أصيبت بصدمة العمر.. حفل عشاء يقود سعودية إلى اكتشاف خيانة زوجها في جدة!

0

في واقعة غريبة، قادت الصدفة وحدها إلى اكتشاف زوجة سعودية، زواج زوجها عليها دون علمها.

حفل عشاء ينتهي بكارثة

وبحسب جريدة “الوطن” السعودية، حدث ذلك حين حضرت الزوجة حفلة عشاء لإحدى صديقاتها في مدينة جدة. وتعرفت الحفل على امرأة، وخلال حديثهما سوياً، أخبرتها الأخرى أن لديها عدة أخوات، من بينهن واحدة تزوجت حديثًا.

وقامت السيدة الأخرى بإطلاع الزوجة المخدوعة على صور زفاف شقيقتها الذي تم قبل خمسة أشهر، مما أصاب الزوجة بنوبة ذعر. وحالة صدمة حين اكتشفت أن زوجها هو العريس.

وبعد أن استيقظت الزوجة من صدمتها بعد مرور أيام، قامت بمواجهة الزوج الذي لم ينكر زواجه الثاني، وطلب منها القبول بالأمر الواقع. والرضا بما حدث.

قضية فسخ نكاح

لكن الزوجة رفضت ذلك، وقامت باللجوء إلى مكتب محاماة لتوكيله في رفع قضية فسخ نكاح على زوجها. خاصة أنه أن يقوم بتطليقها حسب رغبتها، وأصر على التمسك بها، إلا أنها تقدمت بقضية فسخ نكاح.

وفي هذا السياق، نقلت الصحيفة عن المستشار القانوني عاصم الغامدي قوله إنه في حالة طلب فسخ نكاح من قبل الزوجة لرفضها. أن يكون زوجها متزوجًا بأخرى، فهنا لا يحق لها.

وأشار الغامدي إلى أنه يحق للزوجة التقدم بطلب فسخ نكاح في حالة كانت الزوجة كارهة لزوجها، ولم تعد تقدر على الاستمرار. معه فيتم الفسخ بعوض.

وأضاف الغامدي:” يحق للمرأة التقديم على طلب فسخ نكاح، وذلك في عدة أحوال، من بينها إذا كان الزوج يسيئ عشرتها. أو يرتكب بعض الأفعال المشينة، كتعاطي المخدرات، وفي حالة ارتكب عنفًا ضد ”.

طرق فسخ النكاح

وتابع: “إذا أثبتت الزوجة أن هناك ضررًا ألحق بها، وأن استمرار الحياة معه مستحيلة، هنا يتم إثبات فسخ النكاح من قبل القاضي”.

وشرح الغامدي طرق فسخ النكاح، وقال إن أول خطوة تكون عبر تقديم طلب فسخ نكاح عن طريق تقديم دعوى عبر موقع وزارة العدل. ثم تحديد “محكمة الأحوال الشخصية، و تعبئة نموذج الطلب، وأخذ موعد ثم حضور الجلسات لمعرفة أسباب طلب فسخ النكاح من قبل القاضي، ومن ثم تحديد الحكم حسب ما يرى القاضي.

سعودية تحتفل بزواج زوجها

وأعادت الحادثة للأذهان ما فعلته مواطنة سعودية في خطوة غير مسبوقة، حين وثقت احتفالها بارتباط زوجها، بزوجة أخرى. ونشرت فيديو عبر حسابها على “تويتر”، وهي تحتفل برفقة أطفالها بزوجة والدهم الجديدة.

ويظهر بالفيديو المتداول حينها تجهيزات الحفل الذي أعدته السيدة شوق الدويني لزواج زوجها، ومن بينها قالب كيك كُتب عليه. “ألف مبروك الملكة، زوجتك أم عُمر”.

وعلقت شوق الدويني على المقطع قائلة: “هديتي المتواضعه لزوجي بمناسبة زواجه الثاني وحبيت اشاركها معكم لنشر السلام والالفه. بين الأُسر السعودية وحسيت ان مجتمعنا بحاجة الى نماذج ايجابية في الحياة الزوجية”.

