AlexaMetrics رسالة من أمير الكويت لابن راشد ومشاورات بين عمان والسعودية في مسقط | وطن يغرد خارج السرب
رسالة من أمير الكويت لابن راشد ومشاورات بين عمان والسعودية

الخليج على موعد مع حدث هام.. رسالة من أمير الكويت لابن راشد ومشاورات بين عمان والسعودية

يبدو أن منطقة الخليج مقبلة على حدث هام عقب المصالحة الخليجية التي بدأت في قمة العلا بالرياض، ويشير لذلك سلسلة اجتماعات مكثفة مؤخرا بين دول الخليج برعاية كويتية.

وفي هذا السياق وبعد حوالي يومين من لقاء جمع مسؤولين إماراتيين وقطريين في الكويت، بعث أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد، اليوم الأربعاء. برسالة لحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد. حملها له وزير خارجية الكويت.

كما شهدت العاصمة العمانية مسقط لقاء ثنائي جمع وزير خارجية السعودية، بنظيره العماني في سلطنة عمان.

رسالة أمير الكويت لمحمد بن راشد

ووفق ما ذكرت وسائل إعلام رسمية فقد تسلم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، محمد بن راشد آل مكتوم، الأربعاء. رسالة من أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح.

وثمنت هذه الرسالة مواقف أبوظبي، وحرصها على التلاحم العربي الخليجي وتعزيز مسيرة مجلس التعاون.

هذا ووفق وكالة الأنباء الإماراتية “وام” فقد بحث بن راشد مع وزير الخارجية الكويتي، الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح. سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، والتنسيق الدائم بين دول مجلس التعاون الخليجي.

إلى ذلك لم يفصح الصباح عن مضمون الرسالة التي حملها إلى حاكم دبي.

ويرجح ارتباطها بتفاهمات اتفاق المصالحة الخليجية في مدينة العلا السعودية، الشهر الماضي.

واستضافت مدينة العلا السعودية في 5 يناير الماضي، قمة دول مجلس التعاون الخليجي.

والتي أسدلت الستار على الأزمة الخليجية، التي استمرت منذ يونيو 2017.

مشاورات سعودية عمانية في مسقط

وفي سياق آخر أجرى وزير خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان، مع نظيره العماني بدر البوسعيدي، الأربعاء. مشاورات ثنائية في العاصمة العمانية مسقط.

وأعرب الجانبان خلال اللقاء عن اعتزازهما بالعلاقات التاريخية الأخوية بين البلدين.

وكذلك حرص قيادتيهما على تعميق وتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات التي تعود بمزيد من المنافع المتبادلة.

هذا وتبادل الجانبان على الصعيد الدبلوماسي والسياسي، وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية.

وأكد كل من بن فرحان والبوسعيدي على أهمية العمل الخليجي المشترك في إطار مجلس التعاون الخليجي.

ومتابعة نتائج قمة العُلا التي استضافتها المملكة العربية السعودية.

فضلاً عن العمل على مؤازرة الجهود الرامية إلى ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم أجمع.

وكان الأمير فيصل بن فرحان وصل إلى مسقط ، الأربعاء، في زيارة تستغرق يومًا واحدًا.

وسبق أن زار وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد، السلطنة في 14 فبراير/شباط الجاري.

وأجرى وزير خارجية الإمارات خلال الزيارة مباحثات مع المسؤولين بسلطنة عمان.

تتعلق بالعلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها في المجالات كافة.

دبلوماسية قطر تدرس

وفي أول اجتماع من نوعه بين الجانبين التقى أمس، الثلاثاء، وفدان قطري ومصري، في دولة الكويت، لمناقشة الآليات والإجراءات المشتركة. لتنفيذ بيان قمة العُلا التي عقدت بالمملكة العربية السعودية في يناير الماضي.

ويأتي ذلك عقب لقاء مماثل ، الاثنين، بالكويت أيضا جمع مسؤولين قطريين بمسؤولين من الإمارات لبحث ذات الأمر.

