هل تلقت السعودية وفاء الرشيد تهديدا فحذفت هذه التغريدة وما علاقة عبدالرحمن بن مساعد؟

1

سارعت الكاتبة المعروفة ، لحذف تغريدة انتقادية كتبتها ونشرت تغريدة أخرى اعتذرت فيها عما قالته. فيما علق الأمير السعودي على اعتذارها.

وكانت وفاء الرشيد نشرت عبر حسابها الرسمي بتويتر تغريدة رصدتها (وطن) انتقدت فيها من وصفتهم بمدعي الوطنية، الذين لا عمل لهم سوى الشو.

وفاء الرشيد

وكتبت ما نصه:”يكتب البايو الوطن خط أحمر وهو بالبيت نايم بلا شغل ولا مشغلة. وبالليل في الاستراحة يناقش مباراة الفيصل مع التعاون! عالة على أهله والوطن”.

التغريدة التي أحدثت ضجة واسعة بين النشطاء السعوديين وأثارت جدلا واسعا، حيث أسقطها البعض على شخصيات سعودية بعينها.

الأمر الذي اضطر الرشيد لحذفها، وكتابة تغريدة أخرى اعتذرت فيها عما ذكرته ووضحت ما كانت تقصده وترمي إليه.

الكاتبة السعودية حذفت التغريدة واعتذرت

وقالت الكاتبة السعودية في تغريدة الاعتذار الجديدة:”غردت تغريدة ووجدت ردود فعل مستنكرة لمحتواها.ويعلم الله أنني لم أكن أقصد ما فهم منها ولا الإساءة لأحد”.

وتابعت موضحة وفق ما رصدت (وطن):”خانني التعبير بلا مكابرة ولم أوفق في صياغتها. وأعتذر لمن اعتقد أني أسأت إليه فهو ليس من طبعي أن أسيء لأحد”.

واعتبرت وفاء الرشيد في نهاية تغريدتها أنها لا تجد في اعتذارها هذا شيء تخجل منه، مضيفة “وقد حذفتها بناء على ما سبق ذكره.”

هذا وتساءل ناشطون عن السبب الحقيقي وراء حذفها هذه التغريدة، وهل تلقت تهديدات لحذفها أم شعرت بالخطر بعدما أسقط البعض. تغريداتها على شخصيات كبيرة بعينها في المملكة.

ورفض ناشط اعتذار وفاء الرشيد، وكتب مهاجما إياها:”اعتذارك غير مقبول هذي مو اول مره تتجاوزي حدودك وتغلطي على الشعب هذي. قلت احترام لجميع الشعب السعودي.”

وتابع:”اعتذار بعد 3 ايام من الإساءة ما ظنتي جات من طيب خاطر لو صدق ادركتي انك اخطأتي كان من اول يوم. للأسف انك من الإعلاميين المحسوبين علينا!”.

من جانبه علق الأمير السعودي عبدالرحمن بن مساعد، على اعتذار الرشيد وثمنه.

وقال في تغريدة له ردا على اعتذار الكاتبة السعودية:”اعتذار أراه صريحًا وشجاعًا لأننا في الغالب يصعب علينا أن نعتذر بصراحة وبلا مكابرة حين نخطئ.”.

وتابع: “وكلنا معرض للخطأ وإلى أن يخونه التعبير.. شكرًا د وفاء”.

ولا تتوقف وفاء الرشيد عن إثارة الجدل بين السعوديين، وسبق أن نشرت مقالا بصحيفة “عكاظ” العام الماضي أيدت فيه مسلسل “أم هارون”. الذي تعرض لحملة هجوم عنيفة واتهامات بالترويج للتطبيع.

وأشادت “الرشيد” في مقالها هذا بالصورة المزيفة التي حاول المسلسل تصديرها عن “مسلم ومسيحى ويهودى في حى واحد. وكلهم عرب يسكنون بالكويت قبل تأسيس دولة إسرائيل عام 1948م، المسلم يذهب لمسجده والمسيحى لكنيسته واليهودى يتوجه لمعبده كلهم عابدون رباً واحداً.”