وبعد الجدل الذي أثارته شوق الدويني بين الناشطين الذين انقسموا مابين مؤيد ومُعارض لتصرفها، قررت الخروج عن صمتها وكشف. سبب مباركتها زواج زوجها عليها.

وقالت شوق الدويني في مداخلة هاتفية عبر برنامج “سيدتي” على فضائية “روتانا خليجية”، إنها شعرت بالصدمة حين تزوج زوجها. وأكدت أنها علمت بعد عقد القران.

وقالت الدويني: “خططت لزواج زوجي منذ 4 سنوات، وعملت عليه، لذا تقبلت الأمر حين علمت به، وذلك لأنني أقيم في المدينة المنورة. بينما يقيم زوجي في مكان عمله منذ 6 سنوات، وأنا لا أريد ترك المدينة، فلم يكن هناك خيار أمامي سوى قبول زواجه”.

وحول أطفالها قالت: “جعلتهم يباركون لوالدهم، وغدا سيكون لهم أخوة من الثانية وسيكونون عزوةً لهم، ولا أريد زرع الضغينة. والحقد بينهم من الآن”.

وفي إجابتها عن هديتها له، قالت “أم عٌمر”: “هديتي لزوجي أولا القبول والرضا والمباركة بزواجه الثاني، إضافة إلى أنني قدمت. له عبوة عسل فاخر لتكون حياتنا الأسرية والزوجية المقبلة عسلا على عسل”.

الشتاء يحتاج زوجة ثانية

وسبق أن الدكتور السعودي، استشاري الطب النفسي، طارق الحبيب، جدلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بتغريدة. له عبر #الشتاء_يحتاج_زوجه_ثانيه، والذي تصدر التريند قبل أسابيع.

وكتب طارق الحبيب تحت الهاشتاغ: “من تزوج امرأة ملأت القلب والعقل فمن غير المناسب التعدد، ومن تزوج امرأة لم تملأ القلب. ولا العقل فالأصل الطلاق بعد محاولة تفاديه بكل الوسائل”.

وتابع الحبيب: “ومن تزوج امرأة ملأت القلب ولم تملأ العقل بدرجة كافية أو العكس فالأمر يخضع لعوامل الشخصية وقضايا أخرى”.

وأثارت تغريدة طارق الحبيب جدلاً بين المغردين، فمنهم من رأى أنه يُحرض على الطلاق، ويسعى لتدمير البيوت، ومنهم من ذكره. بأن الأصل في الإسلام أنه يبيح تعدد الزوجات ولا يجوز له أن يقف ضده، ويهدد استقرار البيوت بما يدعو إليه.

إشعار الزوجة بزواج زوجها بأخرى

الجدير بالذكر أن لجنة الشؤون الإسلامية والقضائية في مجلس الشورى السعودي، تدرس توصية تدعو وزارة العدل إلى إلزام المحاكم. وضع آلية للتأكد من علم الزوجة في حال ارتباط زوجها بعقد زواج آخر، وذلك أسوة بما تم إقراره مؤخراً بإشعار الزوجة حال قيام زوجها بتطليقها.

وجاء في مسوغات التوصية، الحفاظ على الأسرة، والأبناء وفق النظام الأساسي للحكم، كما أن الإسلام حث على إشهار الزواج. وجعله أحد شروط نجاح العقد، ومن باب أولى إبلاغ الزوجة، خصوصاً أنها ستصبح طرفاً فيه بحكم وجود الأبناء وحقوق الورثة.

وأشارت التوصية إلى أن الإشهار شرط للزواج الشرعي، وأنه يجب أن تكون الزوجة الأولى ضمن من يتم إعلامهم بارتباط زوجها بأخرى. لأن اشتراط الإشهار يدل على نفي السرية في الزواج.

وأوضحت مبررات التوصية أن الأساس في عقد النكاح الصدق، وعدم الغش والتدليس، لأنه في حال عدم معرفة المرأة بارتباط زوجها. بامرأة أخرى قد يلحق بها الضرر وبالأبناء، إضافة إلى أن الزواج السري له آثار سلبية حتى على الزوجة الثانية، وعلى أبنائها. مبينة أنه في كثير من الحالات يحرم الأبناء من التعليم، والحقوق بسبب السرية في الزواج.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More