الأقسام: الهدهد

حاكم دبي يستعين بعارضة أزياء بريطانية للترويج للسياحة في جلسة تصوير فاضحة

استعانت إمارة دبي بعارضة الأزياء البريطانية، كاز كروسلي، للترويج للسياحة فيها ومواجهة حظر السفر الذي فرضه عدد من الدول أبرزها بريطانيا على دبي.

استعراض مؤخرات

واستعرضت كاز كروسلي مؤخرتها على شواطئ دبي مرتدية بيكيني أبيض خلال ما قالت إنها رحلة عمل في دبي. وفق صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

كاز كروسلي في دبي

ورصدت عدسات المصوريين لقطات مثيرة للعارضة البريطانية، كما حافظت على اكسسواراتها البسيطة من خلال ارتداء عقد من سلسلة ذهبية وساعة.

خسائر مالية

يأتي ذلك بعد الخسائر المالية التي تعرضت لها دبي، الأمر الذي دفعها لاستقطاب المشاهير على حساب الأخلاق والتقاليد.

كاز كروسلي في دبي

وقامت عارضة الأزياء بجلسات عرض وتصوير علنية وفاضحة للغاية على كورنيش دبي، وسط استياء واسع من المارة. خاصة في ظل اعتبار دبي بؤرة وبائية بعدة دول حول العالم.

دبي وممر للمسافرين

وفي وقت سابق، قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، إن إمارة دبي تدفع ثمن استهتارها وفتحها لأبواب السياحة. في الوقت الذي كانت فيه مدن ودول أخرى تنفذ عملية إغلاقات واسعة. جراء تفشي كورونا في الامارات.

ووصفت الصحيفة الأمريكية الوضع الراهن لأسواق ومحلات الإمارة الإماراتية بأنها “بلا زبائن أو تجارة”.

كما استشهدت الصحيفة بالموجة الجديدة من إصابات كورونا التي ضربت دبي مؤخراً، كدليل على النتائج السلبية التي ستعكسها. حالة الاستهتار بشروط الحجر والإغلاق.

وتابعت الصحيفة حول نفس السياق، أنه وفي بداية شهر نوفمبر/تشرين الثاني، أقامت بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية “ممر سفر” سمح للمسافرين. أن يركبوا الطائرات نحو دبي دون الحاجة إلى شهادات طبية تثبت عدم إصابتهم بفيروس كورونا. كما ألغت دبي مدة الحجر الصحي المعتادة، “أسبوعين”.

وشهدت المدينة إقبالاً واسعاً من الزوار القادمين من الولايات المتحدة وبريطانيا، ووصلت نسبة الحجز في الفنادق في دبي أكثر من 71 بالمائة. وفق ما أفادت شركة البحث أس تي آر.

دبي وفنادقها

وبعد أشهر من ذلك الإقبال الرهيب على الفنادق، تدفع دبي ثمن هذا الاستهتار في التعامل مع الجائحة. في ظل عكف كافة الدول على الحجر والإغلاق لمواجهتها.

وسجلت زيادة نسبية في الإصابات بفيروس كورونا في الأسبوعين الماضيين وبمعدل 3500 حالة في اليوم. بين سكان الإمارات الذين يصل تعدادهم إلى 9 ملايين نسمة.

وبسبب هذا الارتفاع والتزايد المرعب بالإصابات، قررت السلطات بإمارة دبي اتخاذ مجموعة من الإجراءات العامة. بما فيها منع اللقاءات الاجتماعية بشكل كامل، وحفلات الترفيه.

وصدرت الأوامر أيضاً بوقف كافة العمليات الجراحية غير الطارئة في كافة المستشفيات، فيما تم الإعلان مساء الأحد الماضي عن عزل المدير العام لهيئة الصحة في دبي.

ومع زيادة الحالات حذفت بريطانيا دبي من قائمة “ممرات السفر” التي لا تحتاج لفحص أو حجز بداية الشهر الحالي.