ونشرت وكالة الأنباء القطرية الرسمية “قنا” بيانا في هذا الشأن قالت فيه:”وفدان رسميان من دولة قطر وجمهورية مصر العربية. يعقدان بدولة الكويت اجتماعهما الأول.”

وتابعت عبر صفحته الرسمية بتويتر وفق ما رصدت (وطن) أن ذلك يأتي لوضع “آليات وإجراءات المرحلة المستقبلية بعد بيان قمة العلا. بالمملكة العربية السعودية الصادر في الخامس من يناير 2021.”

من جانبها نشرت وزارة الخارجية المصرية بيانا في هذا الشأن قالت فيه:”عقد وفدان رسميان من جمهورية مصر العربية ودولة قطر. بدولة الكويت اجتماعهما الأول لوضع آليات وإجراءات المرحلة المستقبلية بعد بيان قمة العُلا بالمملكة العربية السعودية الصادر في الخامس من يناير 2021.”

وتابع البيان الذي نشرته الوزارة عبر صفحتها الرسمية بفيس بوك:”ورحب الجانبان بالإجراءات التي اتخذها كلا البلدين بعد التوقيع. على بيان العُلا كخطوة على مسار بناء الثقة بين البلدين الشقيقين.”

ووفق البان الذي رصدته (وطن) فقد بحث الاجتماع السبل الكفيلة والإجراءات اللازم اتخاذها بما يُعزز مسيرة العمل المشترك. والعلاقات الثنائية بين البلدين، وبما يحقق تطلعات شعبيهما في الأمن والاستقرار والتنمية.

وأكمل بيان الخارجية المصرية:”وأعرب الجانبان عن التقدير للمملكة العربية السعودية الشقيقة على استضافتها للقمة الخليجية الأخيرة. التي توجت بإصدار بيان العُلا.”

“وتقدّم الجانبان بالشكر لدولة الكويت الشقيقة على استضافتها للاجتماع الأول بينهما، وأعربا عن التقدير لصاحب السمو الشيخ. نواف الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، على الجهود التي قادتها بلاده لرأب الصدع وحرصها على تعزيز العمل العربي المشترك.”

واعتبر محللون هذا الأمر انتصارا كبيرا للدبلوماسية القطرية التي فرضت نفسها على الساحة.

حيث اضطرت دول الحصار الجائر للخضوع أمام قطر وإعادة العلاقات معها دون تنفيذ أي شرط من الشروط الـ13 المزعومة. والتي كانت تصر دول الحصار على تنفيذها من قبل الدوحة لأجل الصلح.

قطر والإمارات

والتقى أول أمس، الاثنين، أيضا وفدان قطري وإماراتي، في دولة الكويت، لمناقشة الآليات والإجراءات المشتركة. لتنفيذ بيان قمة العُلا. التي عقدت بالمملكة العربية السعودية في يناير الماضي.

اللقاء الأول من نوعه

وتحاور الجانبان حول كيفية وآلية تنفيذ الاتفاق السياسي المبرم بينهما. والذي يقضي بانتهاء حقبة الخلاف السياسي الممتدة منذ العام 2017.

وأكد الطرفان على أهمية المحافظة على اللحمة الخليجية وتطوير العمل الخليجي المشترك.

وذلك بما يخدم مصلحة كافة دول مجلس التعاون الخليجي.

كما شدد الطرفان على ضرورة العمل بكل السبل من أجل تعزيز الاستقرار والازدهار في المنطقة.

وأكدا أيضا على أهمية دور المملكة العربية السعودية في استضافة القمة الخليجية الواحدة والأربعين الأخيرة، والتي توّجت بإعلان انتهاء الخلاف الخليجي.

إلى هذا وجه الجانبان القطري والإماراتي، الشكر الجزيل إلى الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت.

