أسرة لجين الهذلول تكشف تفاصيل مروعة عن تعذيبها ولماذا كذبت في أول اتصال هاتفي!

0

كشف وليد الهذلول، شقيق الناشطة السعودية لجين الهذلول الذي جرى الافراج عنها أمس الأربعاء، تفاصيل أول اتصال هاتفي جرى بينه وبين شقيقته التي كانت معتقلة في السجون السعودية.

صاعق كهربائي على أذنها

وقال الهذلول، في تغريدة رصدتها “وطن”: “وانا أكلم لجين اليوم، عاتبتها يوم اتصلت علي في الشهر الاول من الاعتقال يوم كانت في السجن السري وقت ما كانت تتعذب”.

وأضاف الهذلول: “عاتبتها لأنها كانت تقول لي أنها كانت بخير وقت ما كانت تتعذب. قالت لي وش اسوي. حاطين الصاعق الكهربائي على أذني ولو قلت أي شي عن التعذيب راح يصعقوني بالكهرب”.

سبع طلبات للجين الهذلول

وفي وقت سابق، نشر وليد الهذلول، سلسلة تغريدات كاشفا عن 7 طلبات لها، وذلك مع اقتراب موعد الافراج عنها وفقا لشقيقتها لينا.

وقال وليد في تغريداته: “طلبات لجين الأساسية فتح تحقيق مستقل على من أمر وخطط ونفذ اختطافها من أبوظبي إلى الرياض. وفتح تحقيق مستقل على من أمر وخطط ونفذ اختطافها من سجن ذهبان الى سجن سري بجدة”.

وأضاف: “فتح تحقيق مستقل على من أمر وخطط ونفذ التعذيب في السجن السري بجدة. وفتح تحقيق مع القاضي ابراهيم اللحيدان لحذفه فقرات من صحيفة الادعاء (قائمة الشهود). عندما أرسل كامل ملفها الى المحكمة الجزائية المتخصصة”.

وتابع: “تلبية طلبها باستدعاء الشهود المذكورين في صحيفة الادعاء الأساسية، ومحاكمة جميع الصحف السعودية التي شوهت سمعتها. ولا يؤخذ المرء بجريرة غيره، وإلغاء حظر السفر عن جميع أفراد عائلتها”.

ويذكر أن لجين الهذلول اعتقلت في مايو/ أيار 2018. ويقول أفراد عائلتها، وناشطون، ومنظمات حقوق الإنسان إنها تعرضت للتعذيب، والتحرش الجنسي.

بالمقابل تنكر الحكومة السعودية جميع اتهامات التعذيب، وتقول إنها “لا تسمح أو تروج لمثل هذه الأفعال”.

كما تقول الحكومة السعودية إن لجين وناشطات أخريات اتهمن بـ”اتصال مشبوه مع جهات خارجية”.

الإفراج المبكر وتفاصيل التعذيب

وفي وقت سابق، كانت عائلة الناشطة لجين الهذلول أعلنت الإفراج عنها، وذلك بناءً على حكم القاضي، الليلة الماضية، وفق ما أعلنت شقيقتها لينا

وكانت علياء الهذلول، شقيقة الناشطة السعودية المعتقلة لجين الهذلول، كشفت تفاصيل استدعاء محكمة الاستئناف والدها وولدتها “دون إخطارهم سابقاً”. للبت في قضية التعذيب التي تعرضت لها لجين خلال التحقيق معها.

وقالت الهذلول في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن”، إن المحكمة رفضت الاقرار بتعرض لجين للتعذيب ” إذ أن على المجني عليها عبء تقديم الاثباتات”. ساخرة من قرار المحكمة بالقول (ليش ما عندكم محققين؟) أو كما يقال “اقتل وأطلب من المقتول أن يثبت انه مقتول”!

القاضي كان متفاجئاً من تعذيب لجين الهذلول

وأضافت علياء الهذلول أن القاضي كان متفاجئاً أيضاً من عقد الجلسة إذ كان يعيد قراءة الورقة ويقوم باتصالات ويبدو أنه لم يكن مستعدًا.

وأشارت إلى أن قرار المحكمة يقول ان على لجين تقديم الاثباتات حول التعذيب الذي تعرضت له.

وأضافت: ”لجين طلبت تسجيل الكاميرات، وكذلك تسجيل المكالمات التي حصلت خلال فترة التعذيب لإثبات تواجدها في السجن السري. لكن يبدو ان اجهزة الدولة غير قادرة على التحقيق“!

وجاء نبأ الإفراج عن الناشطة المعتقلة في سجون السعودية منذ 2018 بعد صدور قرار، الأحد، بتخفيف عقوبة الإعدام. بحق ثلاثة شبان شيعة، والحكم عليهم بالسجن عشر سنوات بدلا من ذلك.

ولاقت هذه الخطوة ترحيباً دولياً من المنظمات الحقوقية، منها منظمة العفو الدولية “أمنستي”.

اعتقال لجين وتفاصيل الحكم

واعتقلت الهذلول لأول مرة، عام 2014، بعد محاولتها دخول السعودية عبر منفذ بري مع الإمارات، لكنها لم تبق في الحبس سوى شهرين.

بينما جاء اعتقالها الثاني قبل أسابيع من السماح للمرأة بقيادة السيارة في المملكة الخليجية الغنية، عام 2018.

وفي يناير قضت المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض بسجن الناشطة في الدفاع عن قضايا المرأة (31 عاما)، لمدة 5 أعوام و8 أشهر.

وجاء ذلك، بعد إدانتها بـ “التحريض على تغيير النظام” و”خدمة أطراف خارجية”، مع وقف التنفيذ لعامين. و10 أشهر من العقوبة، ومهدت حينها بأن موعد الإفراج عنها سيكون بعد نحو شهرين.

إفراج مشروط قبل انتهاء المدة

وقبل عدة أيام، أكد ناشطون وحقوقيون سعوديون، أن المملكة أطلقت سراح مواطنين اثنين يحملان الجنسية الأمريكية. كانا مسجونين بتهم ارتكاب جرائم إرهابية. وفقا للاتهامات التي وجهت إليهما من السلطات في إطار معتقلي الرأي.

وقال حساب “معتقلي الرأي”، إن المفرج عنهما هما صلاح الحيدر، نجل الناشطة النسوية عزيزة اليوسف. وبدر الإبراهيم. وهو طبيب وكاتب.

وأشار الحساب الشهير، إلى أن كلاهما اعتقل في أبريل/نيسان 2019، ووجهت إليهما تهم تتصل بجرائم إرهابية.

وأضاف الحساب: “لم يكن ينبغي اعتقالهما في المقام الأول وعلى المملكة أن تُفرج فوراً ومن دون قيود مسبقة عن جميع الصحفيين. والناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان”.

وأُطلق سراح الحيدر والإبراهيم بانتظار محاكمتهما أمام المحكمة الجزائية المتخصصة في قضايا الإرهاب. ومن المقرر أن تعقد أول جلسة لمحاكمتهما في 8 مارس/آذار.

أحكام مخففة

ومنتصف يناير/كانون الثاني الماضي، خفف القضاء السعودي حكما بالسجن على الطبيب السعودي الأمريكي “وليد فتيحي”. إلى 3 سنوات وشهرين مع وقف تنفيذ نصف المدة.

جاء ذلك بعد أن كان قد تلقى حكما سابقا بالسجن لـ 6 سنوات، وهو ما أدى لإطلاق سراحه؛ حيث كان معتقلا منذ عام 2017.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More