AlexaMetrics إدارة بايدن تتهرب من ملف الصحراء الغربية .. صحفي يُحرج وزير الخارجية الأمريكي الجديد!
تساؤلات حول موقف ادارة بايدنم من ملف الصحراء الغربية

إدارة بايدن تتهرب من ملف الصحراء الغربية .. صحفي يُحرج وزير الخارجية الأمريكي!

تجاهل وزير الخارجية الأمريكي الجديد، أنتوني بلينكن، الرد على سؤال بشأن موقف إدارة الرئيس جو بايدن من قرار اعتراف الرئيس السابق دونالد ترامب بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية.

وتفادى الوزير الأمريكي، في أول مؤتمر صحافي له، الرد عن سؤال صحفي بهذا الشأن. خاصة وأن إدارة بايدن لم تصدر أي تعليق بهذا الشأن حتى اليوم.

ضغوط على بايدن

يأتي ذلك في الوقت الذي يمارس في اللوبي الأمريكي الموالي لجبهة البوليساريو ضغوطا من أجل إلغاء القرار الذي اتخذه ترامب بعد اتفاقية التطبيع المغربية الإسرائيلية.

وباءت محاولات السيناتور جيم إينهوف، رئيس لجنة الدفاع بمجلس الشيوخ، بالفشل مرتين خلال جلستين للمصادقة على تعيين كل من وزيري الدفاع والخارجية.

وأكد رداً على سؤال بشأن اعتراف أمريكا بمغربية الصحراء والمبيعات العسكرية ومبيعات إف-35 للإمارات العربية المتحدة والمبيعات للمملكة العربية السعودية. إن واشنطن تؤيد الاتفاقيات بشدة.

وأضاف: “نعتبر تطبيع العلاقات بين إسرائيل وجيرانها والدول الأخرى في المنطقة تطور إيجابي للغاية. لذا أثنينا عليه ونأمل أن تكون هناك فرصة للبناء عليه في الأشهر والسنوات المقبلة”.

وتابع بلينكن: “نحاول أيضا التأكد من أننا نفهم بشكل كامل أي التزامات قد تم التعهد بها لتأمين تلك الاتفاقيات، ونحن نبحث في هذا الموضوع الآن”.

الجزائر تعلق

في السياق، اعتبرت الصحافة الجزائرية، أن إدارة بايدن تسعى لمراجعة قرار ترامب بشأن الصحراء الغربية. مشيرة إلى تصريحات لوزير خارجيته بهذا الصدد.

كما وسلطت الصحافة الجزائرية الضوء على ما قاله الوزير الأمريكي أمام مجلس الشيوخ، إن بعض الحوافز التي قدمت للدول الأربع لتحسين العلاقات مع إسرائيل تستحق نظرة فاحصة.

قرارات استراتيجية

وفي السياق، أكد مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية، أن افتحاص الإدارة الجديدة لقرارات ترامب، خصوصا الاستراتيجية، هو إجراء إداري روتيني مع تغير القيادة”.

كما أشار المسؤول الأمريكي، إلى أن ذلك من أجل السماح للقيادة الجديدة بفرصة مراجعة مؤقتة، تأكيداً على التزامها بالشفافية والحوكمة الرشيدة.

وبين أن ذلك من أجل ضمان تلبية مبيعات الأسلحة الأمريكية لأهدافها الاستراتيجية المتمثلة في بناء شركاء أمن أقوى.

مبيعات الأسلحة

وفي ذات السياق، شدد مسؤولون أمريكيون لصحيفة “وول ستريت جورنال” على أنه أمر عادي أن تقوم الإدارة الجديدة بمراجعة مبيعات الأسلحة التي وافقت عليها الإدارة السابقة.

كما وأضاف المسؤولون: “بالرغم هذا التوقيف المؤقت ستعود معظم الصفقات لتأخذ طريقها إلى الأمام في التنفيذ”.

