كاتب فلسطيني يفضح صحفياً سعودياً تغني بالاحتلال الاسرائيلي في فيديو ليهود اليمن!

0

أثارت تغريدة للكاتب السعودي، ، أشاد فيها بحياة يهود اليمن في جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.

إسرائيل ليست احتلالاً

وسخر الكاتب السعودي في تغريدته التي رصدتها وطن بشكل مبطن من واصفي إسرائيل بالاحتلال. ونشر مقطع فيديو يظهر رقص اليهود باليمن وحياتهم الصاخبة.

وقال العمير، عن الفيديو: “يهود يمنيون تحت الاحتلال (البغيض) يتألمون من وضعهم في اسرائيل، مرحا ورقصا”.

وأضاف: “ثم قارن بينهم وبين المسلمين تحت حزب المقاومة لبنان وأنصار الله في اليمن وجنة حماس في غزة. ورغد الحشد الشعبي في ”.

وتابع: “لا أقصد السيدة رغد وبعدين سلم لي على الموت لإسرائيل، وصباح الخير”.

رد ناري

بدوره، تصدى الإعلامي الفلسطيني، ، للكاتب السعودي، قائلاً وفق ما رصدت وطن : “تغريدة لا يكتبها غير سكران!”.

وأضاف المهداوي: “اليهودي اليمني والتونسي والعراقي والروسي وكل يهودي في دولة الاحتلال هم الاحتلال. أراد أن يتغنى بحبيبته (إسرائيل) فخلط الحابل بالنابل”.

غضب رواد مواقع التواصل

بدورهم، عبر رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم من الكاتب السعودي موجهين له انتقادات حادة. بسبب تغريدته المسيئة لمعاناة الفلسطينيين والعرب.

موجة التطبيع

يأتي ذلك في الوقت الذي تشهد فيه المنطقة موجة من التطبيع تقودها في العلن والسعودية في الخفاء. أفضت إلى تطبيع أربعة دول عربية حتى اللحظة.

وفي وقت سابق، احتفت وكالة الأنباء الرسمية في الإمارات، بنجاح أبو ظبي في لم شمل عائلة من يهود اليمن. ببقية أفرادها المقيمين في لندن.

وذكرت وكالة “وام” في تقرير لها أن أبو ظبي لمّت شمل هذه الأسرة بعد فراق قسري دام 15 سنة. وذلك “تجسيدا لنهج دولة الإمارات في ترسيخ القيم الإنسانية”.

وتابعت: “تضافرت جهود الجهات المعنية في الدولة من أجل تسهيل سفر الأب والأم من اليمن إلى الإمارات”.

وأضافت: “كما أنه تم اتخاذ التدابير اللازمة من أجل سفر بقية أفراد الأسرة وهم الابنة والابن وزوجته والأحفاد. من لندن إلى الإمارات”.

وتفاعل ناشطون مع الخبر، متهمين أبو ظبي بمحاولة تحقيق مكاسب إنسانية، في الوقت الذي تقوم فيه بتشتيت. أسر عن بعضها في اليمن، فيما دافع آخرون عن الخطوة الإماراتية باعتبارها تأتي من دافع إنساني.

وقال ناشطون إن دعم الإمارات للانفصاليين باليمن، وتسييرها الطائرات لقصف المدنيين، وقتل الأطفال منهم. يجعل من خطوتها تجاه هذه العائلة “نفاقا مفضوحا”.

وبحسب ناشطين فإن ذكر الإمارات لديانة هذه العائلة هو للفت الأنظار، مشيرين إلى أن الفعل الإنساني غير مرتبط بديانة دون غيرها.

التطبيع اليمني

وفي وقت سابق، توالت الإدانات اليمنية، الأربعاء، لتلويح المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا، بالتطبيع مع إسرائيل. حال تحقق انفصال الجنوب عن الشمال.

وقال عيدروس الزبيدي، رئيس الانتقالي الجنوبي، في تصريح متلفز، إن المجلس لديه نية التطبيع الكامل مع إسرائيل. في حال استعادة دولة جنوب اليمن.

وأوضح الزبيدي، استعداد المجلس المدعوم إماراتيا، لفتح سفارة لإسرائيل في عدن، واصفا تطبيع العواصم العربية. مع تل أبيب بـ”العمل المثالي” لتحقيق السلام بالمنطقة.

وخلال عام 2020، وقعت 4 دول عربية اتفاقيات تطبيع مع إسرائيل بوساطة أمريكية، هي الإمارات والبحرين والسودان والمغرب.

موقف “شاذ”

كما قال مختار الرحبي مستشار وزارة الإعلام اليمنية، إن حديث الزبيدي “موقف شاذ”. وأوضح أن “مواقف كل اليمنيين. رافضة للتطبيع مع الكيان الصهيوني”.

وأشار إلى أن الزبيدي والانتقالي “يمثلان 3 مناطق بالجنوب وليس كله، وعبارة عن أداة بيد الإمارات”.

