لماذا منعت سلطنة عمان مواطنيها الا يتداولوا فيديوهات الحالات الانسانية المتعسرة؟

2

دعت في سلطنة عمان، مواطنيها ألا يتداولوا أي مقاطع فيديو مصورة لأسر وحالات إنسانية متعسرة. عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك حفاظاً على خصوصيات تلك الأسر.

وقالت الوزارة إن أي شخص يريد تقديم المساعدة لهذه الأسر، ما عليه سوى التواصل والتنسيق مع الوزارة، التي بدورها ستقوم بإيصاله لها.

وتفاعل عديد من المغردين والنشطاء مع توصيات وزارة التنمية الاجتماعية العمانية بعدم تداول مقاطع فيديو للأسر المتعففة.

بينما اعتبر عدد من المغردين بأن هذا الأمر بمثابة محاولة من الوزارة كي تخفي ما تعايشه تلك الأسر من ظروف صعبة، في ظل تقاعسها عن تقديم المساعدة لهم.

وقال أحد المغردين حول الموضوع : “لو كانت وزارة التنمية قائمة بواجبها حول التحري عن الفقراء والمحتاجين والمعسورين. وتسهيل الإجراء والروتين وعدم تعقيد الأمور في نظام الحقوق لما وصل الحال ببعض الاسر الناس . ولكن للاسف الكراسي حلو”.

أما مغرد ثان فذهب إلى القول بأنه “لو ما هذه المقاطع وتعاطف المجتمع لكان الله اعلم بحال هؤلاء الناس.”

وتابع:”يريدوا يلمعوا صورتهم بإخفاء المعاناة والفضائح، ليت الجهد اتجه لتصحيح الأوضاع ومحاربة الفساد لكانت اختفت هذه المشاهد تلقائيا”.

وكتب أحد النشطاء: “عيل نبشركم ونسأل الله السلامة خلال سنتين. أتوقع لو استمر الحال بهذا الوضع سيكون ثلث الأسر تحت خط الفقر شأنا أم أبينا لا مفر والله خير الحافظين”.

ووجه ناشط عماني نداءً إلى وزارة التنمية الاجتماعية العمانية قال فيه:” نتمنى من التنمية الاجتماعية يكون لهم برنامج خالص لكي تصلهم أوضاع الأسر المتعسرة”.

البطالة والفقر في عمان

وتتربع قضية البطالة على عرش القضايا التي تشغل بال الشباب العماني، والذي تشير إحصاءات البنك الدولي إلى أن نصفه تقريباً يجد نفسه. بلا عمل على الرغم من اتخاذ السلطات إجراءات عدة للحد من البطالة.

ورغم برنامج الحكومة العُمانية وجهودها في كبح معدل البطالة المرتفع في السلطنة، عبر إطلاق مبادرة لتوفير 25 ألف وظيفة جديدة في القطاع الخاص. وإيقاف إصدار تأشيرات العمل للوافدين في مهن معينة، وإعلانها عن إجراءات تخفيفية لدعم الفئات السكانية الضعيفة، إلا أن مشكلة البطالة في سلطنة عمان لا تزال الأعلى في المنطقة بين الشباب.

وذلك بمعدل 50%، فيما تبقى 70% من الإناث في السلطنة خارج سوق العمل.

وتؤكد تقارير إعلامية محلية أن مشكلة البطالة في سلطنة عمان تعد إحدى التحديات التي تواجهها الحكومة، مع محدودية الموارد المالية.

حيث تعتمد السلطنة بشكل رئيسي على النفط الذي يشكل صادرات الخام منه 71% من موارد الحكومة.

وبات استخراج احتياطيات الغاز والنفط عمليات متناقصة في عُمان، ومن المتوقّع أن تنضب بالكامل في غضون 14 و27 عامًا على التوالي.

وهو ما يمثل تحديا خطيرا وأمرًا باهظ التكلفة.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. هزاب يقول

    خخخخخخخخ! لاحظ فقط ( وقالت الوزارة إن أي شخص يريد تقديم المساعدة لهذه الأسر، ما عليه سوى التواصل والتنسيق مع الوزارة، التي بدورها ستقوم بإيصاله لها.) هاهاها! قمة السفالة والنذالة والإنحطاط! علشان يسرقوها! طيب لو صحيح حكومة الهالك كاتبوس من 50 عاما تقوم بتطوير المسقطي العماني الفقير ! كيف الحين اليوم 2021م وما زالت التويتر والفيس بوك والانترنت بصفة عامة مجالا خصبا لشحت العماني المديون المفلس المسرح العاطل عن العمل للحصول على وجبة فطور؟ وين برامج التنمية الإجتماعية على مدى نصف قرن!!! ؟ وين التنمية البشرية؟ وين نهضة الاهتمام بالإنسان قبل الحجر والبنيان؟ هذي أكبر لطمة في وجه المطبلين لنضف التيه 50سنة! وليس تيه اليهود 40 سنة! عموما مسقط عمان بعد ان انتشر غسيلهم القذر وعرف الناس المجاعة والافلاس في عمان صار نفس حال الكويت اللي منعت طلبات العون والمساعدة من البدون! هذي هي نتاج 50 سنة دجل وكذب ! والعهد الجديد على الدرب سائرون1 ههههه!خخخخخ1 هعععع

    1. للبغال فقط يقول

      تعرف تركب على ريكي رقاصة نكنياهو وبعدها ارد عليك ولد السفاح

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More