لحظة العثور على جثة عسكري عراقي في الكويت .. شاهد ماذا وجدوا في ملابسه!

0

تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو يوثق لحظة عثور “بدون” على جثة متحللة بالقرب من جسر بوبيان في منطقة صبية بالكويت.

“جثة متحللة”

وأحيلت الجثة التي يشبته أنها تعود لجندي عراقي قضى نحبه أثناء فترة ، إلى الطب الشرعي لفحصها والتحقق من هويته

وعثر بجانب الجثة على هوية قديمة مدونة بخط اليد.

وبحسب وسائل إعلام كويتية، تلقت عمليات وزارة الداخلية بلاغاً من شخص غير محدد الجنسية “بدون”. عن وجود جثة متحللة ملفوفة بقماش خيمة على شاطئ بوبيان.

وهرع رجال الإدارة العامة للمباحث الجنائية والطب الشرعي للتعامل معها.

هوية بخط اليد

وبالاطلاع عليها ومعاينتها عُثر إلى جانبها على هوية قديمة مسجلة بخط اليد، ما جعل رجال الأمن يشكون بأنها تخص جندياً عراقياً. قد يكون صاحب الجثة.

ورفع رجال الأمن الهيكل المتحلل من الموقع لإجراء الفحوصات المخبرية في إدارة الطب الشرعي لجمع المعلومات، وإخطار الجهات المختصة.

بصدد إخطار العراق

ونقلت صحيفة “الأنباء” الكويتية عن مصدر أمني قوله إن السلطات الكويتية ممثلة في وزارة الخارجية بصدد إخطار السلطات العراقية بالأمر. على أن تتخذ إجراءات لاحقة لتسليم الجثة الى العراق.

ورجح المصدر أن يكون العسكري العراقي قد تم دفنه إلى جانب الشاطئ وكشفت عنه عوامل الطقس.

ولفت المصدر إلى أن العسكري وُجد بملابس غوص وهو ما يرجح أن يكون من ضمن العسكريين في البحرية العراقية.

“13 شهيداً”

وفي سياق متصل، فاجأت السلطات الكويتية، الشعب الكويتي قبل أيام، بإعلانها تمكنها من التعرف على هوية 13 من رفات. الأشخاص الذين فٌقدوا أثناء الغزو العراقي للبلاد قبل 30 عاما.

وقال رئيس لجنة شؤون الأسرى والمفقودين بوزارة الخارجية الكويتية ربيع العدساني، إن “تحديد مصير الشهداء. جاء من خلال التحليل الجيني للبصمة الوراثية بعد جلب رفاتهم من العراق”.

وأضاف العدساني حينها في تصريحات لوكالة “الأناضول” أن “الشهداء الـ13، هم بدر الكندري وسليمان طاهر وطارق الياقوت. وعبدالرحمن الشويماني وعبدالمهدي بهبهاني وعيسى محمد زمان وعبدالرحمن الفايز ومحمد سعد الأحمد ومحمد المهيني ومسفر الدوسري ومهدي البلوشي ومصطفى القطان ويوسف الزامل”.

اعتقلوا خلال الغزو العراقي

هذا وأوضح رئيس لجنة شؤون الأسرى والمفقودين بوزارة الخارجية الكويتية، أن “هؤلاء الأسرى اعتقلوا أثناء الغزو العراقي الغاشم على الكويت عام 1990”.

وأشار العدساني إلى أن “الجهود المكثفة خلال الفترة الماضية أدت إلى التوصل لمعلومات تتعلق بموقعي دفن في العراق”.

وفي سبتمبر الماضي، تسلمت السفارة الكويتية ببغداد، من الحكومة العراقية رفات 21 مفقودا، يعتقد أنهم لأسرى كويتيين خلال غزو 1990. ثم نقلت إلى الكويت عبر طائرة خاصة.

الذكرى الـ30 للغزو العراقي

وفي أغسطس الماضي، علق رئيس مجلس الأمة الكويتي، مرزوق الغانم، على الذكرى الثلاثين لغزو الرئيس العراقي الراحل للكويت. والذي غير المشهد السياسي في المنطقة.

وقال الغانم في تغريدة عبر “تويتر”: “كالكثير من شعوب الأرض عبر التاريخ خضع الكويتيون قبل ثلاثين عاماً لاختبار الوطن. وجوداً وكياناً، ونجحوا فيه بامتياز، دافعين من دمهم وتضحياتهم ثمن بقاء الكويت ووجودها”.

وأضاف الغانم حينها: “لقد أثبت الكويتيون أن قوة أي بلد وتحقق شرط صموده ليس له علاقة بحجم سكانه وكبر رقعته الجغرافية. وإنما بإيمان هذا الشعب بقضيته واستماتته في الدفاع عن وطنه وأرضه والتمسك بشرعيته”.

وتابع: “ونحن نسترجع ذكرى الغزو الغاشم لا نملك إلا الوقوف إجلالاً وإكباراً واحتراماً لشهدائنا الأبرار الذين ضحوا بأعز ما يملكون. من أجل هذا الوطن العزيز، ونسأل الله العلي القدير أن يرحمهم برحمته ويحشرهم في جنة الفردوس”.

وشدد رئيس مجلس الأمة الكويتي على أن الكويت لن تنسى من وقف بجانبها، بدءاً من الأشقاء الخليجيين الذين كانوا سندنا وعوننا. والعرب والمسلمين، والأصدقاء  في مختلف أنحاء الأرض.

وسجلت الكويت كل الدمار وعمليات القتل والتعذيب والسجن، وحددت خسائرها، وقدمت الأمم المتحدة الفاتورة إلى العراق الذي دفع. خلال 30 عاماً، 51 مليار دولار.

ولا يزال مديناً للكويت بنحو أربعة مليارات دولار حتى اليوم، أما المفقودون فلا يزالون بالآلاف، وبحسب اللجنة الدولية للصليب الأحمر. لم تتم إعادة سوى 215 كويتياً و85 عراقياً.

كما استغرق إصلاح العلاقات بين البلدين 20 عاماً، ولم ترفع الأمم المتحدة العقوبات التي فرضتها في عام 1990 إلا في عام 2010. أي بعد سبع سنوات من سقوط صدام حسين.

وتحسنت العلاقات بشكل كبير بين الكويت والعراق، وفي عام 2018 استضافت الكويت مؤتمراً للمانحين لإعادة بناء العراق، وكانت أول من ساهم بملياري دولار.

الغزو العراقي للكويت

والغزو العراقي للكويت هجوم شنه الجيش العراقي على الكويت في 2 أغسطس 1990 واستغرقت العملية العسكرية يومين. وانتهت بإستيلاء القوات العراقية على كامل الأراضي الكويتية في 4 أغسطس.

ثم شكلت حكومة صورية برئاسة العقيد علاء حسين خلال 4 – 8 أغسطس تحت مسمى جمهورية الكويت، ثم أعلنت الحكومة العراقية. يوم 9 أغسطس 1990، ضم الكويت للعراق وإلغاء جميع السفارات الدولية في الكويت.

وفي الطائف بالمملكة العربية السعودية فقد تشكلت الحكومة الكويتية في المنفى حيث تواجد أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح. وولي العهد الشيخ سعد العبد الله الصباح والعديد من الوزراء وأفراد القوات المسلحة الكويتية.

واستمر الاحتلال العراقي للكويت فترة 7 شهور، وانتهى الاحتلال بتحرير الكويت في 26 فبراير 1991 بعد حرب الخليج الثانية.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More