فيديو يكشف كواليس الإطاحة بأنور قرقاش وزكي نسيبة

0

نشر المعارض الإماراتي جاسم راشد الشامسي، مقطع فيديو جديد عبر تويتر، يتحدث فيه حول الخطوات التي اتخذتها دولة الإمارات بحق شخصيات معينة. من عملية إقصاء وتغيير. للتناغم مع المرحلة السياسية الجديدة التي دخلت بها الإمارات برجوع علاقاتها مع قطر ومحاولة تحسينها مع تركيا.

وقال المعارض الإماراتي: “للأسف مدينة السعادة الجميلة بالإمارات لم تكن سعيدة في الفترة الماضية.”

واستمر المعارض الإماراتي قائلاً: ”لذلك حاول هؤلاء الحكام الشطار المستبدين في الإمارات تزيين الواقع، ولزم ذلك أن يكون إنهاء. حصار قطر، ثم التطبيع مع الصهاينة. ثم سحب قواتهم من اليمن”

وأكمل جاسم الشامسي:”ثم دعم عملية السلام في ليبيا، في فترة التغييرات الأخيرة التي تغيرت مع ظهور بايدن في الساحة، وأيضاً لازمهم كبش فداء لهذا الأمر”.

أنور قرقاش يهاجم قطر وتركيا

وزاد في قوله: “كذلك لزم تغيير شخصيات لتحسين صورتهم ومنهم كان الوزير أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية. الذي شفتم تصريحاته التي تهجم فيها على تركيا وقطر، وبالتزامن مع رغبة الإمارات تحسين العلاقة مع تركيا، فلزم تغيير قرقاش”.

وأظهر المقطع  تصريحات سابقة للوزير الإماراتي أنور قرقاش. يتهم فيها قطر بدعم جماعات إرهابية ومسلحة، إضافة إلى توجيهه. اللوم إلى تركيا لعرقلة عملية السلام في المنطقة.

وأوضح المعارض الإماراتي بأن هذه التصريحات كانت سبب للإيقاع بهذا الشخص.

وتم وضعه كمستشار وهو منصب يتم فيه تجميد العمل السياسي للشخص.

كما أوضح المعارض الإماراتي أن الشخص الثاني كان زكي نسيبة، الذي كان مترجماً للشيخ زايد.

حيث أن نسيبة مهتم من أيام والده بالتطبيع مع الصهاينة وإبرام علاقات جيدة معهم، ثم ظهر بالساحة شخصين لهم علاقة بزكي نسيبة. وهم أخوه غانم نسيبة، ويقوم بمهاجمة قطر.

وتابع المقطع مظهراً غانم نسيبة خلال ظهوره عبر إحدى الفضائيات يتحدث فيها حول الدعم القطري لجماعة الإخوان المسلمين.

وأضاف المعارض الإماراتي بأن لانا نسيبة بنت زكي نسيبة أيضاً وهي الآن تمثل الإمارات بالأمم المتحد، وتتابع التطبيع مع الصهاينة.

وتابع:”ولذلك هذا الحدث الذي ظل يلاحق عائلة نسيبة سواء ضد قطر،  ألزم أن يكون هناك تقييد لبعض الأشخاص لأنهم سيكونوا. خطر على الشأن الإماراتي بالمستقبل.”

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More