محامي زينة كنجو يفجر مفاجأة حول هروب زوجها القاتل إلى هذه الدولة وإليسا تنفجر غاضبة

0

كشف محامي عارضة اللبنانية المغدورة زينة كنجو، أن زوجها القاتل إبراهيم غزال، هرب إلى تركيا.

زوج زينة هرب من لبنان

وذكر مكتب المحامي أشرف الموسوي أن زوج زينة كنجو، والذي يدعى إبراهيم غزال، قد غادر الأراضي اللبنانية على متن طائرة. تعود لشركة الشرق الأوسط MEA تحمل رقم 256.

وذلك عند الساعة الثامنة والنصف من صباح السبت 30 يناير.

وأشار مكتب المحامي أشرف الموسوي، في اتصال مع موقع “” الفني، إلى أن القاتل حزم حقائبه بعد جريمة قتل زوجته. وتوجه مباشرة إلى المطار.

وسجل الزوج القاتل خروجاً في تمام الساعة الخامسة من فجر يوم السبت مستقلا الرحلة المذكورة وصولا إلى اسطنبول.

هذا ما حدث يوم الجريمة

وأشار مكتب محامي الضحية زينة كنجو إلى أن زوجها إبراهيم بصديقه فور وصوله، الذي بدوره أبلغ القوى الأمنية بما حدث.

وسبق أن شرح أشرف الموسوي تفاصيل الجريمة وأسبابها وكيفية تنفيذها.

وقال الموسوي في حديث لصحيفة “النهار اللبنانية”: “بدأ الخلاف بين الزوجين في العشرين من الشهر الماضي حين علمت الضحية. أن زوجها رهن سيارتها في أحد معارض السيارات مقابل مبلغ 19 مليون ليرة”.

وأشار الموسوي أن القاتل فعل ذلك بعدما اصطحب فتاة ادّعى أنها زوجته، مضيفا: “عندها وكلتني المغدورة زينة للتفاوض مع مالك المعرض. لإعادة مركبتها المرهونة إلى مصرف بقسط شهري 320 دولاراً”.

وتابع الموسوي: “حجز زوجها بالمال بطاقات سفر وغادر إلى تركيا قبل أن يعود في 28 الشهر، ويوم الماضي اتصل بزوجته طالباً الصلح”.

وأشار الموسوي إلى أن زينة هاتفته بعدها وأخبرته بأنها تريد إعطاءه فرصة، فطلب منها أن تكون حذرة وعمّا إن تمكنت من الحصول. على وكالة منه للطلاق.

وتابع: “كانت لدى زينة نية أن نبدأ بإجراءات الطلاق يومها بعد تأمينها المستندات المطلوبة، هذا إضافة إلى الشكوى. التي سبق أن قدّمتها ضده  في تحري ”.

وكشف الموسوي أنه وزينة كان لديهما نية بتقديم شكوى بقضية السيارة كون مالك المعرض رفض إعادتها.

قتلها وهرب

وعن يوم الجريمة قال الموسوي: “يوم الجمعة قصدت زينة وزوجها شارع الحمرا، سيراً على الأقدام بحسب شهود عيان. وبعدها قصدا منزلهما حيث دخنا النرجيلة”.

وتابع: “عند الساعة الثانية عشرة والربع من بعد منتصف الليل هاتفها والدها الذي أكد أنه تحدث إليها وإلى زوجها وقد كانا في أقصى حالات التفاهم”.

وأكد الموسوي أنه في ذلك الوقت كان الزوجان يخدعان بعضهما البعض، فهو يريد شيئاً منها وهي كذلك إذ كانت تهدف. إلى الحصول على وكالة للطلاق منه.

وأضاف الموسوي: ” قام الزوج بعدها بخنق زوجته، مدّدها على الكنبة وغطاها، أخذ هواتفها والأيباد وحقائبه وتوجه إلى المطار. حيث غادر لبنان عند الساعة الثامنة والنصف صباحاً إلى إسطنبول، مع العلم أنه وضع تسجيل دخول عند الساعة الخامسة فجراً”.

ولا تزال التحقيقات مستمرة بإشراف القضاء بشخص مدعي عام بيروت، ليتم بعد ذلك الادعاء وإصدار مذكرة توقيف غيابية يليها مذكرة انتربول. لاسترداد الزوج الهارب من اسطنبول.

إليسا غاضبة

وفي ذات السياق، علقت الفنانة اللبنانية إليسا على جريمة قتل ‏زينة كنجو

وكتبت إليسا تغريدة رصدتها “وطن”، قالت فيها: “المجتمع الذكوري هو الذي يجد 100 تبرير لرجل قاتل، ولا يجد سبباً واحداً لمعاقبته”.

وتابعت إليسا: “المجتمع الذكوري هو الذي جعل زينة كنجو تُقتل وزوجها يهرب على تركيا، دون أن يتحرك أحد لمنع هذا الأمر”.

واختتمت إليسا تغريدتها قائلة:” لو كان المقتول رجلاً، ماذا كان سيحدث؟”.

لماذا قتلت زينة كنجو؟

ونشرت فضائية “الجديد” اللبنانية في وقت سابق تسجيلاً صوتياً بين إبراهيم غزال وشقيقة زينة كنجو التي تدعى ربى.

ويكشف زوج زينة كنجو في التسجيلات سبب إقدامه على قتل زوجته خنقاً، في الجريمة التي هزت لبنان في منطقة عين المريسة.

وتقول شقيقة زينة لإبراهيم غزال: “لماذا قتلتها؟”، فيجيب: “ستعرفون لاحقاً، هل تعتقدين أنني قد أقتلها؟ كنتي معنا قبلها بفترة”.

وتجيب شقيقة زينة كنجو: “لقد أخبرتني بكل شيء، وأخبرتني أنك سرقت ذهبها وسيارتها ومالها، ولدي إثبات، حتى لو حاولت مسحه”.

رجل آخر في المنزل

وهنا فجر إبراهيم غزال مفاجأة حين قال: “حين تدخل منزلك وتجد زوجتك مع رجل آخر ماذا ستفعل؟ ولم أقصد قتلها”.

وتابع: “حين بدأت زينة بالصراخ وضعت يدي على فمها، مثلما كنا نتشاجر وتبدأ بالصراخ أمامك، هل أنا سأقتلها؟”.

وأضاف غزال: “الله لا يسامح من كان سبباً في موتها، ربما ماتت بسبب يدي، ولكن العديد قتلوها”.

وأكد زوج زينة كنجو أنه هو من قام بإبلاغ الشرطة عن وفاتها.

ونقل موقع “الفن” عن الموسوي حقيقة الأمر، بشأن التسجيل، وقال: “هذا التسجيل لا قيمة قانونية له.. لا يعتد به قانونا والأفضل للقاتل أن يسلم نفسه. ويدلي بمعلومات تكون موثقة حول مزاعمه”.

وأكد محامي كنجو أن ما جاء في التسجيل المنسوب لزوجها هو “محض افتراء”.

من جانبه أكد زينة كنجو في تصريحاته هو الآخر لموقع “الفن”، أنه لا يبحث سوى عن العدالة لابنته والقصاص من قاتلها ولا يعنيه أي أموال.

وتابع:”والعزا تبعي ما بيتسكر إلا بقتله”، يقصد الزوج القاتل.

مقتل زينة كنجو خنقاً

ولقيت زينة كنجو مصرعها خنقاً على يد زوجها السبت الماضي، وذكرت حينها وسائل إعلام محلية أن فصيلة الروشة بدأت التحقيقات بإشراف مدعي عام بيروت القاضي زياد ابو حيدر.

عنف أسري

وأشارت المعلومات إلى أن زينة كنجو سبق وأن تقدمت بدعوى عنف أسري أمام مفرزة بيروت القضائية.

وذكرت المعلومات أن الضحية كانت تنتظر الحصول على الطلاق قبل أن يقوم الزوج بإستدراجها اليوم إلى منزلهما.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More