محمد بن سلمان أنفق أكثر من مليار دولار على حفلات صاخبة شاركت بها 150 عارضة برازيلية وروسية

0

كشفت تقرير نشره موقع “ذا أفريكا ريبورت“، فضيحة لـ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. مفجراً مفاجأة حول الحفلات الصاخبة التي كان يقيمها الأمير الشاب بين عامي 2015 و2017 في جزر المالديف.

ابن سلمان مولع بالإسراف والبذخ

وأوضح التقرير المكون من ستة أجزاء، أن ابن سلمان أنفق 1.18 مليار دولار على مجموعة من المشتريات المرموقة. مشيراً إلى أن ولي العهد السعودي مولع بالإسراف.

وأوضح كاتب التقرير، جهاد جيلون، أن النصف الأول من عام 2015، كان فترة مليئة بالإثارة لمحمد بن سلمان، بعد وفاة الملك عبدالله. بعد أن أصبح سلمان، والد الامير محمد بن سلمان، هو الملك. وبالتالي ابنه حق الوصول غير المقيد إلى المال الملكي.

وأشار الكاتب، إلى أن ابن سلمان وضع في ذلك الوقت استراتيجية لتشويه سمعة ابن عمه محمد بن نايف، الذي عُين ولياً للعهد في أبريل 2015. وفي مارس/ آذار، بدأ حرباً في اليمن، في أول عملية واسعة النطاق للجيش السعودي خارج الحدود.

حرارة الرياض وجزر المالديف

وحسب التقرير، فإنه وبعيداً عن المؤامرات والمخططات، وحرارة يوليو الخانقة في الرياض. قرر ابن سلمان أن الوقت قد حان أخيراً لأخذ قسط من الراحة.

وأشار التقرير، إلى أن محمد بن سلمان كان يعتزم قضاء عطلة ممتعة، بعيداً عن أعين المتطفلين.

وأضاف التقرير: “استبعد بن سلمان فكرة الذهاب إلى المناطق المعتادة مثل باريس والريفيرا الفرنسية وماربيا. وغيرها من أماكن العطلات النموذجية للعائلة المالكة”.

منتجع كامل و50 فيلا عائمة

وبين الكاتب، أن ابن سلمان اختار في النهاية الذهاب إلى جزر المالديف، حيث حجز منتجعاً كاملاً كان بمثابة جنة عائمة فوق المياه الفيروزية للمحيط الهادئ.

وأكد الكاتب، أن ابن سلمان إلى جانب المنتجع حجز 50 فيلا تطفو فوق الشعب المرجانية الرائعة ومدبرات المنازل والمسابح.

ووفقاً للتقرير، فقد كانت هناك مجموعة صغيرة من عشرات الأصدقاء المحظوظين كضيوف مع بن سلمان. للتمتع بوسائل الراحة في المنتجع.

وكان يضم المنتجع أيضاً أحد الملاهي الليلية مع أقبية مليئة بأفضل أنواع النبيذ الفرنسي ومطعم يطل على المياه. حيث يمكن للضيوف بالسلاحف البحرية، وفق التقرير.

150 عارضة برازيلية وروسية

وأضاف الموقع: “قبل وصول بن سلمان وضيوفه، تم الترحيب بما يقارب من 150 عارضة برازيلية وروسية في الجزيرة. بعد أن تم فحصهم بحثاً عن الأمراض المنقولة جنسياً. تم نقل الفاتنات إلى الفيلات في عربات الغولف”.

وتابع الكاتب: “لإبقاء بن سلمان والضيوف في حالة من الاستمتاع، فقد تم إقامة حفلات موسيقية شارك فيها مغنى الراب “بيتبول”. ونجم البوب الكوري ساي ودي جي افروجاك الهولندي.

وحسب التقرير، فقد حصل موظفو الفندق البالغ عددهم 300 على 5 الآف دولار لكل شهر في العمل. ناهيك عن الإكراميات الضخمة التي حصلوا عليها.

وبحسب ما ورد في التقرير، فقد تم طرد عضوين من طاقم الخدمة، كانا يحتفظان بهواتفهما الذكية، بالرغم من سياسة الإدارة.

