الأقسام: الهدهد

على لسان شقيقتها.. معركة لجين الهذلول لم تنته وهذا ما سيحدث في جلسة جديدة بالمحكمة

قالت الناشطة السعودية علياء الهذلول، شقيقة المعتقلة المفرج عنها من سجون ابن سلمان لجين الهذلول، إن شقيقتها على موعد يوم، الثلاثاء. المقبل 2 آذار/مارس، لمتابعة جلسة محاكمة استئناف في قضيتها.

وقالت علياء في تغريدة لها عبر حسابها الشخصي بتويتر، إن يوم الثلاثاء الذي سيوافق 2 مارس المقبل، ستدخل شقيقتها لجين. قاعة محكمة الاستئناف المتخصصة “من باب الأحرار” حسب وصفها.

وأوضحت علياء الهذلول أن مطالب لجين ستكون “الاعتراض على تفسير التهم والإدانة المبنية عليها”.

وكذلك طلب رفع حظر السفر عنها وعن جميع أفراد العائلة.

وتابعت علياء في تغريدتها: “وأنا أطالب برد الاعتبار للجين وتعويضها عن التعذيب الذي حصل لها وتشويه سمعتها”.

لجين الهذلول

وحول لجين الهذلول فهي ناشطة نسوية سعودية في مجال حقوق المرأة.

تعرضت للاعتقال في مايو/آيار من العام 2018، خلال حملة اعتقالات أطلقها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان طالت عديداً من الناشطين.

وفي 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أصدر القضاء السعودي حكمه بإدانة الناشطة السعودية بالسجن لمدة 5 سنوات و8 أشهر. مع وقف التنفيذ لسنتين و10 أشهر.

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن قد عبر عن سعادته خلال حديث له بعد الإفراج عن لجين من قبل السلطات السعودية.

معرباً عن ترحيبه بهذه الخطوة السعودية، التي تأتي في سياق دعم الحريات العامة في البلاد.

وجاءت خطوة الإفراج عن لجين من قبل ولي عهد السعودي بالتزامن مع إفراج السلطات المصرية عن مراسل قناة الجزيرة القطرية محمود حسين.

هذه الخطوات التي اعتبرها مراقبون بمثابة قرابين تودد من السعودية ومصر للإدارة الأمريكية الجديدة، التي اشترطت على بند حقوق الإنسان والحريات العامة، كأساس للتعامل معها.

خطر العودة للسجن

وكانت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية الدولية حذرت من إعادة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان اعتقال. الناشطتين اللتين أفرج عنهما لجين الهذلول ونوف عبدالعزيز.

وقالت المنظمة في بيان لها، إن لجين الهذلول و نوف عبدالعزيز تواجهان خطر العودة إلى السجن إذا جهرتا بآرائهما.

وأكدت أيضا أن العديد من الناشطات والناشطين الحقوقيين لا يزالون رهن الاحتجاز التعسفي.

وأوضحت المنظمة، أن الإفراج عن الهذلول بعد 1001 يوما من الاحتجاز بالسجون السعودية تم بعد حملة دؤوبة.

وذكرت أن هذه الحملة كانت عائلتها ونشطاء حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم منذ اعتقالها في مايو 2018.

ممنوعة من السفر

الأكثر أهمية بحسب المنظمة الحقوقية الدولية هو أن عملها لم ينته بعد فالهذلول لا تزال ممنوعة من السفر.

وقالت: “حُكم عليها بالسجن لمدة ثلاث سنوات مع وقف التنفيذ تقريبًا بتهم تعرّف نشاطها في مجال حقوق المرأة”. وذلك على أنها جرائم بموجب أنظمة الإرهاب في المملكة العربية السعودية.

وهذا يعني-بحسب رايتس ووتش- أنه يمكن للسلطات إعادتها إلى السجن في أي وقت إذا قررت التحدث أو استئناف نشاطها.

وكانت السلطات السعودية اعتقلت الهذلول (31 عامًا) في مايو 2018 مع أكثر من 12 ناشطة أخرى في مجال حقوق المرأة.

وجاء اعتقالها في حملة قمع شنتها السلطات السعودية بقيادة ولي العهد محمد بن سلمان.

