AlexaMetrics خالد الزعتر يستفز العمانيين بزعمه فقدان السيطرة على كورونا في عمان | وطن يغرد خارج السرب
خالد الزعتر

الكاتب السعودي خالد الزعتر يحاول استفزاز العمانيين بهذه التغريدة بعد انقطاع الشيكات عنه!

عاد الكاتب السعودي المحسوب على النظام خالد الزعتر، لإثارة الجدل مجددا واستفزاز العمانيين بتغريداته المسيئة للسلطنة والمشيطنة لها.

وفي هذا السياق خرج خالد الزعتر في تغريدة له بتويتر يتحدث عن وضع كورونا في سلطنة عمان، وتصريحات وزير الصحة أحمد السعيدي بشأن المستجدات. واصفا المشهد العام بأنه “غير مبشر”.

وكتب في تغريدته الخبيثة ما نصه: “يبدو أن وضع سلطنة عمان مع فيروس كورونا يتجه نحو عدم السيطرة على هذا الفيروس.”

وتابع: “شاهدت تصريحات وزير الصحة العماني وهي لاتحمل معها تفاؤل، عندما يصف الوضع الوبائي في السلطنة بالمقلق.”

وفجرت تغريدة الزعتر الذي يتعمد دائما شيطنة السلطنة، غضب العمانيين الذين أمطروه بالردود اللاذعة.

https://twitter.com/mazin_h9/status/1364892863620919301

كما استنكروا تجاهله للوضع الوبائي في السعودية وتركيزه على ما يحدث في عمان، بما يؤكد تعمده نشر السلبيات عن السلطنة وإبرازها لحاجة في نفسه، حسب وصفهم.

وكان في مقدمة المهاجمين للكاتب السعودي حساب “الشاهين” العماني البارز، والذي أحرجه بالقول:”نحن نتحدث عن فيروس كورونا والذي يتم جمع عيناته للفحص من الأنف يا خالد. وليس الفحص الصيني الجديد الذي اعتدت عليه وألفته كونه مفروض عليكم اسبوعياً وعلى نفقتكم”.

وتابع في هجوم حاد على الزعتر:”اما الوضع المقلق.. فنعم فسلامة مواطن عماني واحد لا يمكن مقارنتها بآلاف المرتزقة.. نبارك لك احتراق كرتك .. مافي شيكات”.

فيما رد عليه ناشط آخر وأحرجه بنشر إحصائيات للمرض الوبائي في السعودية، وقال:”وعندكم كيف الامور ؟! من ١١٠ في بداية يناير الى ٣٥٣ حاله يعتبر زيادة ولا نقصااااان ؟ من الشاطر اللي يجاوب ؟!”

كما هاجمه مغرد سعودي أيضا مؤكدا أنه لا يمثل إلا نفسه ولا يمثل الشعب السعودي في هجومه على السلطنة.

https://twitter.com/nnfnfcnnccncn/status/1364889347405852672

وقال:”كرونا له موجات وكل الدول تعاني لكن هذا لايمثل إلا نفسه”.

فيما كتب أحمد السناني:”يبدو لك ولأمثالك يتجه نحو عدم السيطرة. أما لنا لا يبدو كذلك ولله الحمد معنا الأمور طيبة وتحت سيطرة شعب واعي وقيادة حكيمة.”

وزير الصحة: الوضع الوبائي “مقلق للغاية”

وكان الدكتور أحمد بن محمد السعيدي، وزير الصحة بسلطنة عمان، عضو اللجنة العليا. قال في تصريحات له اليوم، الخميس، إنه مع الاسف “الوضع الوبائي مؤسف ومقلق للغاية.”

واوضح السعيدي أنه من منتصف يناير وحتى الآن بدأت الاعداد تتصاعد وأعداد المنومين بدأت تتخذ منعطفاً خطيرا.

مؤكدا أن وحدات العناية المركزة عادت لتكون تحت ضغط متواصل والوفيات في تواصل.

منعطف خطير

كما أكد وزير الصحة العماني أن السلطنة حجزت 200 ألف جرعة من لقاح “جونسون آند جونسون”. مُشيرًا إلى أن الجانب المالي ليس العائق أمام الحصول على مزيد من اللقاحات.

وإنما لعدم تمكن الشركات من إنتاج ما يلزم لجميع دول العالم ووجود شح كبير في توفير التطعيمات على المستوى العالمي، يقول الوزير.

ولفت السعيدي في تصريحاته أيضا إلى أن السلطنة لا يوجد لديها أي تحفظ على أي لقاح مستوفٍ للشروط.

مؤكدا أنه في حالة لم تكن مأمونية أي لقاح “واضحة” لن يتم استخدامه في السلطنة.

ويشار إلى أن تصريحات السعيدي جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الثالث والعشرين للجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا “كوفيد 19” الذي عُقد اليوم بوزارة التربية والتعليم.

وأكد الوزير العماني في حديثه احتمالية اتخاذ المزيد من الإجراءات الاحترازية في حالة استدعى الأمر ذلك.

وأشار إلى أن اللجنة العليا تتدارس الوضع يوميًا وأنها في انعقاد مستمر وتتخذ قراراتها بناء على المُعطيات الوبائية.

كما لفت وزير الصحة إلى أن قرار اللجنة العليا بمنع قدوم المسافرين من عدة دول بداية هذا الأسبوع. يعود إلى نسبة إيجابية فحوصات كوفيد-١٩ للقادمين من تلك الدول حيث تجاوزت بعضها الـ ٢٠ بالمائة.

الفئات المستهدفة بالتطعيم

وأفاد أنه من المُقرر إضافة فئة جديدة ممن يُتاح لهم التطعيم خلال الأسبوع المقبل.

وهم من فئة 60 سنة للحصول على اللقاح، مُبينًا أن الفئات المستهدفة للتطعيم وزعت على عدة مراحل وقد تمت تغطية ٩٥ بالمائة من المُستهدفين.

وذلك في المرحلة الأولى من الحملة الوطنية للتحصين ضد كوفيد 19 حيث بلغ إجمالي المُطعمين في السلطنة 52858 شخصًا.

العناية المركزة

ووفق الدكتور أحمد السعيدي، فإن ١٠ حالات تم أمس الأول تحويلها إلى العناية المركزة مباشرة نتيجة تأخر البعض في الذهاب إلى المراكز الصحية.

لافتًا إلى بدء إجراءات إعفاء من حصلوا على جرعتين من التطعيم من الحجر المنزلي أو المؤسسي.

وأوضح الوزير أن التطعيم يحمي الشخص من المرض ولكن إلى الآن لا توجد أدلة على أن الشخص المُطعم لا يكون ناقلًا للفيروس.

إجمالي عدد الفحوصات

وبلغ إجمالي عدد الفحوصات التي أجريت في السلطنة 1148166 فحصا. وفق لوزير العماني الذي أشار إلى أن عدد الحالات المُسجلة في السلطنة خلال الـ 24 ساعة الماضية بلغ 288 حالة.

ويصل إجمالي الحالات المُسجلة 140588 حالة.

فيما سجلت يوم أمس 4 وفيات ليصل الإجمالي إلى 1562 وفاة فيما وصل إجمالي المتعافين إلى 131684.

كما ذكر أن إجمالي المنومين في كافة المؤسسات الصحية بالسلطنة حتى يوم أمس 192 مريضا.

أُدخل 4 مرضى العناية المركزة حتى يوم أمس ليصل العدد الإجمالي في العناية 68 مريضًا منهم 48 شخصا تحت أجهزة التنفس الاصطناعي.

السعيدي يناشد العمانيين ضرورة الالتزام

وناشد وزير الصحة العماني في نهاية حديثه ضرورة التزام الجميع بالإجراءات الوقائية من الفيروس.

وذلك بسبب مرارة وصعوبة ما يواجهه العاملون الصحيون كما أن زيادة الحالات المصابة سيكون له انعكاس سلبي على مواعيد المرضى.

شرطة عمان السلطانية

من جهته أكد الرائد محمد بن سلام الهشامي من إدارة العلاقات العامة بشرطة عُمان السلطانية. أن شرطة عمان السلطانية متابعة لكافة التطورات والقرارات الصادرة عن اللجنة العليا.

وتقوم قيادات الشرطة في محافظات السلطنة بتنفيذ هذه القرارات على أرض الواقع.

مضيفا أن الوصول إلى الأشخاص المخالفين للحجر الصحي سهل حتى وإن تم نزع سوار اليد الإلكتروني.

وقال إننا نعول على المجتمع أن يكون حريصًا على سلامة نفسه وأن يتعاون مع رجال الشرطة الموجودين في الصفوف الأمامية مع وزارة الصحة وبقية الجهات لدرء هذه الجائحة.

تلقي البلاغات المخالفة

وأضاف أنه تم تفعيل مركز الأحداث بعمليات الشرطة على رقم الهاتف /1099 / لتلقي كافة البلاغات عن المخالفات التي تنجم من شرائح المجتمع أو القطاعات ذات العلاقة.

لافتا في ذات الوقت إلى انخفاض عدد المخالفات مقارنة بالفترة السابقة وأكثرها تركزت في عدم ارتداء الكمامة ومن ثم مخالفة التجمعات.

وأكد الرائد محمد بن سلام الهشامي، على وجود شراكة بين شرطة عمان السلطانية ووزارة الصحة، ووزارة التنمية الاجتماعية لمتابعة الحجر المؤسسي المفروض على الأشخاص القادمين إلى السلطنة.

كما أن هناك تطبيقًا إلكترونيًا يتم من خلاله متابعة هؤلاء الأشخاص.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *