AlexaMetrics حكم قضائي كويتي يصدم الإمارات بعد انصافه الخبير خالد إبراهيم الصلال | وطن يغرد خارج السرب
براءة خالد إبراهيم الصلال

حكم قضائي كويتي يصدم الإمارات بعد انصافه الخبير الاستراتيجي خالد إبراهيم الصلال

خسرت الإمارات دعوى قضائية رفعتها في المحاكم الكويتية، ضد الخبير الاستراتيجي والأمني الكويتي والمقيم في قطر، خالد إبراهيم الصلال.

الحكم نهائي

أعلن عن ذلك، الخبير الكويتي خالد إبراهيم الصلال، وقال في تغريدة على تويتر رصدتها “وطن”: “دولة الإمارات. تخسر القضية التي رفعتها ضدي أمام المحاكم الكويتية”.

وأشار إلى أن ذلك جاء بعد أن صدر حكماً نهائياً من محكمة التمييز بتأييد البراءة من خلال رفض الطعن المقدم. من النيابة العامة، متابعاً: “اللهم لك الحمد”.

https://twitter.com/ALSALAL_Khaled/status/1367401625623687169

فرحة عارمة لدى النشطاء

رواد مواقع التواصل الاجتماعي عبروا عن فرحتهم بهذا الخبر، حيث اعتبر بعضهم أن هذا الخبر من أجمل أخبار اليوم.

https://twitter.com/abughanim73/status/1367412652075606019

تغريدة منذ سنوات

ومنذ سنوات، أكد العقيد الكويتي المتقاعد والخبير الاستراتيجي والأمني خالد إبراهيم الصلال بأن حصار دولة قطر فشل.

وأوضح الصلال، أن عواقب حصار قطر ستكون وخيمة على دول الحصار الأربعة، واصفا إجراءاتهم التي فرضتها على قطر بالمخزية.

وقال الصلال: “الحصار فشل وعواقبه وخيمة على الرباعي (دول الحصار) هذا ما قلناه وأكدنا عليه منذ اليوم الأول من إعلان الإجراءات المخزية على قطر وشعبها”.

ليست المرة الأولى

وهذه ليست المرة الأولى التي يصدر فيها القضاء الكويتي حكماً ببراءة مفكرين ونواب كويتيين في قضايا رفعتها الإمارات ضدهم بشأن أرائهم في سياسيات الإمارات بشأن الخليج العربي.

الجدير ذكره، أن الإمارات دأبت على ملاحقة النشطاء و المغردين من الكويت باستمرار بتقديم شكاوي مستمرة على كل تغريدة تصدر منهم تلمح إلى الإمارات أو تدافع عن قطر في أي موقف.

وعملت وسائل الإعلام التابعة لدول الحصار على شيطنة الصلال واتهامه بالتخابر لصالح قطر، وهي التهمة التي وجهتها السلطات الإماراتية لجميع رافضي فكرة حصار الدوحة.

براءة عبد الله النفيسي

ونهاية العام الماضي، أيدت محكمة الاستئناف الكويتية، براءة المفكر البارز الدكتور عبدالله النفيسي من التهم الموجهة إليه في القضية المرفوعة من وزارة الخارجية الكويتية، الإساءة الى دولة الإمارات.

ويعد ذلك الحكم الضربة الثانية لـ عيال زايد، الذين حاولوا تشويه سمعة المفكر الشهير عبدالله النفيسي، بعدما قضت محكمة الجنايات الكويتية. ببراءته من التهمة ذاتها في أول قرارات الأمير نواف الصباح لدى وصوله إلى سدة الحكم عقب وفاة الشيخ صباح الأحمد.

يأتي ذلك، بعد استناد النيابة العامة للنفيسي تهمة القيام بغير إذن من الحكومة بعمل عدائي ضد دولة الإمارات. بأن نشر في حسابه على تويتر عبارات تشكّل إساءة لها، وتدخلاً في شؤونها الداخلية، وتطاولاً على حكامها، بما من شأنه تعريض الكويت لخطر قطع العلاقات السياسية معها، وذلك على النحو المبين بالتحقيقات.

محكمة الجنايات أهابت في حيثيات حكمها بكل مؤسسات الدولة، لا سيما التنفيذية منها، الحرص على حرية التعبير عن الرأي والعمل على صونها. حيث إن المشرع الدستوري أعلى من قدرها وأعظم من شأنها، بل وارتقى بها إلى مصاف الحريات العامة والحقوق الدستورية.

كما حثت المحكمة على ممارسة أفراد المجتمع للحريات وتشجيعهم على التعاطي معها باتزان. وإيجاد البيئة الملائمة لنمو هذه الحرية وتطورها على نحو يجعل منها أحد أهم المكتسبات الدستورية.

الجدير ذكره، أن وبعد وصول أمير الكويت الجديد للحكم أصدر قرار بالإفراج عن النائب السابق في البرلمان الكويتي ناصر الدويلة. والذي حوكم بتهمة الإساءة للإمارات، فيما اعتبر ضربة لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد واخوته.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *