بعد أيام من رفع علم قطر في الرياض.. القائم بأعمال سفارة السعودية في الدوحة وهذا ما فعله

0

استقبل وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية سلطان بن سعد المريخي، القائم بالأعمال لدى السفارة في ، علي سعد القحطاني.

وجاء استقبال المسؤول القطري في سياق الترتيب لإعادة العلاقات الدبلوماسية بين الرياض والدوحة، عقب اتفاق العلا. الذي تم توقيعه في الخامس من كانون الثاني/يناير الماضي.

وبحسب ما قالت وكالة الأنباء القطرية “قنا”، فإنه تم خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين. بالإضافة إلى المواضيع ذات الاهتمام المشترك.

وجاء اللقاء في إطار إعادة فتح البلدين لسفاراتهما، التي كانت معطلة منذ أعلنت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر. حصاراً جائرا على دولة قطر في العام 2017.

وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، قال إنه من المتوقع أن تقوم الرياض بإعادة فتح سفارتها في الدوحة خلال الأيام المقبلة.

وذلك في أعقاب المصالحة التي رعتها ، ودعمتها الولايات المتحدة، لإنهاء خلاف دام أزيد من ثلاث سنوات.

وكانت كل من المملكة العربية السعودية وقطر قد قررتا إعادة فتح المعابر الحدودية البرية بنيهما، وعودة حركة التنقل بين البلدين.

فيما استأنفت الخطوط الجوية القطرية والسعودية الرحلات بين الرياض والدوحة، بعد إعلان البلدين  فتح المجال الجوي بنيهما. بعد الإعلان عن انتهاء حقبة الحصار التي امتد لأكثر من 3 سنوات على قطر.

رفع علم قطر بالرياض

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد ضجت قبل عدة أيام، بمقطع فيديو يوثق لحظة رفع علم دولة قطر في سماء السفارة القطرية بالمملكة العربية السعودية. بعد أكثر من 3 سنوات كان يعد فيها هذا الأمر “تهمة” بسبب الأزمة المعروفة.

وبين المقطع وقوف عدد من الشخصيات القطرية والسعودية، وقيامهم برفع العلم القطري في فناء السفارة القطرية في العاصمة السعودية الرياض.

وتفاعل عديد من المغردين والنشطاء مع مشهد رفع العلم القطري، بعد سنوات من القطيعة والحصار الذي فرضته المملكة العربية السعودية. ومعها والبحرين ومصر، ضد قطر، بدعوى دعمها للإرهاب، عام 2017.

وهو الأمر الذي نفته الدوحة مرارا وتكرارا، وأكدت على أنها لم تتخذ أي خطوات سياسية خارج النطاق المتفق عليه خليجياً وعربياً. وأن هذا القرار الجائر كان هدفها تقويض سيادتها وهو أمر مرفوض شكلا وموضوعا.

انتهاء الخلاف الخليجي وإتمام المصالحة

وكانت كل من قطر والسعودية قد أعلنتا في الخامس من يناير المنصرم، انتهاء سنوات الحصار والخلاف بينهما.

كما أعلن الطرفان فتح الحدود البرية والجوية في خطوة جاءت بعد انتظار طويل وأزمة عميقة عايشتها منطقة الخليج العربي.

ولحقت كل من الإمارات والبحرين بالمملكة العربية السعودية في قرارها بالتصالح مع قطر.

وساطة قطرية بين تركيا والسعودية

وفي وقت سابق، صرح المبعوث الخاص لوزير الخارجية القطري لمكافحة الإرهاب مطلق القحطاني، بأن الدوحة على جهوزية للتوسط بين الرياض وأنقرة لتسوية أي خلافات بينهما.

وقال القحطاني خلال ندوة سياسية إن الدوحة مستعدة للوساطة وتهدئة التوتر بين السعودية وتركيا وإيران.

وأكد القحطاني بأن هذا يرجع إلى مبدأ الموافقة كمبدأ أساسي في العلاقات الدولية.

مضيفاً بأنه “إذا رأت هاتان الدولتان أن يكون لدولة قطر. دور في هذه الوساطة ففي الإمكان القيام بهذا، ومن مصلحة الجميع أن تكون هناك علاقات ودية بين هذه الدول.

وشدد على  أن بلاده لعبت دورا مهما ورئيسيا ودبلوماسيا كبيرا في التهدئة بين تركيا والولايات المتحدة.

وأعرب  المبعوث القطري عن تفاؤل كبير في أن تتمكن مخرجات قمة العلا من تعزيز التعاون العربي الخليجي المشترك، وأيضاً تعزيز نقل الدول الخليجية بالقرار العربي.

كما اعتبر القحطاني أن عملية الوساطة التي قامت بها قطر أكسبتها خبر في إدارة الأزمة الخليجية.

مشيراً إلى أن تلك الأزمة لم تؤثر على جهود الدوحة في الوساطة.بحسب القحطاني.

وأكد أن “إنهاء الأزمة الخليجية سيكون له أثار إيجابية ويعزز دور قطر التي ستواصل جهودها بغض النظر عما تعرضنا له في السابق”.

وأشار في حديثه إلى التداعيات السلبية التي سببتها الأزمة الخليجية على حفظ السلام بين جيبوتي وإرتريا بعد انسحاب قطر من الوساطة.

وتابع: “الدوحة استطاعت الحفاظ على مكانتها كوسيط موثوق ونزيه على الساحتين الإقليمية والدولية”.

الوساطة لحل الخلاف الإيراني الخليجي

وكان ويزر الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن، أكد أن بلاده دعت دول الخليج للحوار مع .

وشدد الوزير القطري إلى أن هذا هو الوقت المناسب للدوحة من أجل التوسط في المفاوضات.

وأوضح الوزير القطري بحسب وكالة “بلومبيرغ”، أن دول مجلس التعاون الخليجي لديها أيضا نفس الرغبة.

مشيراً إلى أن حكومته تدعم المناقشات الجارية بين إيران وكوريا الجنوبية للإفراج عن ناقلة نفط احتجزها الحرس الثوري الإيراني مطلع هذا الشهر.

وحول المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، أكد الوزير أن الدوحة ستسهل المناقشات إذا طُلب منها ذلك وستدعم من يتم اختياره لتلك المهمة.

وأشار إلى أن بلاده تريد تحقيق الإنجاز وترغب في التوصل إلى اتفاق بين الجانبين.

وشدد إلى أن حل خلافات بلاده مع الإمارات لا يزال بحاجة لبعض الجهود الإضافية.

وحول ما  يتعلق بموقف الدوحة من الحركات السياسية الإسلامية، التي تعتبرها أبو ظبي مصدر تهديد، اعتبر الوزير القطري إنه من المهم محاولة جسر الخلافات.

وتابع: “لكن سنقوم بدعم ما تريده الشعوب وأي شيء تسعى إليه الشعوب من أجل بلدانها، إذا كانوا يسعون لتحقيق العدالة. باستخدام الطرق السلمية للتعبير عما يعتقدون أنه صواب، فستواصل قطر دعم تلك المساعي”. حسب قوله.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More