وتابعت في مقالها:”تعايش جميل وروح وفية وهمّ واحد وفرح واحد، هبّ الجميع لنداء جارهم عندما اشتعلت النيران ببيته، واحتفل الجميع. عندما تزوج الأحباب، بصرف النظر عن المكون الدينى بينهم معيد لنا مشهداً يجسد العربى النقى الإنسان، الذي يترفع عن الفوارق الدينية والطائفية بلا أي تدخل من السياسة ولوثات الأيديولوجيا التي غيبتنا.”

وتابعت في المقال الخبيث الذي حاول إظهار اليهود المحتلين بصورة جيدة والتعاطف معهم:”تظاهر الكل، المسلم واليهودى والمسيحى. مؤيدين لفلسطين ومنددين لقيام دولة إسرائيل! ساروا يداً بيد في طرقات الحى يهتفون ضد الصهاينة بمشهد واضح يؤكد موقفهم جميعاً ضد التطبيع والتواجد الصهيونى.”

كفّرت حياة الفهد وخوّنت محمد العدل

وأكملت مشيدة بمسلسل “أم هارون”:”مشهد يؤكد أن هذا المسلسل لا يسوق لأى اتجاه سوى السلام والتعايش بلا كراهية!. إلا أن الأصوات تعالت وتواصل الهجوم والتخوين، لأن المشهد هو ليس المعتاد! هو ليس المتفق عليه! كُفّرت الممثلة الكويتية حياة الفهد وخُون المخرج المصرى محمد العدل وانتقد العمل!.”

وأضافت وفاء الرشيد:”هذا العمل، الذي وصفوه بقاعدة لبروباجاندا التطبيع مع النظام الإسرائيلى! بينما المسلسل أصبح «تريند» في خمس دول. عربية بيوم واحد، ونجح نجاحاً كبيراً عند المشاهد الإنسان العربى الذي يرتكى على أريكته يتابع مسلسل «أم هارون» على تلفازه بلا مَن يملى على رأسه كيف يفكر.. وبلا اجترار لما تم حشوه من (فكر) متجذر بالرأس طوال سنوات من أيديولوجيا تكرس الكره والطائفية والعنصرية.”

واستطردت:”ما المشكلة أن تكون هناك أعمال درامية تجسد التعايش الدينى وتنبذ الكراهية؟ هل أقول لكم ما المشكلة الحقيقية؟. المشكلة سادتى أن الوجدان العربى اليوم مازال مثقلاً بهموم وحمل فُرض عليه هو لا ذنب له فيه.”

وأوضحت:”هموم من حقب وصراعات سابقة كثير من الشباب اليوم يجهل تفاصيلها.”

وللتلبيس على المتابع زعمت وفاء أن لا تدافع عن إسرائيل بينما مقالها ينضح بالتطبيل للتطبيع:”أنا هنا لا أدافع عن الصهاينة ولا أبرر التواجد الإسرائيلى بيننا. ولمن سيرفع كرت النصوص الدينية بوجهى التي نعرف أن لها سياقات تاريخية معينة وسيسقطها على الواقع مطلقاً سيرانى غير ذلك، ولكن الله وحده على ما أكتب شهيد.”

وأكملت:”أما علماء الدين فهذا وقت التعايش في زمن صعب مثقل بالتحديات، ليعيش المسلم بسلام من خلال بث قيم التعايش. وإعادة تفسير الإشكالات في المتشابهات بالنص.”

واختتمت الكاتبة السعودية مكررة إشادتها بالمسلسل الذي اعتبره ناشطون أحد أدوات الخيانة وتبرير التطبيع:”هرمنا يا أم هارون. وأنتِ أعدتِ لنا الزمن العربى الجميل النقى وأثرتِ فينا نوستالجيا الانسجام الذي كان يسود المجتمعات .. والانسجام والتعايش لا يعنى أبداً التفريط بالحقوق المسلوبة. ولا يعنى الانسجام والتعايش مع القتلة والمجرمين، سواء أكان يهودياً أو بوذياً.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. ابو محمد يقول

    مسكينة المتبطلين تغلبوا عليها واجبروها على اعتذار هي غير مقتنع به ، يعني اليس في المجتمع السعودي فئة ينطبق عليهم وصف الكاتبة ؟ ام كلهم ينطبق عليهم الوصف فهاجموها ، عجيب والله هي لم شخص ولا جهة .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More