شاهد سارة الكندري تستفز الكويتيين بما قالته عن التحرش والرجال!

0

أثارت الفاشينستا الكويتية سارة الكندري موجة جدل واسعة بين الناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد دفاعها عن المتحرشين.

سارة الكندري تهاجم ضحايا التحرش

وعلقت سارة الكندري على شكاوى الكويتيات التي انتشرت مؤخراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي من تعرضهن للتحرش، بفيديو نشرته عبر “سناب شات”.

وقالت سارة الكندري بالفيديو: “المرأة المستقيمة لا أحد يستطيع أن يتجاوز الخطوط الحمراء معها، ولو تحرش بها دون أن تعره إهتماماً سيمل ويذهب”.

ووجهت سارة الكندري رسالتها للفتيات قائلة: “احتشمي أنتي ولا تجعلي المتحرش يتمادى معك بالتجاهل”.

معروف أن الرجل “عينه زايغة”

ودافعت سارة الكندري عن الشباب قائلة: “هل تريدون من الشاب أن يغمض عينه وهو يسير دون أن يرى شيء؟ لا يصح. أقل شيء سيقول لماذا أعطاني الله عينان؟ أليس لأرى بهما؟”.

وتمادت سارة الكندري في سخريتها من ضحايا التحرش وقالت: “لا أعلم كيف تفكرون، منذ رأيت الضجة التي حدثت وأنا أضحك. هل تريدون أن نقول لهم غمضوا عيونكم، وحين تخرجون أغمضوا عيونكم ولا تنظروا لشيء”.

وختمت: “ومعروف أن الرجل عينه زايغة مهما كان، الرجل يحب أن يرى وينظر إلى النساء”.

غضب في الكويت

وأثار تصريح سارة الكندري غضباً واسعاً بين المغردين الذين ردوا عليها بقسوة، فكتب متابع: ” الطيور على أشكالها تقع، الحمد لله على نعمة العقل”.

وكتبت أخرى: “غسلت يدي من أي أحد يقول أن هم المخطئين بأي شكل حول التحرش، سارة 100% سعيدة بالمتحرشين. وبما تسمعه منهم، تسترخص نفسها”.

وعلق شاب على كلام سارة قائلاً: هل يعني أن الله أعطانا العيون لننظر إلى النساء؟ قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا. فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون”.

وسخر آخر بتعليقه الغاضب من سارة الكندري وكتب: “الله عطاني يد لأضرب وجهك المربع بها”.

وطلب آخر من شيوخ الدين عمل حملات توعوية لزيادة الوعي الديني، وكتب ساخراً: “سارة الكندري عمرها 40 عاماً ولا تعرف غض البصر”.

وردت أخرى قائلة: “غض البصر واجب يا متخلفة، وهل يعني أنه طالما خلق الله عيون، يحق له أن يتحرش ببنات الناس ويمد يده ويفعل حركات غبية”.

وتابعت: “لا ليس من حقه، عدا أنه حرام في الدين الإسلامي وقلة أدب، وهل ستقولين نفس الكلام إذا ما تحرش أحد ببناتك؟”.

التحرش في الكويت

وبرزت قضية التحرش في الكويت بعد تكرار حوادث التحرش بطريقة غريبة، أحدها حين وثقت فتاة ما تعرضت لها من عدد من الشباب بالكويت. عن طريق تصوير ما يجري معها منهم بهاتفها المحمول.

وأظهر مقطع الفيديو الذي تناقله عديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي قبل أيام، قيام الفتاة بتصوير أول متحرش والذي يمتلك سيارة. جيب لون فسفوري.

وعلقت: “هذا أول واحد، كان يرمي لي كلاماً بذيئاً وأنا أسير مع صديقاتي ولم أفعل شيء، وجميعنا نرتدي ماسكات وملابس محتشمة”.

ثم تابع المقطع مظهراً ما تعرضت له الفتاة حين دخلت للمطعم، ومن ثم قيام شخص آخر بالمشي من جانبها بسيارته.

وقالت: “طبعاً جاء مرة أخرى وبقي يشتمني مرة أخرى، شاهدوا إلى أين وصلت الوقاحة؟”.

ردود فعل غاضبة على الحادثة

وتفاعل عديد من رواد مواقع التواصل مع المقطع المظهر لحادثة التحرش تلك مع الفتاة الكويتية.

ومنهم من أيد تصرفها بتصويرهم وفضحهم عبر مواقع التواصل، ودعم الحق في مواجهة المتحرشين وتقديمهم للقضاء أيضاً.

كما أخذ آخرون كالعادة على الطلب من الفتيات أن يلتزمن باللبس الشرعي وبالعباءة وغطاء الرأس، كي لا يتعرضن للتحرش.

رفضت تحرش شابين بها فعاقبوها

كما روت مواطنة كويتية ما تعرضت له ابنتها القاصر من تحرش وعنف في مكان عام، بالقرب من منتزه المشرف بمنطقة الواحة في محافظة الجهراء .

وكتبت قبل أسابيع المواطنة التي تدعى “شروق” ما حدث مع ابنتها بتغريدة عبر “تويتر”، قالت فيها: “ابنتي عمرها 13 عاماً، قبل يومين كانت. بممشى مشرف مع أبناء عمها فتحرش بها شابين أعمارهم 18 عاماً”.

وتابعت “شروق”: “حين لم تعرهم ابنتي اهتماماً قاموا بسحبها من شعرها، فاتصلت بوالدها”.

مشادة حصلت بين الأب والمتحرشين

وأشارت المواطنة الكويتية إلى أن مشادة حصلت بين زوجها والشابان المتحرشان، فقام أحدهم بسحب سكينة وطعن زوجها بها وهربوا. وتم تسجيل قضية ضدهم، وتمكنت الأجهزة الأمنية من القبض عليهم، بحسب قولها.

وانتشرت تغريدة المواطنة “شروق” على نطاق واسع، وسط مطالبات بإيقاف مسلسل العنف في شوارع الكويت، وعقاب الشباب أمام العامة. وعدم التراخي معهم، مُطالبين زوجها بعدم التنازل عن القضية.

قانون التحرش بالمرأة

وتشكو الكويتّات من زيادة التحرّش بهنّ في أماكن العمل والمساحات العامة، في ظل غياب قانون رادع يحمي النساء ويعاقب المتحرشين.

حيث لا يوجد قانون في الكويت لمكافحة التحرش وتجريمه، ولا يزال اقتراح قانون التحرش بالمرأة قيد الدراسة في مجلس الأمة.

وتم تقديم اقتراح قانون التحرش بالمرأة إلى اللجان التشريعية أكثر من مرة، دون البت فيه بشكل نهائي.

وتنصّ المادة الـ200 من قانون الجزاء الكويتي (16/ 1960) على عقوبة الحبس لمدة سنة واحدة أو غرامة قدرها 2000 روبية. (عملة الكويت قبل الاستقلال) بحقّ كل من يتهم بـ”التحريض على الفجور والدعارة والقمار”.

وعادة ما تستخدم هذه المادة في التحرش، لكن المتحرشون ينجون غالباً منها بسبب عدم انطباقها بشكل كامل عليهم.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More