ماذا قال ضاحي خلفان عن صدام حسين وغزو العراق وأثار جدلاً واسعاً

0

عاد نائب رئيس شرطة دبي الأسبق ضاحي خلفان، لإثارة الجدل بتغريداته عبر موقع تويتر، وهذه المرة كانت تغريدته حول الرئيس العراقي. الراحل صدام حسين والبرنامج النووي الإيراني.

وقال خلفان بتغريدته التي أثارت موجة من الجدل ورصدتها (وطن): “الغريب أن صدام حسين لم يكن لديه برنامج نووي. وادعت أمريكا أنه يمكن أن يكون عنده بعد عشر سنوات، وشنت حربا عليه”

وتابع:” إيران تعترف أن لديها مشروعا نوويا، وأمريكا تترجاها للتفاوض”.

تغريدة ضاحي خلفان وردود المغردين

وتسببت تغريدة خلفان بإثارة موجة من التفاعلات بين المغردين والنشطاء، والذين اتخذوا آراءً مختلفة حول الموضوع.

فمنهم من أرجع ذلك إلى مدى الخطر الذي كان يشكله صدام حسين على دولة “إسرائيل”.

فيما منهم من اعتبر أن ذلك سببه هو قوة وتماسك الدولة الإيرانية، وجديتها في الوصول إلى مستوى عسكري كفيل بحمايتها ولو في وجه الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال أحد المغردين في هذا السياق حول صدام حسين، وما كان يشكله من تهديد حقيقي وجدي للولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل.”لان صدام رحمه الله يشكل تهديد جدي وحقيقي علي إسرائيل”

وتابع:”أما إيران فهي اليد اليمني لإسرائيل والدليل تركها تسرح وتمرح في عواصمنا العربية الحبيبة وعلي حدود إسرائيل مثل سوريا ولبنان. فإسرائيل إن حست أي خطر علي أمنها فسوف تمسح إيران من الوجود رحم الله أسد الأمة صدام”.

فيما غرد آخر وقال: “لأن إيران حرة أبية قوية وليست الإمارات التي لم يمر على تطبيعها مع إسرائيل إلا 3 أشهر تقريبا. حتى بدأ كيان العدو بتحميل دويلة الامارات مسؤولية تفشي وباء الكورونا داخل كيانهم.”

ورقة أمريكا للضغط

وذهب مغرد آخر إلى القول بأن “إيران هي ورقة أمريكا للضغط على دول الخليج والعرب، أمريكا تهدد العرب بإيران إيران تخدم الغرب. وتتلقي دعم من الديمقراطيين في أمريكا ودعم من ألمانيا وفرنسا وكندا. يعني متفقين ضد العرب وتقسيم وتفتيت الدول العربية وهدفهم في هذه المرحلة مصر والأردن وبعض دول المغرب والخليج”.

واعتبر مغرد آخر أن “استخلاص النفط من العراق تمركز في فكرة النووي التي زرعتها أمريكا دون الحاجة للجوء أي تبرير آخر و أي برهان على النووي.”

مضيفا:”لكن حتى يومنا هذا الخليج تدعم أمريكا اقتصاديا ، عندما يأتي اليوم ويكون بديل لأمريكا إيران ستتخلى عن فكرك النووي (أمريكا تلعب عالحبلين)”.

وأيد آخر فكرة الخوف الإيراني من أجل استغلال الولايات المتحدة لدول الخليج، ومنها السعودية، وقال: “محاولة للتهويل من قوة إيران. و إرهاب المنطقة بقدراتها النووية لابتزاز الدول الخليجية. كل خطوة بناء ناجحة على أراضى دول الخليج. يقابلها. مشروع وهمي فى ايران يخيفون به الدول المحيطة. لتثبيط هممها وتعطيل برامجها الناجحة ليستفيد من هذا الغرب المجرم”.

كما حذر ناشط من اعتماد العرب بهذه الطريقة على الولايات المتحدة، وقال: “إذا بقيت السعودية ومصر والإمارات تعتمد على امريكا والغرب بشكل عام. فمصير العرب بين فكي الفرس والعثمانيين والصهاينة ما لم نغير المعادلة ونعتمد على أنفسنا”.

وأضاف: “على الأقل نصنع ما نسبته من70الى80في المية من أسلحتنا على اقل تقدير يجب أن نتعلم الدرس الذي يقدمه لنا الغرب. أحياناً من عدم بيع أسلحة لنا”.

وفي رأي لمغرد آخر قال: “ربما لان موازين القوى تغيرت ربما للصبر والسياسة المدروسة لدى إيران، ربما لان إيران قوية وتستطيع. إيلام العدو الأمريكي و الصهيوني وأحذيتهم في المنطقة، ربما لمعرفتهم بان المقاتل الإيراني يستطيع التكيف والصبر على إطالة زمن الحرب ربما لان تكلفة الحرب باهظة ربما لهذه الأسباب مجتمعة”.

الحرب على العراق

وكانت الولايات المتحدة ومعها بريطانيا قادتا الحرب على الدولة العراقية في العام 2003، والتي انتهت باجتياح قوات التحالف الأمريكي. التي شارك فيها عدد من الدول، لكامل الأراضي العراقية وإسقاط حكم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

وتمكنت القوات الأمريكية من العثور على الرئيس العراقي صدام حسين داخل مخبئه بعد أسابيع من اجتياح العراق، وقاموا بمحاكمته. هو وكل زعماء النظام الذي كان يرأسه، وانتهت المحاكمات بحكمه بالإعدام.

وبالفعل جرى إعدام صدام حسين يوم عيد الأضحى وعلى مرأى من العالم كله في مشهد لاقى انتقادات عديدة.

وتحججت الإدارة الأمريكية وقتها بقيادة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الإبن، بامتلاك العراق لأسلحة دمار شامل، والعمل على برنامج نووي. وكان ذلك هو السبب المباشر والمعلن وراء اجتياح العراق.

أسباب الغزو الامريكي

فيما كانت هناك أسباب غير معلنة وكثيرة، منها معاداة نظام صدام العلنية للدولة الإسرائيلية، وامتلاك العراق لثروات طائلة من النفط. وغيرها من الأسباب الأمنية والسياسية، التي خلفتها سياسة صدام حسين في حكم العراق على مدار سنوات طويلة، قام فيها بغزو الكويت، ومعاداة دول الجوار، منها دول الخليج العربي، وأيضاً لم يطلق العنان للولايات المتحدة أن تبسط نفوذها السياسي والاقتصادي في البلاد.

وبعد 18 عاماً من إعدام صدام حسين، لا يزال الرجل يحوز على اهتمام دول الخليج العربي منها الإمارات والسعودية. نظراً لما شكله من تجربة فريدة، في مواجهة الغول الأمريكي الإسرائيلي، ولكن انتهت تلك المواجهة بإسقاط نظامه وإعدامه هو وكل رفاقه.

كما حافظت إيران التي كانت نداّ قوياً لنظام صدام حسين، على مكانتها الإقليمية، ولا تزال كل يوم تزداد نفوذاً في المنطقة العربية.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

https://www.youtube.com/c/WatanComNews/

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More