شاهد المذيع محمود الحويان يفجر غضب الأردنيين بما فعله على الهواء مع متقاعد عسكري

0

تسبب مقطع فيديو جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي في ، بموجة من الغضب بين المتابعين، بعد إساءة المذيع . لمتقاعد عسكري يشكو من سوء الأوضاع الاقتصادية.

محمود الحويان يسيء لمتقاعد أردني

ووثق المقطع المتداول والذي رصدته (وطن) حديث المتقاعد العسكري مع المذيع “محمود الحويان”، والذي شكى له خلاله من الأوضاع الاقتصادية الصعبة. وأنه لديه عدد من الأبناء لا يجد ما يكفيه ليصرف عليهم.

فكان رد المذيع له بأنه لماذا يشكي من الأوضاع الصعبة طالما لديه عدد من الأبناء. ولماذا لا يجعلهم يعملون؟

فكان رد المتقاعد بأن أبناءه كلهم أطفال أقل من 14 عاماً.

وتابع المقطع مبيناً حديث المذيع الذي سأل المتقاعد عن عمره، فأجابه المتقاعد بأن عمره 46 عاماً.

فأخذ المذيع يرد عليه بأنه طالما بهذا العمر لماذا لا يعمل؟، وأنه لديه جار بساق مقطوعة يعمل من أجل قوت يومه.

ردود فعل غاضبة

الأمر الذي اعتبره المتابعون قمعاً وتجاوزاً لحقوق المتقاعد العسكري، ومحاولة لتبرير التعامل السيئ معه من قبل السلطات الأردنية. بتوصيله لهذا المستوى الاقتصادي والمعيشي السيء.

وتباينت ردود أفعال المتابعين والمعلقين على المقطع، حيث منهم من رأى فيه تبريراً غير مقنع للوضع الصعب الذي يعايشه المتقاعد العسكري.

فيما اعتبر آخرون بأن هناك مبالغة في وصف رد المذيع.

وقال أحد المغردين في هذا السياق: “ما اعتقد أن المذيع غلط، بس احنا عاطفيين زيادة وبدنا أي موقف حتى ننجر وراه ونصفق”.

وتابع موضحا:”هو حكى عن أمثلة ظروفهم أصعب من العسكري، وبجوز قصر بالكلمة الحلوة لكنه ما أساء وكلامه كان لائق”.

فيما قال مغرد آخر: ” طبعا الأستاذ محمود ما بقدر يطبق مثله على الدولة اللي طول نهارها تشكي من قلة الحال. وعينها عجيبة المواطن. وعايشة على المساعدات و ما بقدر يطرح المثال على النخبة السياسية.  الله اكبر”.

وكتب أحد النشطاء: “الحمد لله انه الرزق بيد رب العالمين مش بايدك ولا كان الشعب مات من الجوع.”

“إن لم تستح فافعل ما شئت”

وأضاف منتقدا أسلوب المذيع محمود الحويان:”بدل ما تنصح الرجل بهدلته وقليت قيمته. إذا زوجته أو أولاده سامعين شرشحته فعلا. إن لم تستح فافعل ما تشاء، على أساس انك أنت بتحرث مش بياع كلام ومطبل وسحيج . فك عنا يا”.

هذا ويتجاوز عدد سكان الأردن ثمانية ملايين نسمة، بينهم 3.3 ملايين قوة بشرية متاحة للعمل.

ويصلح للخدمة العسكرية 2.8 مليون شخص، بينما يصل سن التجنيد سنويا 143 ألف شخص.

ويصل عدد جنود الجيش الأردني إلى 170 ألف شخص، منهم 65 ألف في قوات الاحتياط.

ويعيش المتقاعدون العسكريون من الحكومة الأردنية أوضاعاً اقتصادية سيئة، بسبب الراتب الشهري المتدني الذي يتقاضونه.

وذلك بعد إمضائهم سنوات من عمرهم في الخدمة العسكرية، وعدم وجود أي وسيلة رزق لهم سواها، أو مهنة تعلموها خلال سنوات شبابهم. التي ذهبت في خدمة العسكرية الأردنية.

وبين الحين والآخر تخرج مناشدات لمتقاعدين عسكريين أردنيين يشكون من سوء المعيشة وصعوبتها.