الصورة الاولى للناشطة لجين الهذلول

وكانت الناشطة السعودية، لجين الهذلول، نشرت صورة جديدة لها بعد أسبوع على إطلاق سراحها من سجون السعودية.

ونشرت لجين، أول صورة لها بعد خروجها من المعتقل، وعلقت عليها بالقول: “أعود بقلب مليء بالامتنان، لكنه مصاب بكدمات من 1001 خيبة أمل”.

ما قصة 1001 الذي كتبته الهذلول

والرقم 1001 الذي قامت لجين بكتابته هو عدد الأيام التي أمضتها داخل السجون السعودية، منذ اعتقالها في عام 2018.

وكانت السلطات السعودية قد أطلقت سراح لجين الهذلول بتاريخ العاشر من شباط/فبراير الجاري.

وفي مؤتمر صحفي، الخميس الماضي، قالت شقيقتا الناشطة، علياء ولينا الهذلول، إنها لم تحصل على حريتها بعد.

وقالت الشقيقتان بأن شقيقتهما لجين ممنوعة من السفر خارج المملكة لمدة 5 سنوات، كما أنها خرجت بإطلاق سراح مشروط. وستظل رهن المراقبة لمدة 3 سنوات.

وقالت علياء إنها “سعيدة جدا” لرؤية لجين “قوية كما تعودت عليها”.

وأضافت في معرض حديثها عن الإفراج عن لجين شقيقتها: “هذه لجين التي أعرفها وأنا فخورة بها وبقدرتها على الحفاظ على آمالها عالية”.

أما لينا  فقالت إن لجين ستواصل البحث عن العدالة وإثبات تعرضها للتعذيب خلال سجنها.

روايات التعذيب

ونوهت رايتس ووتش لروايات التعذيب التي تعرضت لها لجين أثناء الاحتجاز مع 3 نساء أخريات على الأقل بحسب تأكيد أفراد أسرتها.

ويوم الأربعاء الماضي أفرج عن الهذلول إضافة إلى الناشطة الحقوقية نوف عبد العزيز.

وبينت رايتس ووتش في بيانها إلى أن عبد العزيز اعتقلت في مايو 2018 بعد أن أعربت عن تضامنها مع النشطاء وسط حملة القمع.

شاب شعرها وبدت أكبر

وتطرقت صحيفة بريطانية إلى صورة الناشطة الهذلول عقب الإفراج عنها من سجون ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وكتبت صحيفة ذا تايمز البريطانية: “في الصور التي نشرتها عائلة الهذلول، بدت لجين وقد شاب قسمٌ من شعرها وبدا عُمرها أكبر”.

وأكدت أن هذه الصور تشير إلى ما عانته في السجن، وما سبق وذكرته عائلتها بتعرضها للتعذيب والتحرش الجنسي أثناء الاعتقال.

إلهان عمر تهاجم السعودية

وكانت النائبة الأمريكية إلهان عمر هاجمت السلطات السعودية بشدة ودعتها لوقف انتهاكاتها بحق مواطنيها والإفراج عن المعتقلين عقب إطلاق سراح الهذلول.

وكتبت عمر تغريدة تُعبر فيها عن فرحتها بالإفراج عن الناشطة لجين.

وأعادت إلهان نشر تغريدة صورة لجين الهذلول التي نشرتها أختها “لينا”.

كما علقت قائلة: “هذه أخبار رائعة.. كنا ندفع صوب هذا لوقت طويل”.

وأكملت إلهان: “الآن يجب على السعودية السماح لها بمغادرة البلد، وإطلاق سراح الناشطات الحقوقيات اللاتي لازلن في السجن”.

وغردت بتغريدة ثانية جاء فيها: “على السعودية أن تتوقف عن قتل وتقطيع المنشقين، وحصار وتجويع وذبح الآلاف من المدنيين اليمنيين”.

كما شددت إلهان على ضرورة توقف السعودية على تغذية أزمة المناخ والتمييز ضد الأقليات الدينية.

وأعلنت عائلة الناشطة السعودية المعتقلة لجين الهذلول عن الإفراج عنها من سجون المملكة الاربعاء الماضي.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*

The field is required.

This website uses cookies.