فجر السعيد تقرر مغادرة قناة “سكوب” ووقف برنامجها “علي مسؤوليتي” وتثير سخرية الكويتيين

0

فاجأت الإعلامية الكويتية مشاهديها بإعلانها مغادرة قناة “سكوب”، وبرنامجها “على مسؤوليتي” الذي كانت تقدمه عبر شاشتها.

“قرار لا رجعة فيه”

ولم توضح فجر السعيد أسباب قرارها المُفاجئ، لكنها أكدت أنه قرار لا رجعة فيه.

ونشرت فجر السعيد عبر حسابها على “تويتر” آخر لحظات لظهورها عبر البرنامج، وأرفقته بتعليق قالت فيه: “قرار لا رجعه فيه. لن أعود للظهور في سكوب مستقبلاً، وكانت آخر حلقة هي ما ظهرت فيها الأخيرة اللي ودعتكم فيها”.

وتابعت: “لو دققتوا في كلامي ستعلمون بأني حاسمة أمري بالذات عندما استودعتكم الله”.

وقالت فجر السعيد في ختام الحلقة الأخيرة التي قدمتها: “هذه آخر حلقة علي سأفتقدك والمشاهدين الأعزاء وأتمنى أن يعم السلام. أرجاء المنطقة كلها وأن ما نسمعه فقاعات ليس لها أي معنا”.

الأوضاع لا تعجب فجر السعيد

وأضاف:” سعيدة فيكم ومحبتكم لي من قلبي أقلكم وأنا أودعكم في آخر حلقة من هذا الموسم، أنا سعيدة وسوف أفتقد كل المشاهدين. والزملاء في قناة سكوب”.

وقالت فجر السعيد في تغريدة أخرى حول الأسباب: “لمن سأل، الأوضاع بشكل عام لا تعجبني، أعلم قرار صعب علي، وأكثر. على متابعيني ولكن بالنهاية القرار يخصني وأنا صاحبة القرار ولي حق بإختيار ما يناسبني ويتوافق مع قناعاتي”.

“أعطوا الشباب فرصتهم”

كما تابعت في تغريدة أخرى: “في الكويت شباب وشابات لو أعطوهم الفرصه لقيادة الاعلام في الكويت لأبدعو والبلد لا تقف على أحد”.

وبعد ساعات قليلة، نشرت فجر السعيد صورة للاستديو الذي كانت تقدم عبره البرنامج، وقد تم هدمه.

كما علقت قائلة: “استديو #هنا_الكويت الذي كنت أخرج من خلاله في #على_مسئوليتي يسلم عليكم جرى هدمه اليوم”.

الكويتيون سعيدون بالقرار 

وبينما عبر بعض المغردين عن حزنهم لقرار فجر السعيد المفاجئ، بارك الأغلبية هذا القرار، فكتب أحدهم: “مركب اللي ودي ما يجيب”.

وعلقت مريم بالقول: “الحمدلله حتى يبلغ الحمد منتهاه”.

وسخر نواف الديحاني قائلاً: “عارضين عليها تقعد مكان أبو الهول”.

وعلق مغرد باسم خالد أبا الخيل ساخراً: “والله إنها أبرك الساعات ووالله إنه أحلى خبر”.

وسخر طلال قائلاً: “بشاير خير في شهر الخير”.

وسأل مؤنس فجر السعيد قائلاً: ” ماهوب سبب الاعتزال؟ هل لديك شجاعة للرد على هذا السؤال”.

فجر السعيد لا تثق بالمسؤولين

وفجرت فجر السعيد، موجة من الجدل والغضب بين الكويتيين قبل أيام، وذلك بعد تغريدات نشرتها عبر حسابها الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، تحدثت فيها عن موضوع لقاح فيروس كورونا من جديد.

كما نشرت فجر السعيد تغريدة قالت فيها إنها ستقوم بالسفر لدولة “شقيقة”، من أجل أخذ لقاح كورونا.

فجر السعيد تخشي من وزارة الصحة الكويتية

وتابعت مشككة بوزارة الصحة والمسؤولين بالكويت:” بالكويت ما أقدر أخذه أنا في خوفي من وزارة الصحة الكويتية”.

وأضافت الإعلامية الكويتية المثيرة للجدل: ” وسأظل في الدولة المجاورة 21 يوم لأخذ الجرعة الثانية والجواز مال كورونا الأبلكيشن. لذلك سأغيب عن التلفزيون، الله يعينكم على فرقاي”.

خادم الحرمين وولي عهده

نشرت فجر تغريدة ثانية حول نفس الموضوع قالت فيها: “سألوني شنو اللقاح بتاخذينه بره الكويت.قلتلهم والله آنا سألت الجماعة. في المملكة عن خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمير شنو خذوا”.

كما استطردت:”قالولي Pfizer قلت إحنا نصوم وراهم ونفطر وراهم ونعيّد معاهم ونحج معاهم ونعيّد الضحيه معاهم ونجي عند اللقاح ندور غيره.طبعاً باخذ Pfizer”.

حالة غضب 

وتسبب هذا التشكيك من قبل الإعلامية الكويتية بوزارة الصحة في بلادها، بحالة من الغضب بين المتابعين، الذين انهالوا عليها بعشرات. التعليقات المنتقدة والمهاجمة، والتي تدعوها لأن تشجع أبناء وطنها وتعمل من أجل تطوير المجال الصحي فيه، وأن لا تعمل على هذا النوع من إفقاد الثقة من المواطنين تجاه حكومتهم، في ظل هذا الوباء.

وكانت فجر قد نشرت في وقت سابق تغريدة قالت فيها بأنها ترفض أن تسجل اسمها بوزارة الصحة الكويتية من أجل أخذ التطعيم الخاص بكورونا.

لن آخذ اللقاح إلا بشرط

وقالت حينها في تغريدتها: “الحاضر يبلغ الغايب، أرفض أن أسجل اسمي في موقع وزارة الصحة لأخذ اللقاح طالما معالي وزير الصحة. وتابعه الوكيل رضا لم يجربوا الجرعة على نفسهم على الهواء مباشرة وننتظر أسبوعين لنرى الآثار الجانبية”.

وظهرت فجر السعيد عبر برنامجها “على مسؤوليتي”، وقالت: “لن أخذ اللقاح إلا إذا أخذوه وزير الصحة باسل الصباح ووكيله مصطفى رضا. وبالذات رضا، آخذ معه نفس الجرعة، لأني لا أضمنه، لدي تجربة مريرة معه”.

كما تابعت فجر السعيد: “إذا خرجا وأخذوا اللقاح، خذوه، وإذا لم يأخذوه، لا تخرجوا من منازلكم ولا تأخذوه، لو فيه خير ماعافه الطير”.

واستمرت فجر السعيد بهجومها فكتبت بتغريدة عبر “تويتر”: “لا أثق في  #رضا ، فما رأيته منه ليس قليلاً، اعذروني”.

فجر السعيد

الجدير بالذكر أن فجر السعيد (53 عاماً)، هي كاتبة دراما ومنتجة وإعلامية كويتية، واشتهرت بكتابتها التي تتناول قضايا اجتماعية تثير الجدل.

كما كانت فجر السعيد تكتب في الإذاعة في بداياتها، إلا أن شهرتها وظهور اسمها بدأ مع أول عمل كتبته للتلفزيون وهو مسلسل القرار الأخير.

وبالإضافة إلى كونها كاتبةً فإنها تقوم بإنتاج أعمالها بنفسها عن طريق شركتها سكوب سنتر للإنتاج الفني.

وفي يوليو 2007، افتتحت فجر السعيد قناة تلفزيونية هي قناة سكوب التي تتبع شركتها قبل أن تعلن أمس توقف برنامجها عبرها.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More