صحيفة “العرب” الممولة إماراتياً تهاجم سلطنة عمان والكويت لاستقبالهما وزير خارجية تركيا

1

هاجمت صحيفة “العرب اللندنية” الممولة إماراتياً، سلطنة عمان والكويت، على خلفية استضافتهما مولود جاويش أوغلو، منتقدة في ذات الوقت على خلفية المصالحة مع .

تركيا ومناخ المصالحة

وسلطت الصحيفة الإماراتية الخبيث في تقرير حمل عنوان: “تركيا تستفيد من مناخ المصالحة للتمدد في ”، الضوء على زيارة الوزير التركي، مهاجمة السعودية كونها اتمت المصالحة مع قطر.

وقال تقرير الصحيفة، إن تركيا لم تضيع الكثير من الوقت لتعود إلى الخليج بسرعة من بوابة وسلطنة عمان وقطر.

وزعمت الصحيفة، أن تركيا تستفيد من مناخ المصالحة الخليجية الذي بات يسمح بزيارات مطولة كتلك التي يقوم بها وزير الخارجية التركي. مولود جاويش أوغلو إلى المنطقة.

تركيا والسعودية وخاشقجي

وحسب الصحيفة، فإن أوساط خليجية قالت إن تركيا تستغل انشغال السعودية بملف اليمن والحملة ضدها في الولايات المتحدة. بسبب قضية الصحفي جمال خاشقجي لعقد اتفاقيات مع سلطنة عمان والكويت.

وأشارت الصحيفة، وفق الأوساط التي لم تسمها، الى ان ذلك يتم دون مراعاة خصائص . الذي يتم التنسيق بين دوله للحيلولة دون أي اتفاقية قد تمس من أمن دوله.

وحسب مزاعم الصحيفة، فإن ذلك يأتي بشكل خاص في حال كانت الاتفاقيات مع دول مثل تركيا وإيران بما تمثله من تهديد استراتيجي لمصالح الخليجيين.

مناخ المصالحة الإيجابي

وأشارت هذه الأوساط “المجهولة”، إلى أن مناخ المصالحة والتفاعل الإيجابي الذي أبدته السعودية تجاه التقارب مع تركيا لا يمكن أن يقودا الخليجيين ككل. والسعوديين بشكل خاص، إلى نسيان مواقف أنقرة وتدخلها في قطر واستثمارها قضية خاشقجي للهجوم على السعودية واستهداف قيادتها.

وأضافت الصحيفة: “يعرف الخليجيون أن التغيير الذي حصل في الموقف التركي إجراء براغماتي يهدف إلى استعادة العلاقات الاقتصادية مع دول الخليج. التي تمثل فرصة من ذهب بالنسبة إلى أنقرة للمساعدة على الخروج من أزمتها الاقتصادية. واستقطاب رؤوس أموال خليجية وتحريك جمود سوق العقارات وقطاع السياحة”، حسب قولها.

وأكملت الصحيفة مزاعمها بالقول: “تضرر الاقتصاد التركي بشدة بسبب التوتر الذي فجره الرئيس رجب طيب أردوغان. خاصة مع السعودية التي قاطعت معظم شركاتها المنتجات التركية ردّا على تمادي أردوغان وكبار المسؤولين في حكومته في استهداف المملكة. لاسيما بعد مقاطعة قطر في يونيو 2017 وحادثة مقتل خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول خلال أكتوبر 2018”.

حرص تركي

وتشير الصحيفة الإماراتية، إلى أن المسؤولين الأتراك يحرصون على إظهار أنهم غيروا مواقفهم، وأنهم يدعمون المصالحة الخليجية.

وقال وزير الخارجية التركي الأربعاء إن بلاده تدعم وحدة دول الخليج ورخاءها وأمنها.

وتقول الصحيفة: “بعد المصالحة التي أفضت إليها قمة العلا في السعودية تغير الموقف التركي بدرجة كبيرة من حملات دبلوماسية. وإعلامية على السعودية والإمارات إلى ترويج خطاب داعم للمصالحة والتوافق بين الخليجيين.  حسب قولها.

وأضافت الصحيفة: “كما لم تخف وزارة الخارجية التركية رغبتها في أن يقود مسار المصالحة إلى إعادة علاقاتها المتينة مع دول الخليج”.

وتابعت الصحيفة الإماراتية: “لقد كانت طرفا محرضا لقطر على التصعيد واعتماد المكابرة وسياسة الهروب إلى الأمام”.

وأعربت وزارة الخارجية التركية عن ترحيبها باتفاق “المصالحة الخليجية”.

وقالت إن “إظهار إرادة مشتركة لحل النزاع الخليجي والإعلان عن إعادة تأسيس العلاقات الدبلوماسية مع قطر أمر يبعث على السرور”.

وأضافت “مع إعادة تأسيس الثقة بين الدول الخليجية تركيا مستعدة لبذل الجهود من أجل الارتقاء بتعاوننا المؤسسي مع مجلس التعاون الخليجي. الذي نحن شريك استراتيجي له”.

متابعون للشأن الخليجي.. من هم؟

ونقلت الصحيفة، عن متابعين للشأن الخليجي، قولهم، إن تركيا ستكون أبرز مستفيد من المصالحة الخليجية، وأن تسامح السعوديين. على وجه الخصوص هو الذي يعبّد للأتراك طريق العودة إلى الخليج.

ولفت المتابعون، الذين لم تسمهم الصحيفة، إلى أنه لولا المصالحة وتسامي القيادة السعودية عن الخلافات ما كان لجولة جاويش أوغلو أن تتم. !