متمنين أن يتم النظر لهم بعين الاعتبار من قبل القيادة الأردنية، بتحسين ظروفهم المعيشية.

أصعب الأزمات الاقتصادية يعيشها الأردن

ويواجه الأردن اليوم واحدة من أصعب الأزمات الاقتصادية التي واجهته منذ التأسيس، وذلك بسبب التداعيات السلبية الناتجة عن أزمة كورونا. حيث سُجل معدل عجز في الموازنة العامة خلال النصف الأول من العام الماضي 2020 بحوالي 98%، ليبلغ 1.58مليار دولار، مقارنة بنحو 800 مليون دولار لذات الفترة من 2019، حسب إحصاءات وزارة المالية الأردنية.

وجاءت حكومة أردنية جديدة على وضع اقتصادي صعب، في ظل اتساع أزمة الفيروس في البلاد، وتوقعات بأن يصل معدل الانكماش. الاقتصادي الأردني مع نهاية 2020 إلى 5% بعد أن كانت التوقعات 3.7%، بحسب تقرير آفاق الاقتصاد العالمي الصادر عن صندوق النقد الدولي.

ووفقا لخبراء فإن على الحكومة الأردنية الجديدة أن تتخذ فوراً إجراءات وخطوات عاجلة لتلافي تعمق الأزمة المالية، واتباع سياسات نقدية مبتكرة. بتشارك مع القطاع الخاص، وإقرار موازنة عامة جديدة لعام 2021 تكون مبنية على أسس علمية ومنطقية. وفق تقرير نشره موقع “تي ار تي عربي“.

فجوة في النمو المحلي

نائب رئيس الوزراء الأسبق الدكتور جواد العناني قال إن هناك شبه إجماع من خبراء الاقتصاد في العالم على أن عام 2021. لن يقل سوءاً عن 2020 من الجانب الاقتصادي، بسبب استمرار تأثير جائحة كورونا على الاقتصاد العالمي.

كما بين العناني أنه لو توصل العالم للقاح ضد الفيروس خلال النصف الأول من عام 2021 قد تعود معالم الحياة في جسم الاقتصاد العالمي رويداً رويداً. أما إذا بقي العالم على هذه الحال فذلك سيؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد من حيث أسعار النفط لتبقى عند مستوياتها الحالية.

وأشار إلى أن الأردن بطبيعة الحال سيتأثر بكل التغيرات التي قد تحدث من ناحية حجم الاستثمار وحوالات المغتربين، والبطالة. وغيرها من الأمور التي ستلقي بظلالها على الاقتصاد الأردني.

صندوق النقد الدولي

وأضاف العناني أن توقعات صندوق النقد الدولي بالنسبة للانكماش في الاقتصاد الأردني مع نهاية عام 2020 قد ارتفعت لتصل إلى 5%. بعد أن كانت3.7%، ما يعني أن الحكومة الأردنية ستجد نفسها أمام مشكلة حقيقية وفجوة بتحقيق النمو قد تصل لنسبة تتراوح من 7-8 % .

وطرح العناني عدة أمثلة، قائلاً: إن استجابة القطاع السياحي مثلاً لن تكون بشكل سريع، كما أن قطاع الصناعة لن تعود فيه حركة الآليات بسهولة. إلى جانب مشاكل العقارات والرهون البنكية والمزادات التي ستخفض من سعر العقار المرهون للبنوك إلى النصف، مشيراً إلى أن كل ذلك سيسبب مشكلة اقتصادية أصعب من الوضع الحالي.

الحكومة الأردنية

وحول إيرادات الدولة، وضح أن على الحكومة الأردنية التفكير بطرق علمية جديدة لتحصيل إيرادتها دون أن ترفع أسعار سلع جديدة. خاصة الأساسية منها، مشدداً على أنه يجب اتباع سياسة نقدية اقتصادية جديدة ومختلفة كلياً عما كان سابقاً.

وختم العناني بأنه يجب الانتباه جيداً، ووضع الأدوات الاقتصادية الصحيحة من الآن بشكل علمي ودقيق. والابتعاد عن المبالغة في إعداد الموازنة الجديدة لعام 2021.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More