واستدرك التقرير: “لكن اتضح أن قاعدة عدم الاتصال بالهواتف كانت إجراءاً احترازياً غير ضروري لأن الأمير جلب معه جيش من الخدم.

وأشار التقرير، إلى أن محمد بن سلمان صعد في إحدى الأمسيات على خشبة المسرح وبدأ بالعبث في الأقراص الدوارة. مما أثار انزعاج منسق الموسيقي الهولندي.

ويشير التقرير، إلى أن الأخبار انتشرت بسرعة عن بن سلمان والمنتجع وخطط الاحتفال لمدة شهر.

كما ركزت الصحف الإيرانية على القصة، وبعد أسبوع من الإقامة، لم يكن هناك أي أمام بن سلمان سوى مغادرة الجزيرة الشاعرية.

الريفييرا الفرنسية

وأضاف الكاتب: “وربما لأنه كان محبطاً بسبب إجازته القصيرة في جزر المالديف، اختار الأمير الشاب قضاء إجازته التالية. في الريفييرا الفرنسية، الأكثر تقليدية”.

وتابع الكاتب: “هناك وقع بن سلمان في عشق يخت رائع يدعى “سيرين” ويبلغ طوله حوالي 135 متراً، ويضم جاكوزي. وغرفة مشاهدة ومهبطين للطائرات المروحية وسينما وصالة رياضية”.

وأشار الكاتب، إلى أنه وبعد أن استأجر محمد بن سلمان اليخت ليوم واحد قرر أنه يريد الحصول عليه بالكامل لنفسه.

وتابع: “بعد أسابيع قليلة من التفاوض مع المالك، يوري شيفلر، الملياردير الروسي الذي جمع ثروته كبائع لعلامة الفودكا. رقم واحد في العالم “ستوليشينا”. حصل بن سلمان على اليخت مقابل 429 مليون دولار”.

وأكمل: “في النهاية رست السفينة في البحر الأحمر حتى يكون لمحمد بن سلمان مكاناً خاصاً للاسترخاء عند الحاجة”.

هوس امتلاك الأشياء

وحسب التقرير، فإن حالة البذخ لدى الأمير الشاب لم تتوقف عند هذا الحد واشترى الكثير من الأشياء الفريدة والنادرة في العالم. إلى جانب اقتناءه للقصور في فرنسا.

وأشار التقرير، إلى أن فورة إنفاق الأمير لم تنته عند هذا الحد، وأنه بعد حوالي عامين عرضت دار كريستيز للمزادات في مدينة نيويورك. لوحة سالفاتور موندي للمزايدة.

وأضاف التقرير: “اندهش جميع موظفي شركة المزاد من أن مشترًا من كان يركض لشراء صورة ”.

وتابع التقرير: “قدم الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان آل سعود، الذي أصبح وزيراً للثقافة في عام 2018، عرضًا نيابة عن محمد بن سلمان”.

وقال الأمير، وفق التقرير، إنه تلقى تعليمات بتقديم ما يصل إلى مليار دولار للوحة الصغيرة التي يبلغ طولها 66 سنتيمتراً.

واستدرك التقرير: “لكن ستة مشترين آخرين كانوا مهتمين بالصورة. وفي النهاية تم تقليص. هذا الرقم إلى اثنين: الملياردير الصيني ليو ييكيان والأمير بدر، وكلاهما مع ممثلين في كريستيز”.

وتابع: “عرض المشتري الصيني 350 مليون دولار، لكن عندما رفع الأمير بدر عرضه إلى 400 مليون دولار، سمح له بالحصول عليها”.

ويرى التقرير، أن المبلغ الهائل دفع دار المزاد إلى حالة من الجنون إلا أن تبين أن الأمير بدر، وهو صديق مقرب جدًا ومساعد لمحمد بن سلمان، هو المشتري الغامض من الشرق الأوسط.

وتابع التقرير: “لا يزال خبراء الفن يتساءلون اليوم ما الذي جعل الأمير محمد يتفاخر باللوحة، خاصة أنها لم تشاهد منذ ذلك الحين”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More