وذلك تقديرا لمساعيه التي تقدر وتحترم من أجل التوصل لصيغة تصالح خليجية، وفي دعم مسيرة مجلس التعاون الخليجي.

قمة العلا

ويشار إلى أنه في الخامس من يناير 2021، استفاقت دول الخليج العربي على إعلان انتهاء حقبة الحصار والمقاطعة. التي شنتها كل من المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين ومعهم مصر، ضد قطر.

بدعوى تقديمها الدعم للإرهاب والمنظمات المعارضة بما يهدد استقرار الدول العربية.

ونفت الدوحة كافة الاتهامات الموجهة لها من الأطراف العربية، مؤكدة أنها كانت تسير وفق الإرادة الخليجية والعربية مجتمعة.

وأعلنت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر عودة فتح المجالات الجوية والبرية أمام قطر، بعد قرابة الأربعة سنوات على حظرها.

إعلام الإمارات لا يتوقف

ومنذ توقيع اتفاق العلا في الخامس من يناير/كانون الثاني الماضي، شنت الماكينات الإعلامية المدعومة إماراتياً حملات عديدة ضد دولة قطر وقناة الجزيرة التابعة لها.

وطعن الإعلام الإماراتي وجيشه الإلكتروني عبر مواقع التواصل، باتفاق المصالحة الخليجي، محاولاً قدر الإمكان التقليل منه ومن نتائجه.

كما لا تزال كل من الإمارات ومصر والبحرين، بحاجة لحل عديد من القضايا والملفات مع قطر.

حيث أنه حتى الآن هناك تجاوزات تحدث ضد قطر، يساهم فيها إعلام تلك الدول.

انعدام الثقة ما زال قائماً

وكانت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية، أكدت أنه بالرغم من انتهاء الأزمة الخليجية وإعلان دول الحصار عودة الأمور لسابق عهدها. قبل ثلاث سنوات ونصف؛ إلا أن انعدام الثقة لم يختفٍ فجأة، خاصة بين قطر من جهة، والإمارات ومصر من جهة أخرى.

وتساءلت الصحيفة الفرنسية، عن إمكانية إعادة الإمارات فتح مجالها الجوي أمام الطائرات القطرية، قائلةً: “بالرغم من تأكيد البيان الختامي. لقمة العلا بالسعودية على عودة العلاقات الكاملة بين قطر ودول المقاطعة واحترام مبادئ حسن الجوار، إلا أن انعدام الثقة ما يزال قائماً، خاصة وأن جذور التوتر لم يتم التطرق إليها”.

ما حصل هو تخفيف لحدة التوتر

واعتبرت الصحيفة الفرنسية، أن ما حصل هو تخفيف لحدة التوتر، أكثر من كونه مصالحة إقليمية واسعة النطاق، فيما نقلت عن الباحثة. السياسية باربرا سلافين، قولها: “أشك في أننا نشهد تكثيفاً مفاجئاً للتعاون بين الدول الخليجية التي فشلت حتى في جعل قدراتها العسكرية متوافقة منذ أربعين عاما، والتي لها مصالح وسياسات متباينة تجاه القوى الخارجية”.

الإمارات هي الخاسرة

كما نقلت الصحيفة عن دي بيمودان، المحلل في معهد أبحاث الدراسات الأوروبية والأمريكية، اعتباره أن الإمارات هي الخاسرة. لأنها استثمرت الكثير في وسائل الإعلام ضد قطر.

الإمارات ومصر والبحرين

وفي السياق، أشارت الصحيفة الفرنسية، إلى أن مستشار الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، جاريد كوشنر. والذي يعتبر مهندس هذا الاتفاق، ضغط من أجل أن تحذو القاهرة وأبو ظبي والمنامة حذو الرياض.

وبينت الصحيفة، أن هذا الضغط دفع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود، للإعلان عن موافقة الإمارات والبحرين. ومصر على إعادة الاتصال الكامل مع قطر.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *