كويتي فقد اعصابه واعتدى بالضرب على طبيب منعه من زيارة قريبته المصابة بكورونا!

0

تعرض طبيب يعمل في مستشفى الرازي بمحافظة الكويت العاصمة، إلى اعتداء من أحد أقارب مريضة مصابة بفيروس “كورونا”. ومتواجدة في غرفة العناية المركزة.

منعه من الزيارة خوفاً عليه

وذكرت صحيفة “الأنباء” الكويتية، أن الشخص قام بالاعتداء على الطبيب بعد عدم السماح له بزيارة قريبته منعاً لانتشار عدوى فيروس كورونا.

وقام الجاني بضرب الطبيب متسبباً بكسر في يده اليمنى بحسب الصورة التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

هذا وقد تم تسجيل قضية بمخفر الشويخ.

غضب بين الكويتيين

وأثارت الحادثة غضباً بين الكويتيين الذين طالبوا بإنهاء مسلسل الاعتداء على الطاقم الطبي لفظياً وجسدياً، وإنزال أقسى العقوبات ضد المعتدين.

الاعتداء على طبيبة عيون

وفي إبريل الماضي، تعرضت طبيبة عيون تعمل في مستشفى “البحر” للعيون بالكويت لاعتداء من قبل مواطن أثناء أداء مهام عملها. في معاينة حالة مرضية بعدما لم تنفع محاولاتها اليائسة لجعله يحترم الدور والمكان المتواجد فيه.

وتفاجأت الطبيبة وهي تعاين إحدى الحالات المرضية، بدخول مراجع عليها من دون استئذان، لأخذ ورقة موعد انتظار لزوجته. ورغم ذلك لبّت طلبه وطالبته بالانتظار في الاستراحة حتى يحين موعد دخول زوجته.

وكرّر ذلك الشخص دخوله على الطبيبة في العيادة، بل واستفسر من طبيبة أخرى كانت معها في العيادة ذاتها تعاين حالة مرضية أخرى. عن تشخيص حالة زوجته، إلا أن الأخيرة ردت عليه أكثر من مرة بأنها لا تستطيع إفادته إلا بعد معاينة الحالة وتشخيصها التشخيص السليم.

وأمام ما سببه المواطن من إزعاج ودخول متكرر ورفع الصوت، طالبته الطبيبة مرة أخرى بالعودة إلى الاستراحة حتى يأتي الدور. غير أن الأمر لم يرق له، فبدأ بالتلفظ بعبارات نابية بحق الطبيبة مثل “منو انت، أدوس ببطنج” وغيرها من الألفاظ التي لم تجد معها سبيلاً سوى الاستنجاد بالعلاقات العامة لمحاولة إخراجه من العيادة.

وزير الصحة يتدخل

وعاد المراجع وتهجم على الطبيبة من باب غرفة عيادة مجاورة، وتمادى هذه المرة بأن حاول ضربها على وجهها، ما حدا بالطبيبة تفادي الضربة. لكنه أصابها في رقبتها، قبل أن يغادر هارباً.

وسجلت الطبيبة قضية اعتداء على موظف عام أثناء تأدية عمله، وجارٍ استدعاء المعتدي.

وعقّب آنذاك وزير الصحة الكويتي الدكتور باسل الصباح، على الحادثة، وقال إن الوزارة ستتخذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة للحيلولة. دون وقوع اعتداءات على الطواقم الطبية، مؤكداً رفضه هذه السلوكيات.

وأعرب الصباح عن استنكاره الشديد لواقعة الاعتداء على الطبيبة، مؤكداً أن أي اعتداء على موظفي الوزارة وكوادرها الصحية أثناء. أدائهم أعمالهم مرفوض جملة وتفصيلاً.

وشدد الوزير الكويتي على أنه “لا يمكن أبداً القبول به (الاعتداء) تحت أي حجة أو مبرر”، مشيراً إلى أن الوزارة ستتخذ الإجراءات. القانونية اللازمة بشأن الواقعة.

وأوضح أنه سيتابع هذه الإجراءات بشكل شخصي حتى يرد الاعتبار للطبيبة المعتدى عليها ويمنع تكرار مثل هذه الأمور مستقبلاً.

ضابط يعتدي على طبيب

وسبق أن أوقفت وزارة الداخلية الكويتية ضابطاً في أحد مخافر محافظة “حولي” لقيامه بالتهجم على أحد الأطباء في مستشفى خاص. وهو في حالة غير طبيعية، إلا أن الضابط نفى ما ذكرته إدارة المستشفى من تعرض أحد الأطباء لمحاولة اعتداء، فكانت كاميرات المراقبة بالمستشفى دليل على صدق أقوال الإدارة.

واتضح حينها بأن الضابط كان في حالة غير طبيعية، نظراً لوجود حالة ولادة لزوجته داخل المستشفى، ومنع الطبيب من دخوله للاطمئنان عليها. خاصة وأن الميلاد جاء لها في غير معاده، الأمر الذي أثار حفيظة الزوج الضابط وانفعل دون أن يدري بما يفعل داخل المستشفى، واستدعى تدخل الجهات الأمنية لضبط الموقف.

استنفار في الكويت بسبب “كورونا”

الجدير بالذكر أن الكويت تستنفر كل إمكانياتها الطبية من أجل السيطرة على وباء كورونا بعد ارتفاع نسبة الذين يتلقون العلاج. في العناية المركزة بالمستشفيات 100% وفق  ما ذكرت صحيفة “القبس” الكويتية.

وأوضحت الصحيفة أن التنسيق مكثف بين وزارة الصحة ومختلف الهيئات الصحية لمواجهة الموقف بعد أن قرعت الحالات الجديدة. البالغة نحو 6 آلاف إصابة في 6 أيام، ناقوس الخطر.

كذلك ارتفاع معدلات دخول العناية المركزة بنسبة 100 بالمائة وتدني معدلات الشفاء من الوباء استدعت حالة النفير.

وحذرت وزارة الصحة من أن الأمور بهذا التصاعد معرضة لتكون خارج نطاق السيطرة، وأن الأجهزة المعنية بمواجهة “كورونا” في أقصى درجات التأهب بعد الارتفاع المقلق لعدد الإصابات اليومية.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More