حياة مفتوحة بلا مبررات منطقية

وفي السياق ذاته قال البروفيسور الانجليزي جابرييل سكالي، أستاذ علم الأوبئة والصحة العامة في الجمعية الملكية للدواء في لندن. إنه “لا يوجد هناك

سبب مقنع يعطي أي بلد في العالم المبرر لتفتح أبوابها للمسافرين من بريطانيا، خاصة أننا نعرف أن الفيروس لم يوضع تحت السيطرة منذ بداية الوباء”. وهو “أمر غير عادي ويجب أن يكون مدفوعا بعوامل أخرى غير الصحة العامة”.

ويعلق البروفيسور الانجليزي “سكالي” حول الموضوع: سيكون طريقا صعبا ومن الصعب أن تزيح رجلك عن البدالة في الوقت الحالي. ومن السهل أن تطعم 60% أو 70% ولكن الوصول إلى 80% أو 90% مهمة صعبة.

وأضاف: “الأماكن التي عادة ما لا تصل إليها هي التي تحتاج إليه أكثر مثل المجتمعات المحرومة وبمعدلات عالية من مستويات السكن الفقيرة. وهذه الأماكن هي التي يجد فيها الفيروس تربة خصبة”.

دبي كورونا الامارات

ويتزامن ذلك مع قيام الإمارات بحملة تطعيم واسعة للسكان، تهدف لتوفير لقاح ساينوفارم الذي تم تطويره في الصين. لأكثر من خمسين بالمائة من سكانها في حلول شهر مارس/آذار المقبل.

ونجحت الإمارات في تطعيم ما يزيد عن مليون والنصف مليون مواطن ومقيم على أراضيها مجاناً، ولكن التطعيم ليس كافياً. علماً أن الإمارات في قائمة الدول التي وفرت اللقاح لسكانها.

وتشتهر إمارة دبي بناطحات سحابها والأبراج المستقبلية الشاهقة، وخدمات فندقية راقية وحانات وأسواق ومولات عصرية. ولكن الإصابات وكورونا أجبرت الاقتصاد الإماراتي إلى الركوع بحلول شهر نيسان/إبريل من العام 2020. ودخلت الإمارة اللامعة حالة من الإغلاق الكلي لأكثر من 3 أسابيع.

وفرضت قيود مشددة مثل حظر التجوال من الساعة الثامنة مساء وارتداء القناع في الأماكن العامة.

وكان على المقيمين تقديم طلبات للخروج من بيوتهم وشراء احتياجاتهم اليومية من المتاجر والبقالات، كي يسمح لهم بالتجول في شوارع المدينة.

تأثيرات كورونا خلال 2020 على دبي

وقالت إمارة دبي في شهر يوليو من العام 2020، إن اقتصادها انكمش بنسبة 3.5% على أساس سنوي في الربع الأول من العام الجاري. تحت ضغط جائحة كورونا.

وبحسب ما أوضح مكتب الإعلام التابع لحكومة الإمارة في بيان صادر عنه، قال فيه إن هذا الانكماش نتج في الأساس من تضرر الأعمال والسياحة في الشرق الأوسط بسبب تفشي كورونا. في حين حافظ قطاعا العقارات والمال على قوة الدفع رغم الجائحة.

وجاء الانكماش في الربع الأول من العام 2020 بسبب تقلص أنشطة التجارة والنقل والتخزين. وتحتل التجارة الحصة الأكبر في الناتج المحلي لدبي بنسبة 7.5% على أساس سنوي

ولفت البيان الصادر عن مكتب الإعلام التابع لحكومة الإمارة، إلى تقلص خدمات الفنادق والمطاعم بنسبة 14.8% في الربع الأول على أساس سنوي.

ويسهم هذا القطاع بنحو 5% من اقتصاد الإمارة. الأمر الذي دق ناقوس خطر ووضع السلطات الإماراتية أمام مسؤولياتها في تدهور الأوضاع المالية والاقتصادية في البلاد.

ومُني قطاع السياحة الذي هو من أهم القطاعات الحيوية في الإمارة، بضربة كبيرة، بفعل القيود الكبيرة التي اتخذتها السلطات الإماراتية في دبي على دخول الأجانب للبلاد.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*

The field is required.

This website uses cookies.