ملك الأردن عبدالله الثاني غاضب من نتنياهو ووجه له انتقادات حادة على الملأ

0

وجه ملك الأردن عبدالله الثاني انتقادات حادة للحكومة الإسرائيلية التي يتزعمها بنيامين نتنياهو بسبب عدم توفير لقاحات فيروس للفلسطينيين. رغم استمرار خطر زيادة الانتشار في المنطقة.

وقال الملك الأردني، خلال كلمة أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، إنه لا يمكن للإسرائيليين أن يكونوا بأمان من الفيروس دون تلقيح الفلسطينيين.

وأضاف الملك عبد الله: “لقد حقق الإسرائيليون نجاحاً كبيراً في استخدام اللقاح. لكن ليس للفلسطينيين ولا يمكنك إعطاء اللقاح لجزء من مجتمعك دون الآخر وتعتقد أنك ستكون آمناً”.

رفض إسرائيلي

جاء ذلك، على إثر رفض إسرائيل طلب تقدمت به منظمة الصحة العالمية لتوفير لقاح فيروس كورونا للطواقم الطبية الفلسطينية العاملة في مجال الرعاية الصحية.

واعتبرت المنظمة الدولية قرار الاحتلال الإسرائيلي بأنه تصرف عنصري.

وعلى إثر ذلك، اتهمت جمعيات ومؤسسات حقوقية الاحتلال بانتهاج العنصرية ضد الفلسطينيين. خاصة وأنه القوة القائمة بالاحتلال والملزم قانونيا بتوفير اللقاحات لمن يحتلهم.

وقالت الجمعيات والمؤسسات ومن بينها منظمة العفو الدولية إن إسرائيل تعمل على “مأسسة التمييز” ضد الفلسطينيين الخاضعين لاحتلالها.

الصحة العالمية

وأوضح رئيس بعثة منظمة الصحة العالمية في فلسطين جيرالد روكنشاوب، أن الاحتلال رفض طلب المنظمة بهذا الشأن بذرائع وهمية.

وأشار روكنشاوب، إلى إصابة نحو 8000 مسعف فلسطيني بفيروس كورونا، لافتاً إلى أن ذلك أثر سلباً على وضع المصابين وبطء الاستجابة لحالاتهم.

رد فلسطيني

وفي السياق، اعتبر مدير الإغاثة الطبية الفلسطينية، الدكتور عائد ياغي، قرار السلطات الإسرائيلية بالخطوة العنصرية.

وقال ياغي، في تصريح صحفي، إن الاحتلال يمارس التمييز والفصل العنصري بين الإسرائيليين أنفسهم، وكذلك العرب.

وأضاف ياغي: “قرار إسرائيل إدخال اللقاحات ضمن سياسته العنصرية. مبيناً أن الاحتلال يتهرب من التزاماته القانونية حسب الاتفاقية الدولية”.

وأشار إلى أن إسرائيل تتهرب من اتفاقية جنيف الرابعة التي تلزم قوة الاحتلال توفير الخدمات الصحية للمواطنين تحت الاحتلال.

قطاع غزة

وفي السياق، قالت وسائل إعلام عبرية. أمس الخميس إن إسرائيل قررت رسمياً عدم إدخال لقاح فيروس كورونا المستجد إلى قطاع غزة.

وأوضحت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، إن ذلك بعد جلسة خاصة عقدتها لجنة الخارجة والأمن في الكنيست الإسرائيلي لبحث هذا الأمر.

ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية إسرائيلية رفيعة قولها، إن لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي عقدت جلسة خاصة لمناقشة نقل لقاح فيروس كورونا للقطاع.

وأوضحت أن قرار إدخال لقاح كورونا لغزة مرهون بإعادة حركة حماس ما لديها من جنود احتلال أسرى اعتقلتهم خلال الحرب الإسرائيلية على القطاع 2014.

لجنة بدون نواب عرب

الجدير ذكره، أن اللجنة الإسرائيلية نواب عرب نظراً لحساسية القضايا والمواضع التي يجري مناقشتها.

ويأتي ذلك لأن جميع قادة الأجهزة الأمنية في إسرائيل يقومون بشكل بتقديم تقارير حول آخر المستجدات على الساحة الأمنية والداخلية والشرق الأوسط.

غولدن وشاؤول

وأشارت الصحيفة العبرية، إلى أن عائلتي الجنديين الاثنين هدار غولدن وأورون شاؤول اللذين أسرتهما المقاومة خلال الحرب على غزة شاركتا في الجلسة.

وحسب الصحيفة، طلبت العائلتين من أعضاء اللجنة وممثلين وزارة الجيش بالضغط باتجاه منع مثل هذه الخطوة. ومنع نقل أي معدات طبية.

وأوضح الموقع، أن عائلة غولدن أشارت للجنة أنها تقدمت بالتماس إلى المحكمة العليا الإسرائيلية، في القدس؛ لمنع ذلك في وقت سابق من هذا الشهر.

بدوره، أكد ممثل الدولة العبريّة في رده على الالتماس بأنه لن يتم نقل أي لقاحات لقطاع غزة، وفق الصحيفة.

واتهمت العائلتان الحكومة الإسرائيلية بالتقاعس في إعادة جنودها. وعدم بذل أي جهود لذلك. واحتقار عائلات المفقودين.

وطالبت العائلتان، الحكومة في تل أبيب أن تبذل كل جهد بما في ذلك الاتصال مع جهات لها علاقات مع المقاومة بغزة من أجل إعادة الجنديين الإسرائيليين المأسورين لدى المقاومة إلى الدولة العبرية.

صفقة تبادل

الجدير ذكره، أن حركة حماس تحتجز مواطنين اثنين اجتازا للقطاع بعد الحرب الإسرائيلية، أحدهما عربي من قرية بدوية في النقب، والآخر من أصول إثيوبية

يذكر أن المفاوضات غير المباشرة بين حماس وإسرائيل. لإبرام صفقة تبادل للأسرى متعثرة منذ فترة طويلة. خاصة وأن حماس تصر على مقابل أي معلومة عن الأسرى المحتجزين لديها.

تراجع إسرائيلي

وفي وقت سابق، قالت إذاعة الجيش الاسرائيلي، أنه من المتوقع وصول شحنة لقاحات فيروس كورونا الخاصة بالسلطة الفلسطينية لمطار بن غوريون، يوم السبت، على متن طائرة تابعة لشركة (DHL).

وقالت الإذاعة: “في الوقت الحالي لا يوجد عائق أمام نقل اللقاحات إلى قطاع غزة، وستقوم السلطة الفلسطينية، بتوزيعها كيفيما تشاء”، وفق زعمها.

الصحة الفلسطينية

وفي وقت سابق، أكد مستشار ديوان وزيرة الصحة الفلسطينية، علي عبد ربه، أن اتصالات تجرى مع الصين؛ من أجل الحصول على لقاح “سينوفارم” المضاد لفيروس كورونا.

وأشار عبد ربه إلى أن “، سيشتري كمية من اللقاحات، فيما سيتم التبرع بجزء آخر من الجهات الصينية.

وأكد عبد ربه، أن الصين دولة صديقة للشعب الفلسطيني، ودائماً تقف إلى جانبه في كافة المجالات.

وأضاف: “وصول أول دفعة من لقاح سبوتنك الروسي إلى ، مطلع شباط/ فبراير المقبل”.

وبين أن ذلك سيكون بعد شراء كميات منه؛ لتطعيم الطواقم الطبية، مستدركاً: ” إلا إذا حدثت مفاجآت بإغلاق الحدود والمطارات والنقل الجوي.

تابعوا قناتنا على لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More