الأقسام: الهدهد

“شاهد” فيديو يكشف تناقض تصريحات خالد بن أحمد.. هل أصيب بالزهايمر أم تعليمات وصلته؟!

سلطت منصة “قبل وبعد” الضوء على التصريحات المتناقضة لوزير الخارجية البحريني السابق، خالد بن أحمد آل خليفة. والتي تتعلق بدور قطر في الأحداث التي شهدتها البحرين عام 2011.

الوزير البحريني قبل وبعد

وحسب مقطع فيديو للمنصة رصدته “وطن”، فإن وزير الخارجية البحريني السابق خالد بن أحمد أشاد قبل أزمة بلاده مع قطر. بدور الدوحة في كشف خلية 2011 ومنع حدوث انقلاب على النظام الحاكم في المنامة. مشيراً إلى أن الخلية كانت مدعومة من إيران.

وفي تصريح آخر، وبعد أزمة دول الحصار مع قطر، قال الوزير البحريني، إن البحرين لم تشهد مثل أحداث 2011، والتي كانت بتدخل خارجي من دولة خليجية.

وأضاف خالد بن أحمد: “أنا أقصد هنا قطر والتي كان هدفها قبل نظام الحكم في 2011″،

قطر والبحرين

وفي وقت سابق، بعث وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني، رسالة إلى نائب رئيس مجلس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

وتأتي هذه الرسالة بمثابة أول تواصل رسمي بين البلدين، منذ الأزمة الخليجية التي امتدت من العام 2017.

وبحسب ما قالت وكالة الأنباء القطرية الرسمية “قنا”، فإن الرسالة وصلت لوزير الدولة للشؤون الخارجية سلطان بن سعد المريخي.

وذلك خلال الاجتماع الذي جمعه اليوم مع وكيل وزارة الخارجية للشؤون الإقليمية ومجلس التعاون بالبحرين، السفير وحيد مبارك سيار. الذي هو في زيارة لدولة قطر الآن.

وعلقت وزارة الخارجية البحرينية في تغريدة على تويتر بأن “وزارة الخارجية وجهت خطاباً إلى وزارة الخارجية بدولة قطر. لتجديد الدعوة لبدء المباحثات الثنائية بين البلدين تنفيذاً لما نص عليه اتفاق العلا”.

اللقاء الأول منذ قمة العلا

ويعتبر هذا التواصل هو الأول من نوعه منذ توقيع اتفاقية العلا في السعودية، إبان القمة الخليجية الواحدة والأربعين.

والتي تم عقدها في المملكة في الخامس من يناير/كانون الثاني 2021، وتم فيها الإعلان عن انتهاء الأزمة الخليجية بين السعودية. والإمارات والبحرين ومعهم مصر، ضد قطر.

ومن المقرر عقد اجتماعات ثنائية بين كل من قطر والرباعي العربي، وذلك وفق اتفاق العلا، من أجل حل الخلافات العالقة بينهم.

وكان في الكويت خلال الأيام الماضية، عدة اجتماعات قطرية إماراتية، وقطرية مصرية، من أجل نفس الهدف.

وفي هذا السياق وبعد حوالي يومين من لقاء جمع مسؤولين

إماراتيين وقطريين في الكويت، بعث أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد. اليوم الأربعاء. برسالة لحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد. حملها له وزير خارجية الكويت.

رسالة أمير الكويت لابن راشد

وبحسب ما قالت وسائل إعلام رسمية، تسلم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، محمد بن راشد آل مكتوم. رسالة من أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح.

وجاء في فحوى هذه الرسالة تثمين مواقف أبوظبي، وحرصها على التلاحم العربي الخليجي وتعزيز مسيرة مجلس التعاون.

هذا ووفق وكالة الأنباء الإماراتية “وام” فقد بحث بن راشد مع وزير الخارجية الكويتي، الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح. سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، والتنسيق الدائم بين دول مجلس التعاون الخليجي.

إلى ذلك لم يفصح الصباح عن مضمون الرسالة التي حملها إلى حاكم دبي.

ويرجح ارتباطها بتفاهمات اتفاق المصالحة الخليجية في مدينة العلا السعودية، الشهر الماضي.

واستضافت مدينة العلا السعودية في 5 يناير الماضي، قمة دول مجلس التعاون الخليجي.

والتي أسدلت الستار على الأزمة الخليجية، التي استمرت منذ يونيو 2017.

مشاورات سعودية عمانية في مسقط

وفي سياق آخر أجرى وزير خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان، مع نظيره العماني بدر البوسعيدي، الأربعاء. مشاورات ثنائية في العاصمة العمانية مسقط.

وأعرب الجانبان خلال اللقاء عن اعتزازهما بالعلاقات التاريخية الأخوية بين البلدين.

وكذلك حرص قيادتيهما على تعميق وتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات التي تعود بمزيد من المنافع المتبادلة.

هذا وتبادل الجانبان على الصعيد الدبلوماسي والسياسي، وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية.

وأكد كل من بن فرحان والبوسعيدي على أهمية العمل الخليجي المشترك في إطار مجلس التعاون الخليجي.

ومتابعة نتائج قمة العُلا التي استضافتها المملكة العربية السعودية. فضلاً عن العمل على مؤازرة الجهود الرامية إلى ترسيخ دعائم الأمن. والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم أجمع.

وكان الأمير فيصل بن فرحان وصل إلى مسقط، الأربعاء، في زيارة تستغرق يومًا واحدًا.

وسبق أن زار وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد، السلطنة في 14 فبراير/شباط الجاري.

وأجرى وزير خارجية الإمارات خلال الزيارة مباحثات مع المسؤولين بسلطنة عمان. تتعلق بالعلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها في المجالات كافة.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*

The field is required.

This website uses cookies.