AlexaMetrics سلطنة عمان تنفي شائعة إعفاء الموظفين من الحضور إلى مقرات العمل | وطن يغرد خارج السرب
سلطنة عمان تنفي شائعة اعفاء الموظفين من الحضور إلى مقرات العمل

سلطنة عُمان تنفي شائعة أحدثت بلبلة كبيرة بين العمانيين

نفت سلطنة عمان شائعة تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، وأحدثت بلبلة بين المواطنين تتعلق بإعفاء الموظفين من الحضور إلى مقرات العمل.

وفي هذا السياق نفى حساب “عمان تواجه كورونا” الرسمي بتويتر والتابع لمركز التواصل الحكومي. صحة ما يتداول حول إجراءات متخذة من قبل اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا (كوفيد19).

إعفاء الموظفين من الحضور إلى مقرات العمل

وتتعلق هذه الإجراءات التي روجت لها الشائعة بإعفاء الموظفين من الحضور إلى مقرات العمل، وإجراءات تعليق الحركة.

ويشار إلى أنه أمس، الأربعاء، أعلنت سلطنة عمان تعليق إقامة الفعاليات والأنشطة المحلية ذات الطابع الجماهيري في البلاد. في ظل ارتفاع أعداد الإصابات بـ فيروس كورونا “كوفيد19”.

قرارات اللجنة العليا للتعامل مع جائحة كورونا

وحظرت السلطنة أيضاً إقامة المناسبات الجماعية، وقررت تعليق المؤتمرات الدولية داخل البلاد.

وفي السياق ذاته قررت اللجنة العليا للتعامل مع جائحة  فيروس كورونا بسلطنة عُمان، تأجيل فتح التعليم المباشر في الجامعات والكليات. وتأجيل التوسع في التعليم المدمج في المدارس الحكومية أيضاً.

ويسري العمل بالقرارات ابتداءً من اليوم الخميس الموافق 28 يناير/كانون الثاني 2021، وحتى إشعار آخر.

وتأتي هذه الإجراءات العاجلة من قبل السلطات العمانية خوفا من وقوع “كارثة” صحية بالسلطنة، جراء ارتفاع الإصابات بشكل كبير.

حالتا وفاة و 154 إصابة بكورونا في سلطنة عمان

هذا وأعلنت وزارة الصحة العمانية اليوم، الخميس، عن تسجيل (154) حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا.

وبذلك يصبح العدد الكلّي للحالات المسجلة في السلطنة (133728).

وبلغ اجمالي عدد الوفيات (1527) حالة، وذلك بعد تسجيل 2 حالة وفاة بالفيروس، اليوم الخميس.

كما ارتفع عدد المتعافين 126572 لتصل نسبة الشفاء إلى 95%.

هذا وذكرت وزارة الصحة أن عدد المنومين خلال الـ 24 ساعة الماضية /12/ ليصل إجمالي المنومين في المستشفيات إلى /96/ والمنومين في العناية المركزة /23/.

وزارة الصحة العمانية تحذر

وأهابت وزارة الصحة بجميع المواطنين والمقيمين المداومة على تنظيف اليدين بالماء والصابون.

كما حذرت الوزارة من تجنُّب لمس الوجه والأنف والفم والعينين، واتباع العادات الصحية عند العطس والسعال. والتقيد التام بتعليمات التباعد الاجتماعي والجسدي الصادرة عن اللجنة العليا ووزارة الصحة، وعدم الخروج من المنازل إلّا للضرورة.

لقاح كورونا وحملة تطعيم

وكانت السلطات العمانية أعلنت أن حملة التطعيم ” لقاح كورونا” ضد الفيروس ، ستنطلق في البلاد مطلع العام الجاري. لتكون الدولة العربية السادسة التي تتخذ الخطوة ذاتها، في مواجهة الجائحة.

وبحسب ما أفادت وكالة الأنباء العمانية الرسمية، فإن حملة التطعيم بلقاح “فايزر بيونتيك” الأمريكي الألماني. تستهدف في المرحلة الأولى الفئات الأكثر عُرضة للإصابة بالمرض.

ومن ضمنها العاملون في الخطوط الأمامية “الشرطة الإعلام الصحة” والمصابون بالأمراض المزمنة وكبار السن.

كما أضافت الوكالة أن السلطنة وصلت إليها أول دفعة من لقاح “فايزر بيونتيك” المُضاد لكورونا إلى السلطنة عبر مطار مسقط الدولي. خلال نهاية كانون الأول/ ديسمبر من العام 2020.

وبحسب تلك المعطيات، تختلف الدول العربية في نوع اللقاح الذي وقع الاختيار عليه. فبينما فضل بعضها لقاحي “أسترازينيكا” البريطاني و”فايزر ـ بيونتيك”، اختارت أخرى لقاح “سينوفارم” الصيني.