تغيير الخرائط

ويرى خبراء أن افتحاص إدارة بايدن لقرار ترامب بخصوص الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء لا يعني التراجع عن هذا الاتفاق الذي نشر ضمن وثائق البيت الأبيض والأمم المتحدة.

وحسب الخبراء، فإن هذه الفرضية يؤكدها تغيير خريطة الحكومة الأمريكية لتشمل الأقاليم الجنوبية. وجاءت إثره أيضا استثمارات بالملايين في المغرب والمنطقة.

وأكد الخبراء أن ذلك يأتي بخلاف التفسيرات التي راجت في اليومين الماضيين على وسائل الإعلام الجزائرية.

الصحراء مغربية

وقال الخبير في الشؤون الدبلوماسية والعلاقات الدولية، سمير بنيس، إن السيناريو الأقرب هو أن تحافظ الإدارة الأمريكية الجديدة على قرار الاعتراف بمغربية الصحراء.

وبين أن إدارة بايدن ستعمل على الإقرار بالتغيرات التي طرأت على الملف خلال العقدين الماضيين. وكذا تغيير الوضع القانوني للنزاع.

وسيعمل ذلك، وفق الخبير، على اتساق قرار ترامب مع الموقف المبدئي الذي اعتمدته واشنطن منذ عقدين من الزمن. وهو دعم التوصل إلى حل سياسي في إطار السيادة المغربية على الصحراء.

وأوضح سمير بنيس، أنه لو كانت لدى الإدارة الجديدة أي نية لسحب الاعتراف بمغربية الصحراء لقام بلينكن بتأكيد ذلك. خاصةً أن بعض الصحافيين حاولوا دفعه إلى تقديم إجابة واضحة.

وقال: “هذا لا يعني أن هذه المعركة حسمت بشكل نهائي، لا شك أن الجزائر وحلفاءها سيستمرون في استعمال كل أوراقهم في الأيام والأسابيع القليلة القادمة من أجل تغيير الوضع وهزيمة المغرب دبلوماسيا”.

وأكمل: “مع ذلك إذا استمر المغرب في العمل في الكواليس وفي صمت من أجل الحفاظ على مكاسبه، فإن محاولات ومكائد الخصوم ستذهب أدراج الرياح”.

عريضة أمريكية

وفي وقت سابق، وقع 45 شخصاً، على عريضة تطالب الرئيس الأمريكي، جو بايدن بإلغاء قرار الرئيس السابق، دونالد ترامب. حول الاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية.

ووفقا لوكالة “الأنباء الصحراوية”، جاء في نص الرسالة: “الصحراء الغربية معترف بها كبلد غير محكوم ذاتيا من قبل الأمم المتحدة. ومحكمة العدل الدولية وكذا محكمة العدل الأوروبية”.

وأشارت الرسالة، إلى أن ذلك وفقاً لإجماع واسع من علماء القانون الدولي وبالتالي، من حق شعب تلك الأمة تقرير مصيره واستقلاله إن اراد ذلك.

وبينت الرسالة، أن ذلك يكون عبر إجراء استفتاء حر ونزيه، كما هو منصوص عليه في قرارات الأمم المتحدة.

وأضاف الموقعون: “الصحراء الغربية المعروفة رسميا باسم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، معترف بها كذلك من قبل عشرات الدول”.

وتابعت: “هي عضو مؤسس كامل العضوية في الاتحاد الأفريقي، الذي يحظر ميثاقه التغييرات أحادية الجانب للحدود الموروثة عن الاستعمار”.

وأكملت: “وعليه فإن إعلان ترامب قد سجل تبني الولايات المتحدة احتلال بلد أفريقي معترف به قانونيا من قبل بلد آخر”.

الجدير بالذكر أن ترامب، كان قد أعلن في 10 كانون الأول/ديسمبر إلى أنه وقع إعلانا يعترف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية.

وترعى الأمم المتحدة منذ عقود جهودا لإيجاد حل سياسي متوافق عليه ينهي هذا النزاع.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *