السلطات المغربية تفرج عن “فتاة تطوان” المحجبة التي ظهرت في فيديو مسرب غير أخلاقي

0

أفرجت السلطات المغربية، اليوم الاربعاء، عن “فتاة تطوان” التي أثارت مؤخراً ضجة واسعة، بعد انتهاء المدة السجنية التي أدينت بها. حسب ما أفادت جريدة “هسبريس” المغربية.

فتاة تطوان والفيديو الجنسي المسرب

وأثارت الفتاة المغربية ضجة واسعة بعد ظهورها في فيديو جنسي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ظهرت تمارس الجنس مع شاب في أحد المولات التجارية.

و”فتاة تطوان”، وفق ما أطلق عليها رواد مواقع التواصل الاجتماعية متزوجة وأم لطفلين، وجرى توقيفها وشريكها بعد انتشار الفيديو الفاضح.

ونقلت الصحيفة المغربية، عن مصادر حقوقية قولها، إن الفتاة ستغادر السجن المحلي بمدينة تطوان خلال اليوم الأربعاء.

حقوقيين في استقبالها

وحسب الصحيفة، فإنه سيتم استقبالها من طرف مجموعة من الحقوقيين، الذين عبروا عن رفضهم متابعتها بدلاً من متابعة ملتقط وناشر “الفيديو الإباحي”.

وانتقل عدد من الحقوقيين المنضوين تحت لواء حركة “خارجة على القانون” إلى مدينة تطوان، حيث قاموا بزيارة المعتقلة. والتخابر معها داخل المؤسسة السجنية، في انتظار مغادرتها اليوم.

وقررت الحقوقية المذكورة القيام بـ”اعتصام رقمي” اليوم الأربعاء بمناسبة مغادرة “فتاة تطوان” السجن. وذلك عبر إطلاق هاشتاغ “STOP490” على مواقع التواصل الاجتماعي.

ودعت الحركة النساء والرجال والمشاهير والمؤثرين إلى نشر “الهاشتاغ” المذكور على خلفية حمراء. وذلك من أجل “المطالبة بالإلغاء الصريح والنهائي للفصل 490 من القانون الجنائي.

وحسب زعمهم، فإن “ذلك من أجل وضع حد للتمييز الجنسي الممنهج داخل المؤسسات العمومية، وللعقلية الذكورية المعششة في بلادنا”، وفق تعبيرهم.

اعتصام رقمي

وأكدت الحركة في بيان لها أن الهدف الرئيسي من هذا الاعتصام الرقمي “دعم هناء في استئناف الأولي حتى إسقاط إدانتها. بموجب الفصل 490، الذي سيشكل لا محالة خطوة كبيرة لدعم قضيتنا”.

ولفتت كريمة ندير، رئيسة الحركة، أن “فتاة تطوان” كما عرفت بمواقع التواصل الاجتماعي “هي ضحية مجموعة تراكمات متعلقة بالوعي وقلة الإمكانيات. وضحية للاغتصاب في سن مبكرة”.

وأوضحت ندير أن “الحركة قررت الوقوف بجانب هناء، التي تعيش وضعا نفسيا متدهورا، بسبب التشهير وإدانتها من طرف المجتمع والقانون. حتى لا تعتقد أنها لوحدها”.

وكانت هيئة المحكمة الابتدائية في مدينة تطوان أدانت صاحبة “الفيديو الجنسي” بشهر واحد حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 500 درهم.

وكانت المصالح الأمنية بولاية أمن تطوان أوقفت السيدة التي ظهرت ضمن مقطع مصور، يتضمن مشاهد إباحية ووضعيات جنسية. مخلة بالحياء العام والآداب. مع شخص آخر قيل إنه مهاجر مغربي مقيم بالديار الهولندية، وذلك بناء على تعليمات النيابة .

فتاة تطوان ولبنى أبيضار

وفي وقت سابق شن رواد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، هجومًا عنيفًا على فنانة شهيرة، بعد إعلان تضامنها مع الفتاة المحجبة. التي ظهرت في فيديو تمارس الرذيلة مع شاب.

وأبدت الفنانة المغربية الشهيرة “لبنى أبيضار”، دعمها وتضامنها مع الفتاة بعد أن حصلت على حكم من المحكمة بالسجن شهرًا وغرامة 500 درهم.

وكتبت الفنانة عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “للأسف، فتاة تطوان بلا اسم عائلي معروف، لن يتضامن معها أحد”.

بداية القصة

وقبل نحو شهر تصدر مقطع فيديو تطوان مع الفتاة المحجبة في مولات الخمار مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب والوطن العربي.

وأثار مقطع الفيديو جدلاً واسعاً بين النشطاء وسط مطالبات بمعاقبة أصحاب الفيديو.

وفي حينها، قالت وسائل إعلام مغربية، إن السلطات الأمنية تحركت لمعالجة مقطع فيديو تطوان مع الفتاة المحجبة في مولات الخمار.

وأشارت الوسائل، إلى أن ذلك جاء لأن ذلك الفعل منافي لعادات وقيم المجتمع المغربي، مؤكدة أن القانون سيطال كل من له صلة بنشر الفيديو.

وقالت السلطات الامنية إنها تمكنت من القبض على فتاة مدينة تطوان تبين أنها تبلغ من العمر 20 عامًا وهي مطلقة ولديها طفلان. وذلك بعد قيام تصوير نفسها من خلال عبر منصات التواصل الاجتماعي.

تعرف على تطوان

وتطوان مدينة مغربية، يطلق عليها لقب الحمامة البيضاء، أحيائها القديمة أندلسية الطابع.

وتقع تطوان في منطقة الريف الكبير وفي منطقة فلاحية على ساحل البحر الأبيض المتوسط، بين مرتفعات جبل درسة وسلسلة جبال الريف.

وتتميز تطوان بقدرتها الحفاظ على الحضارة الأندلسية فيها، مع تكيفها المستمر مع الروافد الثقافية الواردة إليها، مما أثرى وميز تاريخها العريق.

وتاريخ تطوان ضارب في القدم ففي غرب موضع المدينة الحالي وجدت مدينة موريطانية تُسمى تمودة. وجدت حفريات وآثار من مدينة تمودة يعود تاريخها إلى القرن الثالث قبل الميلاد.

ودمرت تمودة حوالي عام 40 م على إثر أحداث ثورة إيديمون. واقيم حصن ما زالت اسواره ظاهرة إلى الآن.

أما اسم تطوان فهو اسم وموجود حسب المراجع منذ القرن الحادي عشر الميلادي. في أوائل القرن الرابع عشر وتحديدا عام 1307 م.

أعيد بناء المدينة كقلعة محصنة يقال أن هدفه كان الانطلاق منها لتحرير مدينة سبتة. وفي خضم تلك الحروب دمر الملك الإسباني هنري الثالث المدينة عن آخرها سنة 1399 م.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More