وتابعت: “كما أن سلطنة عمان والكويت ما كان لهما أن تغامرا باستقباله كي لا يقال إنهما في الصف التركي ضد السعودية. وقد كانتا تعرضان الوساطة في موضوع قطر”.

وحسب الصحيفة، أشار هؤلاء المتابعون إلى أن الطريق إلى السعودية لا تبدو سالكة، خاصة أن جولة جاويش أوغلو لم تشمل السعودية.

واعتبرت الصحيفة، ذلك مؤشر على وجود ملفات قد تكون الرياض راغبة في حسمها مع الجانب التركي بشكل نهائي والحصول على تعهّدات واضحة من أنقرة بشأنها قبل إنجاز مصالحة كاملة بين البلدين.

الصحيفة تحرف تقرير دولي

وحرفت الصحيفة الإماراتية تقرير لوكالة بلومبرغ الأميركية، زعمت أنه تحدث منذ أيام عن اتّصالات تركية خليجية لإقامة علاقات. أفضل بين الطرفين في مجالي التجارة والأمن وغيرهما.

وحسب تحريف الصحيفة، فإن الوكالة قالت إن تلك التحركات تقوم على موافقة تركيا على التخلي عن دعم جماعة الإخوان المسلمين. المصنفة تنظيما إرهابيا في عدد من الدول العربية وهي قضية -بحسب مصدر تحدّث للوكالة طالبا عدم الكشف عن هويته- محورية لبلدان خليجية ولحليفتها المقرّبة .

لكن الحقيقة أن التقرير أكد رفض تركيا أي شروط للمصالحة مع السعودية والإمارات، وأن تلك المساعي انطلقت من البلدين الخليجيين اللذين يسعيا لتحسين العلاقة مع انقرة.

لقاءات مثمرة مع دول خليجية

وقالت الصحيفة: “بانتظار الانفتاح الكامل على السعودية وتجاوز مخلفات أزمة خاشقجي يعمل الأتراك على بناء علاقات اقتصادية مع سلطنة عمان والكويت وقطر”.

وأوضح جاويش أوغلو أنه أجرى لقاء مثمرا مع نظيره العماني بدر بن حمد البوسعيدي، وأنه اتفق معه على تطوير العلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية بين البلدين.

من جهته قال وزير الخارجية العماني إنه عقد جلسة مشاورات ”مثمرة” مع نظيره التركي تناولت سبل تعزيز العلاقات بين البلدين.

وأضاف “عقدنا جلسة مشاورات إيجابية ومثمرة مع وزير الخارجية التركي، تتعلق بالعلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين وسبل تطويرها نحو آفاق أوسع في المجالات الاقتصادية والتجارية والسياحية والثقافية”.

وتابع: “تطرق النقاش أيضا إلى عدد من قضايا المنطقة والعالم، وهناك تقارب في وجهات النظر وتنسيق الجهود نحو إيجاد سبل لدعم الجهود السلمية لمواجهة العديد من التحديات”.

رد ناري على التقرير المشبوه

وفي السياق، علق المهندس السعودي المتقاعد، سلطان الطيار، على التقرير بالقول: “ الاماراتية في عددها اليوم تقول. إن السعوديين على وجه الخصوص هم الذين يعبدون للأتراك طريق العودة إلى الخليج. ولولا القيادة السعودية ما كان لجولة وزير خارجية تركيا أن تتم”.

وأضاف في تغريدة رصدتها “وطن”: “نسخة لمرتزقة الدرهم المكلفين بالتغريد عن تركيا في اليوم الواحد 50 مرة”.

أما الإعلامي الفلسطيني، جمال ريان، فعلق قائلاً: “وغداً ستتهم الصحيفة الاماراتية السعودية بأنها تقف وراء تطبيع مع إسرائيل”.

عُمان لا تستأذن أحد

من ناحيته، دعا المغرد العُماني الشهير “الشاهين”، الصحيفة اللندنية الممولة إماراتياً للتأدب، قائلاً: “عمان لا تستأذن قبل استقبال ضيوفها. ولا تخطب ود الاخرين باستقبال هذا أو رفض ذاك”.

وأضاف “الشاهين”، في تغريدة رصدتها “وطن”: “العلاقات العمانية السعودية في أفضل حالاتها بسبب اتفاق رؤى والسلاطين والملوك”.

وتابع: “تصالحتم أنتم أولاً مع تركيا بعد أن وقفتم حجر عثرة بينها وبين السعودية”.

ليست المرة الأولى

الجدير ذكره، أن هذه ليست المرة الأولى الذي تنشر فيه الصحيفة الممولة إماراتياً تقارير مثيرة للشك والريبة وتحمل تزييفاً للحقائق.

وسبق للصحيفة الإماراتية، أن هاجمت الكويت وأمير بسبب الدور الاستثنائي للكويت بالمصالحة الخليجية.

وأثارت الصحيفة الإماراتية في أكثر من مرة غضب مواطني الخليج في سلطنة عمان والكويت وقطر وحتى السعودية، وسط اتهامات لها بتزييف الحقائق وخدمة أجندات ولي عهد أبو ظبي .

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. هزاب يقول

    مسقط عمان تريد الشحت من تركيا! دويلة حجمها صفر مكعب لا تأثير لها في العلاقات الإقليمية محتلة من بريطانيا لا تملك قرار نفسها لا تكزن حليف لأحد! خخخخخخ! فشلت في الرز الفارسي تمني نفيها بالرز التركي! هععععع

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More