عمان والسلالة الجديدة من كورونا

وكان وزير الصحة العماني أحمد بن محمد السعيدي، كشف عن إجراء دراسة للتأكد من 4 حالات قد تكون مصابة بالسلالة الجديدة. من فيروس كورونا جميعها قادمة من بريطانيا، خلال النصف الثاني من ديسمبر /كانون الأول الماضي.

وقال وزير الصحة العماني في لقاء تلفزيوني إن “دراسة الخارطة الجينية للفيروس مستمرة وسيتم الإعلان عنها”.

مشيرا إلى “وجود 4 حالات يشتبه في إصابتها بالسلالة الجديدة من الفيروس لمواطنين قدموا من بريطانيا”.

هذا ولفت الوزير العماني إلى أن “الفيروسات بشكل عام وفيروس كورونا بشكل خاص سريعة التحور. ومنذ معرفة الخريطة الجينية لهذا الفيروس أصبح له أكثر من 4 آلاف تحور”.

وأوضح السعيدي أنه “لا توجد أي دلائل على أن السلالة الجديدة أكثر شراسة وخطورة من الفيروس الأم. وأن اللقاحات المتوفرة حاليا ستكون لها ذات الاستجابة”.

وحذر الاتحاد الأوروبي  الشركات المنتجة للقاحات فيروس كورونا، من أنه يجب عليهم تسليم الإمدادات المتفق عليها. وسط مخاوف من أن التخفيضات قد تعرقل بشكل خطير حملة التلقيح.

وقالت كل من شركة “أسترازينيكا” و”فايزر بيونتك”، إن مشاكل في الإنتاج قد تعرقل قدرتهما على توفير الأرقام المتوقعة.

كما أنذر الاتحاد الأوروبي من أنه قد يحد من صادرات اللقاحات المصنوعة داخل التكتل، وطالب وزير الصحة الألماني “بالتوزيع العادل”.

وفي بريطانيا، يتم إنتاج لقاح أسترازينيكا بشكل أساسي ، في حين أن إمدادات بريطانيا من لقاح فايرز بيونتك تأتي من المصنع البلجيكي للشركة.

مستقبل فيروس كورونا في سلطنة عمان والعالم

من جانبها أكدت منظمة الصحة العالمية، الاثنين الماضي، أن عدوى فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” يمكن أن تتحول إلى “مرض جهازي”.

وبحسب ما قال مدير برنامج الطوارئ في المنظمة “مايك رايان” خلال مؤتمر صحفي له فإن “هناك دائما خطر تحول أي مرض إلى متوطن وجهازي. وشهدنا هذه الأمثلة في الماضي”.

وأضاف رايان: “إذا نظرنا في تاريخ البشرية فسنرى أننا تمكننا من الانتصار على الجدري فقط. ولم ننجح حتى الآن على سبيل المثال في التغلب على شلل الأطفال أو الحصبة”.

وأوضح المسؤول في منظمة الصحة العالمية، أن لدى فيروس كورونا عدة مواصفات تدل على أن القضاء عليه سيكون أمرا صعبا.

وتابع: “على وجه الخصوص، يوجد فيروس كورونا في جميع دول العالم تقريبا، ومع ذلك ليس هناك وصول كامل إلى اللقاحات. وهذا الوضع سيستمر في المستقبل القريب. لهذا السبب انتقال العدوى سيتواصل”.

وأضاف رايان في حديثه: “في هذا العام تتوفر لدينا فرصة لخفض مستوى الوفيات بشكل ملموس والعودة إلى الحياة الطبيعية.لكن الفيروس سيواصل الانتقال لوقت طويل، في حال فشلنا في ضمان توفير اللقاحات في كل الأماكن… لهذا السبب تكمن النقطة الأهم حاليا في تقليل قدرات هذا الفيروس على الانتشار لمنعه من تدمير الاقتصادات وقتل الناس”.

ويعيش العالم، منذ يناير 2020، أزمة صحية مزمنة ناجمة عن تفشي عدوى فيروس كورونا المستجد “COVID-19”. الذي بدأ انتشاره من مدينة ووهان الصينية وأدى إلى خسائر ضخمة في كثير من القطاعات.

واعتبرت منظمة الصحة العالمية هذا التفشي للفيروس كجائحة منذ تاريخ مارس/آذار من العام الماضي 2020.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. جاي في الطريق قريبا! بعد الفشل الذريع في مواجهة المرض !حتى صارت الدولة بكاملها تشحت تبرعات وخلصت ال32 مليون ريال نهبت وسرقت! خخخخخخ1 هي إنجازات 50 سنة من نهضة العودة للخلف للهالك المقبور كابوس ! إلى مزبلة التاريخ ! يا أسوأ دولة فاشلة في العالم! ههههههه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *