من بدل بنسبة 60 في المئة من مبلغ إيجارها بالسفارة.

كما كان لديها مكتب لم تشغله قط.

وكان عبد العزيز بوتفليقة تزوج آمال التريكي عام 1990.

ووقتها كان بوتفليقة في الـ53 من عمره، وكانت آمال التريكي تصغره بـ30 عاما.

ووالد آمال التريكي هو دبلوماسي جزائري كان يعمل في القاهرة.

ولم تسكن آمال مع زوجها الذي كان يعيش في شقته الواقعة على مرتفعات الجزائر.

وبعد فترة قصيرة من انتخاب بوتفليقة رئيسا للجزائر عام 1999، ذهب شقيقه سعيد بوتفليقة إلى باريس لإحضار آمال التريكي.

وانتقلت وقتها إلى الفيلا الفخمة التي كانت تشغلها عائلة الرئيس المعزول.

لكنها ـ وفق المجلة الفرنسية ـ لم تتأقلم مع الأجواء، وعادت إلى باريس.

كما أنها أعادت لاحقا بناء حياتها مع زوج مصري، أنجبت منه ثلاثة أطفال.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

Other Ad

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More