فيما تساءل، وكيل وزارة الإعلام اليمنية، محمد قيزان، عبر حسابه بتويتر: “هل سيكون للحكومة موقفا واضحا إزاء هذه التصريحات؟”.

بينما خاطب صلاح باتيس، عضو مجلس الشورى اليمني (الغرفة الثانية في البرلمان)، الزبيدي قائلا: “وضعت. الجميع أمام خيارين لا ثالث لهما إما دولة اتحادية قوية وإما تمزيق اليمن إلى دويلات تتسابق نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني”.

إدانات جنوبية

وتوالت ردود فعل معظم المكونات السياسية الجنوبية حيال تصريح الزبيدي أيضا.

ووصف رئيس تجمع القوى الجنوبية عبد الكريم السعدي، تلويح المجلس الانتقالي بالتطبيع مع إسرائيل بـ”الكارثي”. نظرا لإضافته عقبات جديدة أمام تحقيق أهداف ثورة الجنوب اليمني.

كما دعا السعدي المجلس الانتقالي إلى ترتيب الأولويات بـ”تحرير القرار السياسي والعسكري من التبعية للكفيل الإقليمي. “في إشارة للإمارات” قبل اللهاث وراء التطبيع”.

وتابع: “يجب أولا التطبيع بين الفصائل الجنوبية المتصارعة باليمن، لاستعادة الجنوب كدولة مستقلة، قبل طرح. مقترح التطبيع الذي يقرره أو يرفضه الشعب”.

بدوره، استنكر القيادي البارز في الحراك الجنوبي، العميد علي السعدي، حديث رئيس المجلس الانتقالي باسم شعب الجنوب. منتقدا تبعية المجلس للإمارات.

وقال: “يجب أن يدعو رئيس المجلس الانتقالي أولًا إلى التطبيع مع أبناء جلدته من المحافظات الجنوبية”.

فيما اعتبر الكاتب السياسي الجنوبي صلاح السقلدي، أن الحديث عن التطبيع مع إسرائيل في هذا الظرف القاهر لجنوب اليمن. “أنانية مفرطة وخذلان صريح”.

كما قال السقلدي: “مهما كانت المبررات والمكاسب، فالسياسة ليست خساسة وغل وانسلاخ عن الأخلاق والمبادئ. كما يعتقد البعض، بل هي قيم تحكم الساسة، أو هكذا يجب أن يكون”.

من جانبه، رأى ‏‏‏أمين عام حزب جبهة التحرير ورئيس لجنة الوفاق الجنوبي، علي المصعبي، استحالة نجاح القضية الجنوبية العادلة على حساب القضية الفلسطينية.

وأوضح: “فلسطين منا ومعاداة محتلها من صميم أخلاق ثورة شعبنا التحررية ونؤمن بسلام عادل يحقق الاستقرار بحل الدولتين”.

ضربة قاسمة

واتفاقا مع الرأي السابق، قال القيادي في الحراك الجنوبي، عبد الكريم قاسم، إن “الخلاف مع المجلس الانتقالي. ليس لأنه حرف مسار الثورة لخدمة أجندة الإمارات في اليمن، وإنما هو خلاف فكري عقائدي”.

وأوضح قاسم: “نحن نرى أن فلسطين قضية الأمة جمعاء، ومسألة التطبيع مع العدو الصهيوني خيانة عظمى”.

كما دعا أيضا “مناصري المجلس الانتقالي بالعودة إلى رشدهم وإيقاظ ضمائرهم، والأخذ بجادة الصواب، بعيدا عن الارتهان للخارج”.

أما الكاتب والناشط السياسي فهمي السقاف، فقال إن “المجلس الانتقالي يريد أن يتسلط ويتصدر المشهد رغم أنه لا يملك. من جغرافيا الجنوب شيئا”.

وأوضح “هم مستعدون أن يكونوا شهود زور ويمثلوا دور الحكام وهم مجرد أدوات مرتهنة للإمارات، أدعوهم. إلى التطبيع أولًا مع الداخل اليمني عموما والجنوبي بشكل خاص”.

كما تابع السقاف: “القضية الفلسطينية شكلت وعي أجيال من اليمنيين والعرب ولو كره المطبعون”.

فيما اعتبر السياسي والشاعر الجنوبي، عباس ناصر مسعود، تصريحات التطبيع بـ”الضرب القاسمة” للمجلس الانتقالي. التي تفقده الكثير من شعبيته في الجنوب.

كما قال مسعود “لا شك أن مثل هذه التصريحات الاستباقية في القضايا القومية لها نتائج كارثية على قضية جنوب اليمن”.

وخلال الأشهر الماضية، شهدت عدة محافظات جنوبية باليمن، اندلاع تظاهرات حاشدة رفضا لتطبيع الدول العربية. مع إسرائيل، معتبرة ذلك “خيانة لفلسطين وشعبها الصامد”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More