الأقسام: الهدهد

السلطات السعودية تحجب موقعا عمانيا تموله الإمارات سرا

حجبت السلطات السعودية الموقع الإلكتروني لمجلة “مواطن” العمانية التي تصدر من لندن، ويرأس تحريرها الهارب العماني محمد الفزاري وتمولها الإمارات سرا.

وكشفت المجلة المشبوهة عبر حسابها الرسمي بتويتر، أنه تم حجب موقعها الإلكتروني في السعودية، وأرفقت صورة توضح ذلك.

حيث تظهر رسالة نصها: “عفوا الموقع المطلوب مخالف لأنظمة وزارة الثقافة والإعلام”، عند محاولة فتح موقع مجلة “مواطن” من داخل المملكة.

وعلقت المجلة منتقدة قرارا السلطات السعودية وفق ما رصدته (وطن) بقولها:”مع أن المملكة السعودية يبدو أنها تتخذ خطوات أكثر انفتاحاً؛ لكن مع هذا يتم حبس المعارضين في الداخل، وملاحقة المعارضين في الخارج.”

وتابعت أن هناك “محاولات عدة لتكميم الأفواه وتقييد الحريات التي من ضمنها حجب موقع “مواطن”.”

محمد الفزاري يحرض ضد السلطان هيثم بتمويل إماراتي

ولا تتوقف مجلة “مواطن” العُمانية والتي تدار من لندن وتمولها جهات إماراتية سرا. عن نفث سمومها ضد سلطنة عمان والمجتمع العماني. بمقالات تحرض على النظام الحاكم وتهدف لإثارة البلبلة تزامنا مع العهد الجديد للسلطان هيثم.

المجلة التي يديرها من لندن ويرأس تحريرها الناشط و الكاتب محمد الفزاري الذي يعرف نفسه بأنه معارض عماني، نشرت أواخر الشهر الماضي تقريرا. بعنوان “الربيع العماني بين الفعل الثوري و سلطوية النظام”. سلطت فيه الضوء على التظاهرات التي شهدتها عمان عام 2011.

وفي طرح خبيث حاولت المجلة المشبوهة تحريض العمانيين على التظاهر وقلب نظام الحكم، بزعهما أن الدولة قامت بحملة إصلاحات. خجولة ودون التطلعات.

وأضاف التقرير أن السلطان الراحل قابوس بن سعيد، أقدم على هذه الإصلاحات كرد فعل طبيعي على الظاهرة وتفاديا للفعل الثوري. وفق مزاعم المجلة.

كما زعم تقرير المجلة العمانية التي تدار من لندن ورصدته “وطن سرب” أن ما وصفتهم بـ”ناشطي فبراير العمانيين”، هما إما تحت رقابة أجهزة القمع. الداخلية أو فارين على أمل العودة يوماً في بلد لا يضطرون فيه لبلع ألسنتهم ووضع أطواق العبودية.

واستطرد التقرير في بث سمومه:” وضع النظام اليوم وظروفه ليست هي في 2011، وكذلك هو وضع الشعب العماني ومستوى وعيه. فما خلفته التغيرات في المنطقة الخليجية والعربية من حوله والحراك السياسي المتوسع في الداخل العماني وخارجه يؤثر إيجاباً في الوعي الشعبي ويحصر النظام في خياراتٍ أقل في تجاهله للأصوات المعارضة.”

وتابع بما نصه:”تحدياتٌ إقتصادية هي الأشد في تاريخ النظام العماني مع أزمة كورونا وتراجع أسعار النفط وتراجع الإعتماد عليه على المدى. البعيد مستقبلاً يفرض على النظام المضي في إصلاحاتٍ إقتصادية والتي بالتأكيد لن تخلو من الإنتقادات في ظل ضبابية السياسات. الحكومية والتعتيم الرسمي على المواطن العماني.”

وفي تقليب للعمانيين على

سلطانهم وتحريض على التظاهر قالت مجلة “مواطن” في تقريرها، إن ما حدث في فبراير 2011 فتح عيون. الشباب العماني على حقوقه السياسية وحقه الأصيل في الحرية وجور التمييز الطبقي الذي يعيشه.

كلمات بين السطور

وتابع:”في نظامٍ يكاد يكون شعبه معزولاً عن العالم، استطاعت نخبةٌ من شباب ومثقفي عمان الخروج والوقوف بوجهه وإعلان مطالبه. كان هذا الحراك بمثابة رسالةٍ للشعب العماني بأنهم قادرون على التغيير، وأنهم يمتلكون هذا البلد وليسوا رعايا فيه.”

وأكمل التقرير الخبيث:”ويظهر هذا التغيير في انفتاح الشعب العماني مع محيطه وظهور مشاريع سياسية. مستقلة ومعارضة، وفي طريقة. تعاطي الشعب العماني على وسائل التواصل الاجتماعي مع مختلف القضايا الإجتماعية والسياسية وطرحهم ارائهم بشأن القرارات والسياسات الحكومية.”

كما زعم كاتب التقرير أنه بعد مرور عقدٍ على ما وصفه بـ”حراك الربيع العماني”، مازال النظام العماني يتجاهل وضع إصلاحاتٍ حقيقية. للتخلص من الدوافع الثورية المتوفرة بكثرة في البيئة السياسية العمانية.

ناشطون عمانيون بأسماء وهمية

ونقلت مجلة “مواطن” عن ناشطين عمانيين ـ لم تسمهم كالعادة ـ وصفهم طريقة إقرار النظام الأساسي الجديد. مطلع يناير 2021 بتجاهل الشعب وإهانته بالتعامل معه كرعية وليس صاحب الحق في الوطن وسلطته السياسية.

وزعم التقرير أن “خطوةٌ كهذه لن تساهم في تفادي الحراك الثوري الذي يتوخاه النظام، إنما تزيد من دوافع ومحفزات نشاط هذا الحراك”

وتابع أن “عمان اليوم وعالم اليوم ليست عمان التسعينات، والشباب العماني ليسوا أبناء السلطة السياسية في هذا العصر وإنما أبناء. المقارنات التي يرونها في العالم من حولهم في عصر الإنفتاح الحضاري.”

ناشطون ينتقدون ممارسات الهارب

ويرى نشطاء أن كل تلك الممارسات التي يقوم بها الهارب العماني محمد الفزاري تأتي وفق تعليمات من مموليه من الإمارات، والذين. لا ينفكون عن بث سمومهم في الأوساط الخليجية، وخصوصاً سلطنة عمان.

حيث تعمل هذه الصحيفة المشبوهة التي يديرها الفزاري بشكل مستمر، على مثل هذا النوع من المواد الصحفية.

والتي لا تحمل في طياتها سوى نوايا سيئة، ولا تضمر سوى الكراهية لعمان ومجتمعها وشعبها.

ويشار إلى أن سقف الحريات والتعبير  ارتفع  في عهد السلطان هيثم بشكل ملحوظ، وظهر ذلك في توجيه انتقادات. علنية من قبل النشطاء لكبار المسؤولين في الدولة، فضلا عن قرارات العفو الأخيرة.

ومجلة “مواطن” العمانية التي تدار من لندن عرفت بدورها المشبوه في مهاجمة سلطنة عمان أيام حكم السلطان. الراحل قابوس بن سعيد.

وسبق أن نشرت عدة تقارير وحوارات هدفها قلب نظام الحكم في عمان وتهييج الرأي العام.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*

The field is required.

This website uses cookies.